🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــوطُ بــانٍ يَــمــيــدُ أمْ غُــصْــنُ آسِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــوطُ بــانٍ يَــمــيــدُ أمْ غُــصْــنُ آسِ
الصنوبري
0
أبياتها أربعون
العباسي
الخفيف
القافية
س
خــوطُ بــانٍ يَــمــيــدُ أمْ غُــصْــنُ آسِ
أزَّرَتْهُ أردافُه بـــــــــالدَّهَـــــــــاسِ
إن ثَـــنَـــى طَــرْفــه فــجــؤْذرُ رمــلٍ
أو لوى جـــيـــدَهُ فــظــبــيُ كِــنــاس
وجــنــةٌ لو تـقـاسُ بـالوردِ صِـبْـغـاً
ونـسـيـمـاً مـا أُنْـصِـفَـت في القياس
وثـنـايـا تُـنـسِـي الأقـاحـيَّ في رقّ
ةِ الأقــاحِـيْ مَـن كـان ليـسَ بـنـاس
ليــس يــنــفــكُّ لابــســاً كــلَّ يــومٍ
زيَّ حـــالٍ مـــن المــلاحــةِ كــاســي
يـــتـــبــدَّى مــن رَاحــتَــيْهِ بــكــاسٍ
وَيُــثــنِّيــ مــنْ مُــقــلتــيــه بـكـاس
فــــلِجُـــلاَّسِه إذا أنـــكـــرَ الســـك
رَ جـــليـــسٌ فـــضـــلٌ عــلى الجــلاَّس
لا أُريـدَ المـقـبـاسَ مـا مـرَّ يسعى
بــشــمــولٍ تُــغْــنــي عـن المـقـبـاس
لم تُشعْشع في الكاسِ إلا اكتسينا
حُــللاً مــن شُــعــاعـهـا فـي الطّـاس
يـا نـديـمـي دعِ المِـكـاسَ وهاك ال
راحَ خُــذْهــا فــلاتَ حــيــنَ مِــكــاس
هـــاكَهَـــا عُــصْــفُــرِيَّةــ اللونِ إِلاَّ
أنـــهـــا عـــنـــبــريَّةــُ الأنــفــاس
قــمْ تــأمَّلــ هـذي الربـى لابـسـاتٍ
فــــلبــــاسُ الربــــى أجـــلُّ لبـــاس
نـبَّهـَ القَـطْـرُ أعْـيُـنَ النـرجـسِ الغَ
ضِّ ومــا كــان نــومُهــا مــنْ نُـعـاس
وخــدودُ الشــقــيــقِ تــلطِــمُهــا أي
دي الصَّبــا لطـمَ ليِّنـِ القـلبِ قـاس
لم تُـواسِ الأطـيارُ لم تُسْعِدِ الأو
تــــارُ إلا لِمُـــسْـــعِـــدٍ أو مُـــواس
مـا لذا الظـهرَ من بعاذين لا يُو
صَــلُ أم مــا للبــطــنِ مـن بـطـيـاس
مــا تــرى الروضَ كــيـف يُـظـهِـرُ أج
نـاسـاً مـن الزَّهْـرِ لَسْـنَ كـالأجناس
هــو فــي حُــسْــنِهِ كــشـعـريَ فـي مَـدْ
حِ أبـي الفـتـح أو كـشعر الفِراسي
يـا أمـيـراً أعـطى الإمارةَ ما شا
ءتْ مــن الحـلمِ والحـجـى واللبـاس
لا تَــلُمــهـا فـمـا تـلامُ عـلى عِـشْ
قِـــكَ مـــن بـــيـــنِ هــؤلاءِ النــاسِ
أســـدٌ نـــابُهُ الحـــســـامُ وإِحــســا
سُ الفــتــى حــظُّهــُ مــن الإحــســاس
لك ظـــلُّ الســـيـــوفِ ظـــلٌّ إذا مــا
ظــــلَّ الكــــمـــاةِ ظـــلَّ التـــبـــاس
كـم كـتـابٍ كـتـبـتَ بـالرُّمـحِ مـشـقاً
غــيــرَ مــشْـقِ الأقـلامِ والأنـفـاس
وســجــالٍ مـن راحـتـيـك كـفـى الأر
ضَ ســـجـــالَ المُـــجَـــلْجِــلِ الرجَّاــس
خــلْفَ تـلك الجـيـوشِ مـن ذلك الرأ
ي جــيـوشٌ مـثـلُ الجـبـالِ الرَّواسـي
بــك يُــذكــي نــارَ الحــروبِ ذكــاءٌ
حــيـن تـحـمـي حِـمـى بـنـي العـبّـاس
وأرى الشــعــر شــامـسـاً فـإذا قِـيْ
دَ إليــك اســتــقــادَ بــعــد شِـمـاس
إن شُــكــرَ الصـنـوبـريِّ بِـشُـكْـرِ الط
بـــــرانـــــيِّ مُــــوْثَــــقُ الأمــــراس
بِــرُّ خِــلِّي بِــرِّي إِذا حَــصْــحَــصَ الح
قُّ وإِيــنــاسُ صــاحــبــي إيــنــاســي
يـــهْـــنِهِ أيـــهـــا الأمــيــرُ ودادٌ
مـــــنـــــك شــــيَّدْتَهُ عــــلى آســــاس
كــــان لمـــا بـــلَوْتَه ذهـــبـــاً لم
يـــدْنُ مـــن آنــكٍ ولا مــن نــحــاس
وارتـــمـــاضٌ للجــودِ أيّ ارتــمــاضٍ
والتــمــاسٌ للمــجــدِ أيّ التــمــاس
مــتــثــنِّيــ الأخــلاقِ ليــس بـجـافٍ
كـــيـــف ثَـــنَّيـــْتَه وليـــس بـــجــاس
هـو فـي يَـعْـرُبٍ كما القلبُ عند ال
جــســمِ والمــقــلتـيـن عـنـد الراس
لم يــغــبْ عـنـك ذو رُعـيـنٍ إذا أن
تــــــــأمَّلـــــــْتَهُ ولا ذو نُـــــــواس
مَـنْ رآه يـقـلْ مـتـى اسـتنفذَ الحش
رُ امـرأَ القـيـسِ مـنْ يـدِ الأرمـاس
وقــليــلٌ لغــرسِ نــعــمــاكَ أن يــع
لو عــــلى كــــلِّ هــــذه الأغــــراس
كــم له فــيــكَ مــنْ عــروسِ قــصـيـدٍ
تَــجْــتَــليــهــا عـلى عـيـونِ النـاس
فــي كــلامٍ مــا شــانَهُ بـانـعـقـادٍ
ومــعــانٍ مــا شــابــهـا بـالتـبـاس
يُـجْـمِـعُ الجـاهـلونَ مـن فرط ما يه
ذي بـــهـــا أنَّهـــا مـــن الوســواس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول