🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتَــصْــبِــرُ عــنّــي ولا أصْــبِــرُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتَــصْــبِــرُ عــنّــي ولا أصْــبِــرُ
الصنوبري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ر
أتَــصْــبِــرُ عــنّــي ولا أصْــبِــرُ
وتــهــجــرُنــي حـيـنَ لا أهْـجُـرُ
وتـضـمـرُ لي فـي الهـوى جَـفْوَةً
وأنــت عــليــمٌ بــمــا أُضْــمِــر
لئن كـنـتَ بـالصـدِّ مـسـتـهـتَراً
فــإنــيَ بــالوصــلِ مُــسْــتَهْـتَـر
إذا الليلُ أسبلَ سترَ الظلامِ
بــاحــتْ دمــوعــي بـمـا أسْـتُـر
فـكـم ليَ من زفرةِ في الفؤادِ
تُــطْــوَى ومــن عَــبْــرَةٍ تُــنْـشَـر
ولم تــجـرِ مـن مـقـلتـي أَدْمُـعٌ
عـــليـــك ولكــنْ جَــرَتْ أبْــحُــر
تــرى لوعــةً تــقــتــضـي لوعـةً
وليــلاً يــطــولُ ولا يَــقْــصُــر
ومـا لي إذا لَعِـبَ الشـوقُ بـي
ســوى أَنْ أُنـاديـك يـا جـعـفـر
وأَشْـعُـرُ بـالشـوقِ حـتـى يـزيـدَ
فَــيُــغْــمَــى عــليَّ ولا أَشْــعُــر
فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَ
ومـــا لســـتَ تَــعْــلَمُهُ أَكْــثَــر
أرى خِــنــصـري هَـجَـرَتْ خـاتَـمـي
فـمـا تـصـلُ الخـاتـمَ الخـنـصر
عـــلى أَن سُـــقْــمــي له مــوردٌ
ولكــــنَّهــــ مــــا له مَـــصْـــدَر
ومــمــا شــجــانــيَ كـلَّ الشَّجـَى
حـــذارُك غـــيــرَ الذي تــحــذر
فـإن كـنـت غـرَّاً بـأمـرِ الهوى
فــهــذا لمــثــلك لا يُــنْــكَــر
فـيـا شـادنـاً أحورَ المقلتين
بـــل دونَهُ الشـــادنُ الأحــور
هــنـيّـاً لكَ النـومُ يـا سـيـدي
فــمـا مَـنْ يـنـامُ كَـمَـنْ يَـسْهَـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول