🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَراق سِــجــالَهُ بــالرَّقــتــيــن - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَراق سِــجــالَهُ بــالرَّقــتــيــن
الصنوبري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الوافر
القافية
ن
أَراق سِــجــالَهُ بــالرَّقــتــيــن
جــنــوبــيٌّ صَـخـوبُ الجـانـبـيـنِ
ولا اعـتـزلت عزاليه المصلى
بــلى خــرَّتْ عـلى الخـرّارتـيـن
وأهــدى للرصــيـفِ رصـيـفَ مُـزن
يُــعــاودوه طــريــر الطُّرتـيـن
مــعــاهـدُ بـل مـآلفُ بـاقـيـاتٌ
بــأكـرمِ مـعـهـديـن ومـألفـيـن
يُـضـاحـكـهـا الفـراتُ بـكـلِّ فَجٍ
فـيـضـحـكُ عـن نَـضـارٍ أو لُجـين
كــأن الأرضَ م صُــفْــرِ وحُــمْــرٍ
عــروسٌ تُــجــتــلى فـي حُـلّتـيـن
كــأن عــنـاق نـهـري ديـرِ زكَّى
إذا اعـتـنـقـا عِـنـاقُ مُتيَّمين
وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ الليالي
وذاك النـيـلَ مـن مـتـجـاورين
أقـامـا كـالسـوارين استدارا
عـلى كـتـفـيـه أو كـالدُّملجين
أبــا مـتـنـزَّهِـي فـي ديـرِ زكَّى
ألم تـكُ نـزهـتـي بـك نـزهتين
أردَد بــيـن وردِ نـداكَ طَـرْفـاً
يُــردَّد بـيـن وردِ الوجـنـتـيـن
ومــبــتـسـم كـنـظـمـي أُقـحُـوانٍ
جـلاه الطـلُّ بـيـن شـقـيـقـتين
ويـا سـفنَ الفراتِ بحيث تَهوي
هُـوِيَّ الطـيـر بـيـن الجـلهتين
تَــطــارَدُ مُــقــبــلاتٍ مـدبـراتٍ
عــلى عَـجَـلٍ تَـطـارُدَ عـسـكـريـن
تُـرانـا واصـليـكِ كـمـا عَهدنا
وصــالاً لا نــنــغّــصُهُ بــبَـيـن
ألا يـا صـاحـبـيَّ خُـذا عـنانَيْ
هـوايَ سَـلمـتُـمـا مـن صـاحـبين
لقـد غـصـبـتنيَ الخمسون فتكي
وقـامـتْ بـيـن لذاتـي وبـيـنـي
وكـان اللهـوُ عندي كابنِ أُمي
فــصــرنـا بـعـد ذاك لِعَـلَّتـيـن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول