🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا روضـةً صـاغ لهـا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا روضـةً صـاغ لهـا
الصنوبري
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الرجز
القافية
ط
يـا روضـةً صـاغ لهـا
حُـــلِيَّهـــا الأشــراطُ
خـيـطـتْ عـليـهـا حُللٌ
مــا خــاطـهـا خـيَّاـط
فــبــعــضُهــا مَـطـارفٌ
وبَــعْــصُهــا أَنــمــاط
كــأنــمــا غُـدرانُهـا
مــن حــولهــا رِيــاط
الوحـشُ فـي أرجائها
قــــبــــائلٌ أَخــــلاط
وافت كما وافت غدا
ةَ عـيـدهـا الأنـباط
أو كـــرجـــالِ فــارسٍ
ضــــمَّهــــمُ ســـابـــاط
قَــنــاطــرٌ مــن سَـبَـجٍ
أَحـــكـــمــه الخــرَّاط
ومـــتَّقـــٍ بـــمـــئبَــرٍ
كــــأنَّهــــ خــــيَّاــــط
غـادَيـتُهـا ولم يُـقِم
أَعـــلامَهُ الغَـــطــاط
بـأكـلبٍ لو لم تَـطِـر
أَطـــارَهـــا النَّشــَاط
فـي سـاعةٍ لأدمُع ال
حُـزن بـهـا انـحِـطـاطُ
تُـمَـدُّ طـوراً سُـجـفَهـا
وتـــــارةً تُـــــمــــاط
فــجــئنَ والطـلُّ عـلى
آذانــــهـــا أَقـــراط
قـد نَـحِـفـت أوساطُها
فــمــا لهــا أوســاط
تضحك عن مثل المُدى
فــضـحـكـهـا اخـتـلاط
حـتـى إذا انشقَّ لها
مــن فــجــرهـا سـراط
وكـادت الشـمـسُ بـأط
رافِ الدُّجــى تُــنــاط
انـبـسطت كالشهب لا
يُــعـجِـزهـا انـبـسـاط
كــأنـمـا الأكـفُّ فـي
رؤوســـهـــا أمــشــاط
كـأنـمـا تَـقـتـتل ال
أرجـــــلُ والآبـــــاط
فـطـفـقـتْ والوحشُ في
مـــجـــالهــا بــســاط
هــــذا لذا عـــقـــالٌ
وذا لذا ربــــــــــاط
نِـيـطَـتْ بـهـا داهـيةٌ
مَــســكـنـهـا النِّيـاط
صـرْعـى تُـشَـقُّ قُـمْـصُها
عَــنْهــا ولا تُــخــاط
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول