🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـــــألفٌ مـــــوحـــــشٌ مـــــن الألاف - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـــــألفٌ مـــــوحـــــشٌ مـــــن الألاف
الصنوبري
0
أبياتها 37
العباسي
الخفيف
القافية
ف
مـــــألفٌ مـــــوحـــــشٌ مـــــن الألاف
هــاج عــافـيـه لي جـوىً غـيـرَ عـافِ
أَحَــــرامٌ صَـــفْـــوُ الليـــالي لصـــبٍّ
ذكَّرَتْهُ الطــلولُ عــهــدَ التــصـافـي
عـاد يَـمْـحُـو بـعـضَ الصَّبابةِ ما بي
ن مـــغـــانٍ مـــمْـــحُـــوَّةٍ وأثـــافــي
ســحــبــت فـوقـهـا السـحـابُ ذيـولاً
وسَــفَــتْ تُــرْبَهــا أكــفُّ الســوافــي
أَيُــرى شَــمـلُ أَهـلِهـا فـي افـتـراقٍ
وَيُــرى شــمــلُ أدمـعـي فـي ائتـلاف
لا ومــا اهــتــزَّ مــن ذُرى أفـنـانٍ
فــوق مــا ارتـجَّ مـن نـقـا أَحـقـاف
لا صَـرَفـنـا عـنـهُ التـشـوقَ أو تـؤ
ذنَــنــا غُــربــةُ النـوى بـانـصـراف
وفـــلاةٍ كـــأنـــمـــا نـــشـــر اللي
لُ عــلى ركــبــهــا جُــنــاحَـيْ غُـداف
قـسـت سـيـرهـا المـطـايـا بـنـا شط
ريــن بــيــن الإرقــال والإيـجـاف
مــهــديــاتٍ حَـلْيَ القـريـض إلى مَـن
ألبــســتــه الأيـامُ حَـلْيَ العـفـاف
بـحـرُ جـودٍ تـضـحـي البحارُ إذا قي
ســت بــه كــالثِّمـادِ أو كـالنـطـاف
قُـــلَّبـــيُّ الآراءِ يُــفــرَجُ عــن تــد
بـــيـــره بــابُ كــلِّ خــطــبٍ مُــجــاف
رابـطُ الجـأش ليـس يـصـبـو إلى وص
ل الغـــزال المـــخــضَّبــ الأطــراف
كـــلَّ يـــومٍ يـــظـــلُّ للوفــرِ مــنــه
وقـــعـــةٌ مــثــلُ وقــعــةِ الجــحَّاــف
لو أمـال الأقـلامَ فـي فَـيْـلَقٍ قـا
مَــتْ مــقــامَ الأرمــاحِ والأسـيـاف
مــشـربـاتٍ مـنـهـا الطـروسُ لُعـابـاً
بـــيـــن أريٍ وبـــيـــن ســـمٍّ ذُعـــاف
فـــي مـــعـــانٍ مـــفــصَّلــاتٍ بــلفــظٍ
عَـــجَـــزَتْ عـــنـــه أَلْسُـــنُ الوُصّـــاف
ونــظــامٍ كــأنــمــا اشـتـقّ مـنْ نُـوْ
رِ ريـــاض مُـــخْـــضَـــرَّةِ الأكـــنـــاف
قـل لِتِـربِ النَّدى أبي الحسن العا
رفِ فَـــضَـــل الأرفــاد والإســعــاف
مـذ رأيـنـاك بـيـنـنـا كـعبةَ الجو
دِ صَــرفــنــا إليــك حــجَّ القـوافـي
قد صَفَتْ لي مشاربُ اللهوِ مذ ألقي
تَ عــن مــنــكــبــيَّ ثـقـلَ الصـوافـي
ذدتَ عـــنـــيِّ طـــوارقَ الهـــمِّ لمّــا
حُـلْنَ بـيـن الحـشـا وبـيـن الشِّغـاف
مــنــجــزاً مــا وعــدت لا كــأنــاسٍ
أَلْبــســوا الوعــدَ حُــلَّةَ الإخــلاف
وأرانـــــي شَـــــرُفـــــتُ مـــــذ صــــيّ
رتُ شــعــري وقــفــاً عـلى الأشـراف
سَـــلَفٌ كـــان فـــيـــهــمُ مــن مــلوكٍ
ورثـــوا مُـــلْكَهـــم عـــن الأســلاف
مــا عــدا أن أنــاف فــضــلُهُــمُ لم
ا أقـــرُّوا لفـــضــل عــبــد مــنــاف
سل بهم إن سألتَ ذا الحَضْرِ إذ سا
ر إليـــه ســـابــورُ ذو الأكــتــاف
فــي حُــمــاةٍ خــفَّتـ بـهـم أَعـوجـيـا
تٌ تــجــوبُ المــلا بِــعــوجِ خِــفــاف
وتـمـيـمـاً إِذ أعـطـتِ القـوسَ كـسرى
إِبـــتـــغـــاءً للعـــدل والإنــصــاف
وكــذاك النــعــمـان مـا زال حـتـى
تــركــوه زادَ النــســور العـوافـي
وقــديــمـاً مـا قُـطِّعـت لبـنـي الأص
فــــرِ أيــــدٍ وأرجــــلٌ مـــن خِـــلاف
ليَ فـــيـــكــم خــؤولةٌ أوجَــبَــتْ لي
إِنـتـيـاشـي بـمـجـدكـم واكـتـنـافـي
إن شــكــري إِيــاكَ شُــكـرُ بـنـي ضـبَّ
ة مـــن نـــاعـــل هـــنــاك وحــافــي
هــبْ ليَ الآن مــنــك حــظــاً كـحـظِّي
مـن أخـيـك البَـرِّ الودود المصافي
أنـتـمـا فـي السماح والجود شكلا
نِ وليــس الأشــكــالُ بــالأخــيــاف
قَـلَّ قـدرُ الدنـيـا لديـك فـما تنف
كُّ بـــيـــن الإِنـــفـــاق والإتــلاف
غــيــر أنَّ الإســرافَ يُـكـرَهُ والإس
رافُ فــي المــجـدِ ليـس بـالإسـراف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول