🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأِنْ عــزمَ الخــليـطُ عـلى وداع - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأِنْ عــزمَ الخــليـطُ عـلى وداع
الصنوبري
0
أبياتها عشرون
العباسي
الوافر
القافية
ع
أأِنْ عــزمَ الخــليـطُ عـلى وداع
دعــاك إلى مـهـمِّ الشـوقِ داعـي
أعــاذلتـي أَطَـلْتِ اللومَ جـهـلاً
ومـا ذو الجـهل فينا بالمطاع
أراهـمْ أزمـعـوا بـيناً وَمَن ذا
يُــطــيــقُ تـجـلُّداً عـنـد الوداع
سـلي مـا يـسـتـطـاع ولا تَـجَـنَّيْ
إذا مـا شـئتِ يـومـاً أن تطاعي
أَبَـى لي نـقـضَ ذاك العـهد أَني
لعــد الخــلِّ إن لم يـرعَ راعـي
تـنـازعـنـي السُّلـُوّ وكـيف يَسْلو
فـتـىً مـا إِن يـفيقُ من النزاع
وهــل عَــجَــبٌ تَــقــطُّعــُ قـلبِ صَـبٍّ
رَمَـتْهُ يـدُ الليـالي بـانـقـطاع
أضـاعَ الحـزمَ مَـن أمـسى مطيعاً
طــوال الدهــر ذا حــزمٍ مـضـاع
رأيـتُ الدهـرَ يـهـدمُ مـا بـناه
له الآبـاءُ مـن شَـرفِ المـساعي
وذاك لأن سُــمَّ الجــهــد أمـضـى
شباً في الجسم من سُمِّ الأفاعي
فـاكـثرْ ما استطعتَ الحلمَ إِني
رأيـتُ الحـلمَ مـن كَـرَمِ الطِّباع
ولا تــعـجـلْ إذا حـاولتَ أمـراً
تـنـلْ مـا رُمْـتَ من غيرِ امْتناع
ومــا لم تَـسْـتَـطِـعْهُ فَـعَـدِّ عـنـه
وأَوْضِـعْ فـي سـبـيـلِ المـسـتـطاع
فــرزقُــكَ سـوفَ تُـدْرِكُهُ جـمـيـعـاً
ولو أَضْــحَــىْ بــأفـواهِ السِّبـاع
لسـانُـكَ فـليـكنْ في الحقِّ أَمْضَى
مـن الصَّمـصـامِ فـي كـفِّ الشُّجـاع
وَحِــفْــظُ اللَّفـظِ للإنـسـانِ زَيْـنٌ
إذا مــا زانـه حُـسْـنُ اسـتـمـاع
فـكـم مـن سـامـعٍ عـلمـاً يَـعـيـهِ
ومــن مُــصْــغٍ إليـه غـيـرِ واعـي
مُـصَـاحَـبَـةُ السَّفـيـهِ الحـرَّ غَـبْنٌ
ولو كــال اللجــيــنَ له بـصـاع
فــلا تــتــبـعْ أخـا سـفـهٍ وَدَعْهُ
وكــنْ للحــرِّ دَهْــرَكَ ذا اتـبـاع
رأيـتَ العُـرْفَ شـيـئاً كـان حـيّاً
فـأصـبـح قـد نعاهُ اليومَ ناعي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول