🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــذيـرَكَ مـن عَـذُولِكَ بـل عَـذيـري - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــذيـرَكَ مـن عَـذُولِكَ بـل عَـذيـري
الصنوبري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ر
عَــذيـرَكَ مـن عَـذُولِكَ بـل عَـذيـري
بِــقَــصْـرِكَ عـن هـواهُ بـل قُـصـوري
وقــابــلْ بـالسُّرورِ العـيـشَ إِنـي
رأيـــتُ العـــيــشَ أيَّاــمَ السُّرور
فــأمـا إِنْ حـضـرتَ فـكـنـتَ عـنـدي
وإِمــا إن دعــوتَ إلى الحــضــور
فعندي ما اشتهيتَ إذا اجتمعنا
مُـــعَـــدٌّ مـــن شـــواءٍ أو قــديــر
وكــرَّزُ بــيــن أيــديــنــا وَعَـشْـرٌ
مــن الرُّقْــطِ المُــذَبَّحـَةِ الطَّهـُور
مـن اللائي تُـخَالُ إذا انتشينا
بـنـاتِ الروم فـي سَـرَقِ الحـريـر
وأصــنــافٌ مــن الريــحــانِ مـمـا
تــخــبَّرُ عــن جَــنَــى وردٍ وَخِـيـري
ومـــا يـــنــأى حَــروريٌّ إذا مــا
جَــلَسْــنَــا إِن عـزمـتَ عـلى حـرور
فـمـا يُـثْـنـي الشـرابُ على أُناسٍ
تــعــاطَــوْهَـا عـلى مَـثْـنَـى وَزِيـر
وخــودٌ مـن بـنـاتِ الرومِ تَـسْـعَـى
بــبـنـتِ الوردِ والأَرْيِ المـشـور
لهــا طــعــمــان مــن عَـسَـلٍ حـتّـيٍ
ومـــاءِ الورد لا زِفْـــتٍ وَقِــيــر
مـضـى شـهـرانِ عـنـهـا أَو أنـافتْ
عـلى الشـهـريـن بالشيءِ اليسير
تُــحَـدِّثُ عـن زمـانِ الورْدِ لا عـن
مـلوكِ الفُـرْسِ فـي أُولى الدُّهـور
قـصـيـرٌ عـمـرهـا يُـفْـضي الندامى
بــدرتــهــا إلى عُــمُــرٍ قــصــيــر
فـقـمْ نـفـسـي فـداؤُكَ نَـفْـتَـرِعْهـا
بــحـثِّ الكـأسِ والقَـدَح الكـبـيـر
ونــسـلبْهـا فـريـديـهـا جـمـيـعـاً
مــن الجـريـال والسـرِّ العـطـيـر
فــمــا يــوم السُّرورِ إِذا تــولَّى
إليــكَ بــمــقــبـلٍ حـتـى النُّشـور
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول