🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غُــلامِــيَّةــٌ مُــسْـبَـلٌ صُـدْغُهـا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غُــلامِــيَّةــٌ مُــسْـبَـلٌ صُـدْغُهـا
الصنوبري
0
أبياتها تسعة
العباسي
المتقارب
القافية
ا
غُــلامِــيَّةــٌ مُــسْـبَـلٌ صُـدْغُهـا
لهـا وَجْـنـةٌ مُـشْـبَـعٌ صِـبْـغها
وثـغـرٌ بـه مـضَـغَـتْ مـهـجـتـي
فـيـا ليتني دام لي مَضْغها
تـعـافُ الطِّرارَ وَتَـصْـمِـيـغها
وكـم طُـرَّةٍ عَـيْـبُهـا صِـمْـغُهـا
ومــا مـسَّ مِـخْـنَـقَـةً جـيـدُهـا
ولا مـسَّ دَسْـتـيْـنَـجـاً رُسْغها
إذا لدغــتــنــيَ ألحــاظُهــا
أُقـيـمَ مَـقَـامَ الرُّقَى لدغها
وتـنـزغُ بـيـني وبين الكرى
فـيـهـزمُ جـيشَ الكرى نزغها
وقـد دبـغـتـنيَ دبغَ الأديم
عِـشْـقـاً فـمـا سـاءَني دَبْغُها
ولو وَلَغَتْ في دم القلب لم
أرَ القــلبَ يُــؤْلِمُهُ وَلْغُهــا
فـكـم قد ضَغَتْ فيه من ضغوةٍ
ولو أَنْـصَـفَـتْـنِـيَ لم تَـضْغُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول