🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــوجــا عــلى الطــف المــطـايـا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــوجــا عــلى الطــف المــطـايـا
الصنوبري
0
أبياتها 32
العباسي
الكامل
القافية
ا
عــوجــا عــلى الطــف المــطـايـا
مـــا طـــوره اطـــر الحـــنــايــا
عــــوجــــا الرزايـــا الزايـــرا
ت الطــــف بــــالزور الرزايــــا
ولت ولايـــــــــــاهـــــــــــا وولى
مـــــا يـــــلي تــــلك الولايــــا
الا نــــضــــايـــا انـــفـــس غـــو
درن أيـــــضـــــاً النــــضــــايــــا
فـــهـــنــاك مــثــوى الأصــفــيــا
ء المــنــتـمـيـن الى الصـفـايـا
المـــرتـــديــن مــن الســخــايــا
خــــيــــر أرديـــة الســـخـــايـــا
والرافـــدي مـــن يــعــتــريــهــم
فـــي العـــشـــيـــات العـــرايـــا
لســـــقـــــوا لفــــخــــر غــــودرت
مـــعـــه البــواســق كــالرذايــا
تـــلك العـــطـــايـــا الرافــعــا
ت رؤوســـهـــا فــوق العــطــايــا
مــرا بــمــصــرع فــتــيــة مــروا
عــــلى ســــيــــف المــــنــــايــــا
دب البــــــلى فــــــيــــــهــــــم و
دبـت فـي بـنـي الدنيا البلايا
شــــــلت يـــــدا رامـــــيـــــهـــــم
بــغــيــاً كـمـا تـرمـى الرمـايـا
فــــلقــــد قــــضــــى فــــيــــهــــم
قــضــيــة مــســتـخـف بـالقـضـايـا
لم يــــــــرعَ لا المـــــــوصـــــــي
ولا الموصى إليه ولا الوصايا
نــــزفــــت ركــــايــــاً أدمـــعـــي
بــيــد الأســى نــزف الركــايــا
ابـــــن النـــــبــــي مــــعــــفــــر
وبـــنـــات فـــاطـــمــة ســبــايــا
ســــــوق الطــــــغــــــاة إليــــــه
لا جـاد الحـيـا تـلك السـرايـا
يــــا عـــصـــبـــة الخـــزي الالى
أبــــوا لدن آبــــوا خــــزايــــا
شـــنـــعـــت دنـــيـــتـــكـــم فـــأر
ســتــنــا شــنــيــعــات الدنـايـا
خـــــيـــــر البــــرايــــا رأســــه
يــــهـــدى إلى شـــر البـــرايـــا
لم يــــــــرو مـــــــن شـــــــرب ال
فـرات بـحـيـث تـشـرب بـالروايـا
لمــــا تــــشــــطــــى عــــنــــه ان
ار الهـــــدى الا شـــــطــــايــــا
لم يــــدرِ للصــــبــــيــــان يــــذ
رف دمــــعــــه أم الصــــبـــايـــا
تـــاللَه لا تـــخــفــى شــجــونــي
لا وعــــــلام الخــــــفـــــايـــــا
ويــــــزيــــــد قـــــد وضـــــع الق
ضـيـب مـن الحـسين على الثنايا
فــهــبـوه مـا اسـتـحـيـي النـبـي
ولا الوصــــى أمـــا تـــحـــايـــا
بـــــــــل آب وهـــــــــو دريــــــــة
للعـــــن مـــــن شــــر الدرايــــا
لا تــــخــــطــــيــــنْ إن الســــلو
عــن الحــســيــن مــن الخــطـايـا
جــــــــــلَّت رزيـــــــــتـــــــــه لديَّ
فـــهـــونـــت عـــنـــدي الرزايـــا
تـــبـــكـــيـــه بـــالغـــدوات قــط
ان الحـــطـــيــم وبــالعــشــايــا
فــــــانـــــدب بـــــقـــــايـــــا آل
أحــمــد أنــهـم خـيـر البـقـايـا
أضــــحــــوا ضـــحـــايـــا للعـــدى
وهــمُ الالى ســنّــوا الضــحـايـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول