🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
الصنوبري
1
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صـاغـت فـنـون حُـليّهـا أفنانُها
دقَّتـ مـعـانـيـهـا ورقَّ نـسـيمها
وَبَـدت مـحـاسـنُها وطابَ زمانها
نُـظـمـت قـلائدُ زهـرهـا كجواهرٍ
نُـظـمـت زمـردهـا إلى عـقيانها
هـذا خُـزَامـاهـا وذا قـيـصومُها
هـذي شـقـائقـهـا وذا حـوذانها
لو أن غـدرانَ السـحابِ تواصلتْ
سَـحْـاً إذاً لتـواصـلتْ غـدرانـها
تـبـكـي عـليـهـا عينُ كلِّ سحابةٍ
ما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
مـنـقادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدت
فـكـأنـهـا بِيَدِ الجنوب عنانها
واهـاً لرافـقـةِ الجـنـوب مَـحَلَّةً
حَـسُـنَـتْ بـها أنهارها وجنانها
يـا بـلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَا
فـي كـلِّ نـاحـيـة ويـعظمُ شانها
أمـا الفـراتُ فـإنـه ضـحـضاحها
أمـا الهـنـيّ فـإنـه بـسـتـانها
وكــأن أيــامَ الصِّبــا أيـامُهـا
وكـأنَّ أزمـانَ الهـوى أزمـانها
مـهـما نصدْ غزلانها يوماً فقد
ظـلت تـصـيـدُ قـلوبَـنا غزلانُها
حُـثَّ الكـؤوسَ فـإن هـذا وقـتـها
وَصِـلِ الريـاضِ فـإنّ ذا إِبّـانها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول