🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــلع ابــنُ الصـنـوبـريِّ العِـذارا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــلع ابــنُ الصـنـوبـريِّ العِـذارا
الصنوبري
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
خــلع ابــنُ الصـنـوبـريِّ العِـذارا
وغــــــدا لا يـــــرى ذاكَ عـــــارا
غادر الحلمَ جانباً وامتطى الله
و وقـــدمـــاً أشـــار أنَّى أشـــارا
غــضَّ مــن رشــده وأنــجـدَ فـي الغ
يِّ عـــلى رغـــمِ عــاذليــه وغــارا
وجــديـرٌ بـصـفـوةِ العـيـشِ مَـنْ كـا
نــت له الرَّقَّةــُ المــصـونـةُ دارا
غــازلتــنـا غـزلانُهـا عـن عـيـونٍ
سـلبـتـنـا الأسـمـاعَ والأبـصـارا
مـا رأيـنـا مـن قـبـلِ تـلك ظـباءً
أبــرزتْ مــن جُــيــوبِهــا أقـمـارا
يـا أبـا الطِّيـبِ الذي جـلَّ أنْ يُو
صـــفَ حِـــلمـــاً وَسُـــؤدداً وَوَقــارا
لو رأيـتَ الظـبيَ الغرير وقد أل
قــى قِــنــاعـاً وحـلَّ عـنـه خـمـارا
خــاليــاً لا أزالُ أرشــفُ مـن فـي
ه رُضــابــاً ومــن يــديــه عُـقـارا
لا تَــلُمْــنِــي وهــلْ يُــلامُ كـئيـبٌ
ليـس يَهْـوَى مذ كانَ إلا الصّغارا
لسـتُ أهـوى إلا ابنَ عشرٍ فإن زا
د عـلى العَـشْـرِ جـاوزَ المـقـدارا
صُــنْــتُ مــا لي مـن طـارفٍ وتـليـدٍ
مــذ تــعــلَّمْــتُ أُنْـفِـقُ الأشـعـارا
ليــس بــخــلاً بــمــا حــويــتُ ولك
نّ أُنـاسـاً رأوا وصـالي افـتخارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول