🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خـليـقٌ أَن يـطـيـرَ إلى مَـسِـنْـيا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خـليـقٌ أَن يـطـيـرَ إلى مَـسِـنْـيا
الصنوبري
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ا
خـليـقٌ أَن يـطـيـرَ إلى مَـسِـنْـيا
فــؤادٌ ليــتــه قــد كـانَ طـارا
خـليـقٌ أَن يـطـيـرَ إلى مَـسِـنْـيا
وقـاطِـنـهـا اشـتـياقاً وادّكارا
وَيُـلْقِـي فـي مـغـانـيـهـا عَـصَـاهُ
ويــتـخـذُ الديـارَ بـهـا ديـارا
أمـامَ الغـيـثِ يـلعبُ في رباها
ويـخـلعُ فـي مـلاعِبها العذارا
يُـحَـلِّيـهـا الخُـزَامـى والأقاحي
ويـكـسـوهـا الشقائقَ والبهارا
وَيُهــدِي لِلَّذَيْــنِ بــهــا أقـامـا
تــحــيـاتـي رَواحـاً وابـتـكـارا
سَــلِيــلَي هـاشـمٍ لا قَـرَّ عـيـنـاً
مـطـيـقٌ عـنـد بُـعْـدِكـمـا قَـرارا
لقـد جـار الزمـانُ عـليَّ فـيـما
جــنــاهُ مـن فـراقِـكُـمـا وجـارا
وسـار فـمـا أقـامَ جـمـيلُ صبري
بـسـيـركـمـا فـأَجـمـلَ حين سارا
ســلبـتَ أبـا مـحـمّـدٍ اصـطـبـاري
وهـل يُـبْقِي ليَ الدهرُ اصطبارا
ولسـتَ ولا أبـو عـيـسـى قـريباً
ولا تُــدنــي لنــا حَـلَبٌ مَـزَارا
وعـيـنـي يـا وَقَـيْـتُـكُـمَا بِعَيْني
مُـعَـوَّضـةٌ مـن النَّظـَرِ انـتـظـارا
لئن بـكـمـا حَـلَتْ أيـامُ عَـيْـشـي
لقــد عــادَتْ حــلاوَتُهـا مَـرارا
ولولا أَنْ يــســكِّنـَ نـارَ شـوقـي
أبــو بــكـرٍ إِذنْ لازدادَ نـارا
لعــلَّ الله يـجـمـعـكُـمْ لعـيـنـي
فـيـجـمـعَ لي أمـانـيَّ الكـبـارا
فـيـجـمـعَ لي بـكـمْ رُمحاً وسيفاً
وَسَهـمـاً إِن أردتُ بـه انـتصارا
فـــذا جـــدٌّ وذاك أبٌ وذا ابــنٌ
خِـيـارٌ حـيـن نَـخـتـارُ الخـيارا
أولاكَ ثـــلاثـــةٌ جِـــذعٌ وَفَـــرْعٌ
وَطَـلْعٌ صـار نـبـعـاً حـيـن صـارا
أبا عيسى ألم ترنا كَفَانا ال
حـذارُ عـليـك مَـنْ خَلَقَ الحذارا
عَـزَمْـنا مذ عَزَمْتَ على التنائي
عــلى أنْ لا نـزورَ ولا نـزارا
فــنــحــن إلى إيـابِـكَ كـلَّ يـومٍ
تـزيـدُ حـيـالُ أُلفتنا انتشارا
فــأبْ تَــؤُبِ الأمـانـي حـاسـراتٍ
قـنـاعَ الذَّنْـب عـنها والخِمَارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول