🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـــد أتـــانـــا بـــطــيــبــهِ آذارُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـــد أتـــانـــا بـــطــيــبــهِ آذارُ
الصنوبري
0
أبياتها 26
العباسي
الخفيف
القافية
ر
قـــد أتـــانـــا بـــطــيــبــهِ آذارُ
وَشَــجَــتْــنَــا بـشـجـوِهَـا الأطـيـار
مـا تـرى الروضَ كيف يُبدي شُموساً
طــالعــاتٍ مــا بــيــنـهـا أقـمـارُ
إخـضـرارٌ لم يـخـلُ مـنـه اصـفـرارٌ
وابـيـضـاضٌ لم يـخـلُ مـنه احمرار
وإذا مـا الريـاضُ جاد عليها ال
قَـطْـرُ جـادتْ بـهـا عـلينا العُقَار
عــاتــقٌ فـي الدّنـانِ بـكـرٌ أدارتْ
هــا عــليــنــا عــواتــقٌ أبــكــار
كـــلُّ مـــجــدولةٍ يــجــولُ وشــاحــا
نِ عــلى خـصـرِهـا ويـشـجَـى السِّوار
يُـقْـطَفُ الياسمينُ من جسمها الرط
بِ وَيُــجْــنَـى مـن خـدِّهـا الجـلَّنـار
لا أرى القـصـفَ بـالهـنـيِّ هـنـيّـاً
أو تُــقَــضَّى فــي عُـمْـرِهِ الأعـمـار
يا نديمي رأيتَ أحٍسَنَ من ذا الز
هــرِ بــعــضٌ يــهــوى وبـعـضٌ يَـغـار
صُــورٌ لا تــزالُ تــنــبــيــكَ ألوا
نُهــا عــمَّاــ يُــجِــنُّهــ الإضــمــار
يـخـجـلُ الوردُ حـيـن عـارضه النر
جــسُ مــن حُــســنـه وغـار البـهـار
فـــعـــلتْ ذاكَ حـــمـــرةٌ وعــلتْ ذا
حـيـرةٌ واعـتـرى البـهـارَ اصفرار
وغــدا الأقـحـوانُ يـضـحـكُ عُـجـبـاً
عــن ثــنــايــا لِثَــاتُهُــنَّ نُــضَــار
نـمَّ عـنـه النـمّـامُ فـاستمع السُّو
سَــــنُ لمّـــا أُذيـــعـــتِ الأســـرار
عــنــدهـا أبـرز الشـقـيـقُ خـدوداً
صــار فــيــهــا مــن لَطْــمِهِ آثــار
سُــكِــبَـتْ فـوقَهـا دمـوعٌ مـن الطـلِّ
كــمــا تُــسْــكَــبُ الدمـوعُ الغـزار
واكـتـسى ذا البنفسجُ الغضُّ أثوا
بَ حــدادٍ إذ خــانــه الاصــطـبـار
وأضــرَّ السَّقـامُ بـاليـاسـمـيـنِ ال
غــــضِّ حـــتـــى أذابـــه الإضـــرار
ثـم نـادى الخيريّ في سائِر الزَّه
رِ فــــوافــــاه جَـــحْـــفَـــلٌ جَـــرَّار
فـاسـتـجـاشـوا عـلى محاربةِ النَرْ
جـــسِ بـــالخُــرَّمِ الذي لا يُــبَــار
فــأَتــى فــي جــواشــنٍ ســابــغــاتٍ
تــحــت سُــجْـفٍ مـن العَـجـاج تـثـار
ثــم لمـا رأيـتُ ذا النـرجـسَ الغ
ضَّ ضـعـيـفـاً مـا إِنْ لديـه انتصار
لم أزل أُعـــمـــلُ التــلطُّفــَ للور
دِ حِـــذاراً أن يُـــغْـــلَبَ النُـــوّار
فــجــمــعــنـاهـمـا لدى مـجـلسٍ تـص
خــبُ فــيــه الأطــيـار والأوتـار
لو تــــرى ذا وذا لَقُـــلْتَ خـــدودٌ
تُـدْمِـنُ اللحـظَ نـحـوهـا الأبـصـار
وأدرنــا الكــؤوسَ إذ نَـغَّمـَ الزي
رُ بـــشـــجـــوٍ وَعَـــرَّدَ المـــزمـــار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول