🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا جـبـانـاً عـلى الصُّدودِ تـجرّا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا جـبـانـاً عـلى الصُّدودِ تـجرّا
الصنوبري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
يـا جـبـانـاً عـلى الصُّدودِ تـجرّا
ســاءَنــي طَــرْفُـكَ السَّقـيـمُ وَسَـرَّا
حَــــسَــــنٌ أَنْ أكــــونَ أزدادُ ذُلاًّ
كــلَّ يــومٍ وأنــتَ تــزدادُ كِـبْـرا
مـا أمـرَّ الهـوى إذا كـان حلْواً
عـنـد مـثـلي فـكـيف إِنْ كان مُرّا
بــأَبـي مـن لو أنـنـي ذُبْـتُ ضُـرَّاً
فـيـه مـا قـلت إِنـنـي ذبـتُ ضُـرَّا
مَــنْ له الجــلّنــارُ أصــبـح خـداً
وله الأقــحــوانُ أصــبــحَ ثَـغْـرا
طُـرَّةٌ قـد يـخـالُهـا اللَّيْـلُ ليلاً
وجــبـيـنٌ يـخـالُهُ الفـجـرُ فـجـرا
أكــحــلٌ طَــرْفُهُ ومــا مَــسَّ كُـحْـلاً
عَــطِــرٌ جَــيْــبُهُ ومــا مــسَّ عِـطـرا
جــاذبَ الخــصـرَ ردفُهُ إِنَّ مِـنْ أَحْ
ســنِ شــيــءٍ ردفٌ يُــجــاذِبُ خـصـرا
فـهـو يُـخـفي تحتَ الغلائلِ غُصناً
وهـو يُـبـدي فـوقَ الغلائلِ بدرا
لَبِــقٌ فــي الرّداءِ يـرفـعُ شَـطْـراً
حـيـن يـمـشـي بـه ويـسـحـبُ شـطرا
فــاتــكُ الزِيِّ قــد لوى فَـرْدَ كُـمٍّ
فــإذا مــرَّ مَــرَّ يــخــطــرُ خَـطْـرا
قــائلٌ لي وقــد قــبــضــتُ عـليـه
أتـــشـــكَّى إليــه ســرّاً وجــهــرا
خــلِّ عــنــي تـراك لم تَـرَ أضـحـى
حـيـن أحـبـبـتـنـي ولم تَـرَ فِطرا
كــنــتَ غــراً لمــا أتـيـتَ مـغـذّاً
لخــداعــي كــأنــنــي كــنـتُ غِـرا
لم تـلاحـظْ هـذا السـنـانَ بـكفِّي
والمـنـايـا مـنـه يُـلاحِظْنَ شَزْرَا
ذاك ظـبـيٌ رُبِّيـ بـبـابِ الرَّوابـي
مــن أجـلِّ الظـبـاءِ عـنـديّ قـدرا
رِقَّةـُ الرَّقَّتـَيْـنِ فـيـه وَظَـرْفُ الر
افِــقِــيّــيـن مـنـه يَـقْـطُـرُ قَـطْـرا
طافَ هذا الجمالٌ في الخلقِ حتى
حـيـن صـار الجـمالُ فيه استقرَّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول