🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبَـعْـدَ أَنْ صَـنَـعَ البـيـنُ الذي صَنَعا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبَـعْـدَ أَنْ صَـنَـعَ البـيـنُ الذي صَنَعا
الصنوبري
0
أبياتها 27
العباسي
البسيط
القافية
ا
أبَـعْـدَ أَنْ صَـنَـعَ البـيـنُ الذي صَنَعا
وقـطَّعـ الهـجـرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
أَقـبـلتَ تـحـسـبُ أَنّ العـذلَ يـنـفعُني
وقـد تـرى عـذلَ مـثـلي قـلَّ ما نفعا
يُـسَـكِّنـُ الشـوقَ ريَّا الريحِ إن نَسَمتْ
مـن الشـآم وضـوءُ البـرقِ إن لمـعـا
كــيــف التـصـبـر عـمّـن لا يـزال له
طــيــفٌ يــؤرِّقُ طَــرْفـي كـلَّمـا هـجـعـا
عـلامَ لم تـنـصـدعْ يـومَ النـوى كبدٌ
لو مـسَّ مـا مَـسَّهـا ثـهـلانَ لانصدعا
هـا قـد أَسِـفـتُ لأنـي لم أَمـتْ أسَفاً
هـا قـد جـزعـتُ لأنـي لم أمُـتْ جَزعا
ولو تَـبـيـنْـتَ يـومَ البـيـنِ مـوقفَنا
إذن تـجـرَّعـتَ مـن كـاس الهـوى جُرَعا
ســألتــه ردَّ تــســليــمــي فــضـنَّ بـه
ومـلتُ أَلثـمُ مـنـه الخـدَّ فـامـتـنعا
وكـم تـوقَّفـتُ يـأسـاً وارتـجـعـتُ أسىً
فـمـا تـوقَّفـَ عـن هـجري ولا ارتجعا
أمـا وَمَـن أُبْـدعَـتْ في الحسن صورتُه
فــكــلَّ يــوم تـرى مـن حُـسـنِهِ بـدَعـا
لا زلتُ مــدَّرعــاً ثـوبَ الظـلامِ إلى
مَـنْ لا يـزال بـثـوبِ المـجـدِ مُدَّرعا
قــلْ للعــفــاةِ إذا آبــت ركـائِبُهُـمْ
مُــقْــوَرّةً تـتـشـكَّى الأيْـنَ والظَّلـعـا
إلا وردتــمْ بــحــاراً طـالمـا وَرِدَتْ
أَلا انتجعتمْ جَناباً طالما انْتِجُعَا
هـذا أبـو القـاسـمِ الميمونُ طائرُهُ
عـلا بـجـدٍّ عـلى العـليـاءِ وارتفعا
مَــنْ كــان يُــحْـمَـدُ فـي جـودٍ تَـكَـلَّفَهُ
فـذا عـلى جـودِهِ مُـذ كـانَ قـد طُبِعَا
كـالبـدرِ مُـطَّلـِعـاً والسـيـفِ مـنتزعاً
والنـجـمِ مـرتـفـعـاً والسَّيلِ مندفعاً
فــي كــفِّهــ مُــرهـفٌ إِن يـسـتـمـدّ بـه
يـكـسـو القـراطيسَ من ألفاظه خِلعا
تــحـيَّرُ العـيـنُ فـي خـطٍّ يـكـاد بـأن
يُـعـشـي العـيـونَ إذا لألاؤهُ سَـطَعا
يـــودُّ كـــلٌّ أديـــبٍ ظـــلَّ يَـــسْـــمَــعُهُ
ألا يــزالَ له مــا عـاشَ مـسـتـمـعـا
إن البــراعـةَ أدنـى مـا وُصِـفْـتَ بـه
ولن يـسـودَ الفـتـى إِلا إذا بـرعـا
إن تــتَّبـِعْ جَـدَّكَ النُّعـمـانَ فـي كـرَمٍ
فـالنـاس قد أصبحوا طُرّاً لكمْ تبعا
قـد فُـقْـتَ حـاتـمَ طـيٍّ عـنـدنـا كـرماً
أجَــلْ وفُـقْـتَ أُويـسـاً عـنـدنـا ورعـا
وكــم تـضـمُّ أَقـاصـي الأرض مـن أُمَـمٍ
لولاك لم يـجـدوا في الأرض مُتسَّعَا
دنـا نـوالُكَ مـنـهـمْ إذ شَـسَـعْـتَ كما
دنا من الأرض نورُ البدرِ إذ شسعا
ومـا اكـتـفـيـتَ بـأن أُلْفـيـتَ مُتّبعاً
فـي الجـود حتى لقد أُلفِيت مُبْتَدعا
هــذا جــزاءُ الذي أَولَيـتَ مـن حَـسَـنٍ
وإنـمـا يـحـصـدُ الإنـسـانُ مـا زرَعا
وَثِـقْـلُ شُـكـركَ قـد أوهـي قـوايَ فـما
أُلْقــى بــه آخـرَ الأيـام مُـضْـطـلِعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول