🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـقـى حـلب المـزن مـغـنـى حـلب - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـقـى حـلب المـزن مـغـنـى حـلب
الصنوبري
0
أبياتها 33
العباسي
المتقارب
القافية
ب
سـقـى حـلب المـزن مـغـنـى حـلب
فــكــم وكــلت طــربــاً بـالطـرب
وكـم مـسـتـطـاب مـن العـيـش لي
لديـهـا غـذ العـيـش لم يـستطب
إذا نـــشـــر الزهــر أعــلامــه
بــــهـــا ومـــطـــارده والعـــذب
غـــدا وحـــواشــيــه مــن فــضــة
تــــرفُ وأوســـاطـــه مـــن ذهـــب
تــلاعـبـه الريـح صـدر الضـحـى
فـيـجـلي عـليـنـا جـلاء اللعـب
مــتــى مــا تــغــنــت قــمـاريـه
وأنـــــــشـــــــد أو خـــــــطـــــــب
نــدبــت ونــحــت بــنــي أحــمــد
ومـــثـــلي نــاح ومــثــلي نــدب
بـنـي المصطفى خاتم الأنبياء
والمـــنـــتـــجـــب المــنــتــخــب
فــمــا ســار مــســراه إلا بــه
ومـا مـسـه فـي السـرى مـن تعب
أم القـــمـــر انـــشـــق إلا له
ليـقـضـي مـا قـد قـضـى مـن إرب
ولا يــد ســيـح فـيـهـا الحـصـى
ســوى يــده فـي جـمـيـع الحـقـب
وفـــي تـــفــلة رد عــيــن الوص
ي إلى حــال صــحـتـهـا إذ أحـب
أخـــــــوه وزوج أحـــــــب الورى
إليــه ومــســعــده فــي النــوب
له ردت الشــمــس حــتــى قــضــى
الصــلاة وقــام بـمـا قـد وجـب
وزكـــى بـــخـــاتـــمــه راكــعــاً
رجـاء المـجـازاة فـي المنقلب
أبــو حـسـن والحـسـيـن اللذيـن
كــانــا ســراجــي سـراج العـرب
هــمــا خــيــر مــاشٍ مــشـى جـدة
وجـــــدا وأزكـــــاه أمــــا وأب
أنـيـخـا بـنا العيس في كربلا
مــنــاخ البـلاء مـنـاخ الكـرب
نـــشـــم مـــمـــســك ذاك الثــرى
ونــلثــم كــافــور تـلك التـرب
ونــقــضــي زيــارة قــبــر بـهـا
فـــأن زيـــارتـــه تـــســـتـــحــب
ســآســي لمــن فـيـه كـل الأسـى
وأسـكـب دمـعـي له مـا انـسـكـب
لمــن مــات مــن ظــمـا والفـرا
ت يــرمــي بـامـواجـه مـن كـثـب
يـروم اقـتـرابـاً فـيـحمونه ال
وصـــول إليـــه إذا مــن نــصــب
وقــد أنــصـبَ الفـاطـمـيـات مـا
يـعـانـيـه تـحـت الوغى من نصب
إذا هــــو ودعــــهــــن انـــتـــج
ن مــن حــر تـوديـعـه وانـتـحـب
أيابن الرسول ويا ابن البتو
ل يـا زيـنة العلم زين الأدب
كــأنــي بــشــمــر مــكــبـاً عـلي
ك وبــلٌ لشــمــرٍ عــلى مـن أكـب
ومــهــرك مــاض مـخـلى العـنـان
خـطـيـب اللبـاب خـضـيـب اللبـب
وقــد أجــلت الحـرب عـن نـسـوة
سـقـتـهـا يد الحرب كأس الحرب
يــلاحــظـن وجـهـك فـوق القـنـا
ة ويـذهـبـن بـاللحـظ أنـي ذهب
فـــبـــوركــت مــرثــيــة خــليــت
مـن الحـلي بالمنتقى المنتجب
إلى ضـبـة الكـوفـة الاكـرمـين
تــنــســب أكــرم بـهـذا النـسـب
إلى القــائمــيـن بـحـق الوصـى
عــنــد الرضــاء وعـنـد الغـضـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول