🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــتــى تـتـداركُ نـعـلي أَلا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــتــى تـتـداركُ نـعـلي أَلا
الصنوبري
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ب
مــتــى تـتـداركُ نـعـلي أَلا
فـقـد ذهـبـتْ أو بـدتْ تـذهبُ
بــسـوداء ذاتِ بـريـقٍ تـراهُ
كــالآل مـن فـوقـهـا يـلعـب
وإلا فـصـفراءَ كالشمس حينَ
يــجـلِّلهـا ثَـوبُهـا المـذهـب
وإلا فــبــلقــاءَ قـد وُشِّحـَتْ
بـنـقـشٍ كـمـا وُشِّحـَ المـشـجب
وإلا فــدكــنــاءَ عــرســيــةٍ
يـشـاكـلهـا العنبرُ الأشهب
وإلا فـحـمراء لون الشقيقِ
وإن كــان هــذا فـذا أغـرب
وإلا فـصـهباء ما إِن يزالُ
يـنـافـسـها السوسنُ الأصهب
ولو كـنـتُ أعرف خضراءَ قلتُ
كــالمــاءِ دَبَّجــَهُ الطــحــلب
ومـمّـا يـزيّـنها في العيونِ
كــمـا زيّه الفـرَس المـركـب
شـــراكٌ كـــخُــطّــافــةٍ رَنَّقــتْ
تــهــمُّ بــشــربٍ ومــا تـشـرب
وإِلا كــــحــــمَّرةٍ رفـــرفـــتْ
فـلا هـيَ تـنـأى ولا تـقـرب
كـأن عـيـون الدَّبـا خَـرْزُهـا
إذا مـا بـدا للديـا مـوكب
له شـمـسٌـة سـال كِـيـمُـخْـتُها
كـمـا انـقـضَّ من حالقٍ كوكب
هـي البـكـر يـخطبها كفؤها
كـذا البـكرُ أحسنُ ما يخطب
أبــوهــا يــمــانٍ ولكــنـهـا
إلى السِّنـدِ فـي زيِّها تُنْسَب
مــحــذَّفَــةٌ الوســطِ شـابـورةٌ
حـكـتـهـا بـآذانـها الزبزب
وفــي وســطــهـا طُـرَّةٌ فَـصُّهـا
عـلى طُـرَّةِ العـود بـل أعجب
إذا أقــبــلت أدبــرت حـيـةٌ
وإن أدبــرت أقـبـلت عـقـرب
وذا النعتُ يعزب إلا عليك
فــأمَّاــ عـليـك فـمـا يـعـزب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول