🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــاتِ نــقـضِ الريـاضَ حـقَّ الريـاضِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــاتِ نــقـضِ الريـاضَ حـقَّ الريـاضِ
الصنوبري
0
أبياتها سبعون
العباسي
الخفيف
القافية
ض
هــاتِ نــقـضِ الريـاضَ حـقَّ الريـاضِ
وانْـقَـبِـضْ أنْ تُـرَى بِـعَـيْنِ انْقِباضِ
إِنْ تَـرُضْ فـي الرياضَ طرفي تَرُوضْهُ
غـــــيـــــرَ آبٍ ريــــاضــــةَ الرُوَّاض
كـم تَـقَـاضـاكَ أَنْ تـقـاضاني الشو
قُ فـلم تـألُ فـي تـقاضي التَّقاضي
بــاخــضــرارٍ مــلمَّعــٍ بــاصــفــرارٍ
واحــمــرار مــلمَّعــٍ بــابــيــضــاض
لامـعـاتٍ لمـع الفـسافسِ في الجد
رانِ لمـعَ الحـصـبـاءِ في الرَّضْراض
كـالمـصـابـيـحِ حـين تومضُ بل كال
شـمـعِ بـل كـالنـجـومِ في الإيماض
مـن خـدود مـن الخـدود القـوانـي
وعــيــونٍ مــن العــيــونِ المــراض
مـن خـضـابٍ خـضـابِ أَيـدي الغواني
مــنـه نـاضٍ ومـنـه غـيـرُ النَّاـضـي
فَـضَّضـتـهُ أيـدي الأقـاحـي فَـصـارَتْ
فــي قــمــيــصٍ مــن فــضَّةـٍ فَـضْـفـاض
كـلُّ حُـسـنٍ مـن كـلِّ حُـسنِ الورى يق
ضـــي لكـــلِّ الورى بــه كــلُّ قــاض
صــاغَ فــيـهـا آذارُ هـذا صـنـوفـاً
لم يَــصُــغـهـا آذارُ ذاك المـاضـي
نـاشـراً سـنـدسـاً واسـتـبـرقـاً مُـغْ
رىً بــطــيِّ الأســقــام والأمــراض
يـنـفـض الطـلَّ بـعـضُهـا فـوقَ بـعـضٍ
فـي انـتـفـاض مـنـهنَّ بعد انتفاض
فــهــي مـا بـيـن كـوكـبٍ ذي طـلوعٍ
مِـن نـداهـا وكـوكـبٍ ذي انـقـضـاض
قـم تـأَمَّلـْ إن شـيـت أحـواض سطحي
تــرَ تــلك الجـنـانَ فـي الأحـواض
تـرَ تـلك الغـيـاضَ والعـمـدَ البي
ضَ التـي تـحـت خُـضـر تـلك الغياض
والرخـامَ الذي لو اعـتـضـتَ مـنـه
فَــرشَ ريـش مـا كـنـت بـالمـعـتـاض
لن تـرانـي أرضـى عـن اللهو إِلا
بـــيـــن روضٍ عــن الســحــائب راضِ
بـيـن حُـمـرٍ وبـيـن بـيـض تحارُ ال
حــورُ فــيــهـا مـن حـمـرةٍ وبـيـاض
خــطــراتُ النـفـوس تـهـوي إليـهـا
كــهــويّ العــطــاش نـحـوَ الحـيـاض
ولحـاظُ العـيـون يـسـقـطـن فـيـهـا
كــســقــوط السِّهــام فـي الأغـراض
عَــرُضَــتْ بُـسـطـهـا وطـالت فـكـانـت
حَـسْـبَ أحـسـابِـنـا الطوال العراض
نــحــن قــومٌ بــنــى لنــا مـضـرٌ ع
زّاً مــضـى العـزُّ وهـو ليـس بـمـاض
وارتـفـعـنـا حـتـى رأى المتناهي
فـي ارتـفـاعٍ كـأَنَّهـ فـي انـخـفاض
بـالنـبـيِّ الصـفـيِّ بـالطاهر العر
ض لبـــاغـــي طـــهـــارة الأعــراض
وبــآل النــبــيِّ والجــوهـر المـح
ض فــقـلْ فـي الجـواهـر الأمـحـاض
بـــهـــمُ شَــدَّتِ الخــلافــة أطــنــا
بـاً مـن الديـن غـيرَ ذات انتفاض
وإِلى جُــــودهــــمْ وبــــأســـهـــمْ س
لَّم أهــــلُ الأهـــواء والأمـــراض
عـطَّلـوا القـرضَ بـالهـبـاتِ فمُستَق
رِضُــنــا فـي غـنـىً عـن الاقـتـراض
وإذا أخـلفَ السـحـابُ اسـتـعـضـنـا
مــن نــداهــم أجـلَّ مـا مُـسـتَـعـاض
فـهـمُ الفخرُ لابن ذي يزن إن كن
تَ تــبــغــي فــخـراً ولابـن مُـضـاض
مــن يــروم الإِغــمـاضَ إِن وَتَـرَتْهُ
هـــاشـــمٌ أو يــهــمُّ بــالإغــمــاض
مـن إذا فـاضَ بـحـرُ خـنـدفَ لا يَغْ
رَقُ فــي فــيــض بــحـرِهـا الفـيَّاـض
مــن له فــتــكـةٌ مَـضَـتْ مـثـلاً فـي
مــا مــضــى مـثـلَ فـتـكـةِ البـرَّاض
مَنْ كمحيي الوئيد أو راهن القو
سِ اعـتـرضْ إن وجـدتَ وَجـهَ اعتراض
كـم لذا الحـيِّ مـن بـنـي أسـدٍ من
أســـدٍ شـــائك المـــدى قَـــضــقــاض
كـــم لأحـــيــاءِ ضَــبّــةٍ ولأحــيــا
ءِ تــمــيــمٍ مــن حــيَّةــٍ نــضــنــاض
ضَـبَّةـٌ أُسـرتـي هـمُ التـاركي البا
غـيُ رُضـاضـاً لا بـل رُضاضَ الرضاض
مَــزَّقـوا مـن مُـزَيـقـيـاءَ وهـاضُـوا
مـنـه عـظـمـاً مـا كـان بـالمنهاض
واسـتـفـاضُـوا بـقـتلِ بسطامٍ الذكْ
رَ فــأكْــرِمْ بــذكــرِهِ المـسـتـفـاض
كـــلّ حـــيٍّ مـــن جـــاحـــدٍ وَمُـــقْــرٍّ
فــي عِـلاطٍ مـن وسـمـنـا أو عـراض
كـلُّهُـمْ حـيـثُ ما نأوا أو تدانوا
فـي هِـجَـارٍ مـن خـوفـنـا أو إِبـاض
أيـهـا المـعـرضـونَ عـنَّاـ ولو نَـنْ
صِــفُهُــمْ أعــرضــوا عــن الإعــراض
امـضـغُـوا ذكـرَ مَـنْـعنَا ثَغْرَكُم أمْ
سِ تــكــونــوا كـمـاضـغـي الحـمَّاـض
واسْـرَحُـوا فـي جـوارِ خندفَ أو قَيْ
سٍ جـــوارِ الحـــصـــونِ والأربـــاض
فـارتـمـاضـي في قيسِ عيلان للقُّرْ
بــى ارتـمـاضٌ ولا كـكـلِّ ارتـمـاض
نَـبَـضَ العـرقُ بـيـنـنـا إِذ مَـتَتْنا
فَــعــرَفْــنــا العُـروقَ بـالإنـبـاض
أيـهـا المـصـطـلي بـنـيـران قـيـسٍ
اغـتـمـضْ إِنْ أَصـبـتَ وقـتَ اغـتـماض
المـثـيـبـيـن مَـنْ أَثابوا وإِنْ لم
يَـسـتَـثِـبْ بـالعِـشـارِ أو بـالمخاض
كــلُّ ركــنٍ إلى انــقـضـاضٍ وركـنـي
أبــداً غــيــرُ مُــؤذن بــانــقـضـاض
أثــبــيــرٌ يـرفَـضُّ والطـورُ أم قُـد
سٌ وثــــهـــلانُ مـــؤذنٌ ارفـــضـــاض
طــال فــيَّ ارتــكــاضُ كــلِّ حــســودٍ
ليــس مـغـنـيـه فـيَّ طـولُ ارتـكـاض
وأبـى لي سـيـفُ امـتـعـاضيَ أن أشْ
غَـلَ بـالحـاسـديـنَ سـيـفَ امـتعاضي
يـا خَـلِيـلي مـن سـعـدِ ضَبَّة أو سَعْ
دِ تـــمـــيــمٍ ذاك الطُّول العُــراض
دعْ نـفـوسَ اللئامِ تـسـخـطُ مـا دا
مَــتْ نـفـوسُ الكـرامِ عـنِّيـ رواضـي
أيُّ قــاضٍ عــلي بــالجــورِ لم تَــقْ
ضِ عـلى نَـفْـسِهِ المـنايا القواضي
قــلَّ مــا أُنــبـضَـتْ قـسـيٌّ فـلم يُـصْ
مَ أُنــــاسٌ مــــنْ ذلك الأنـــبـــاض
وعـلى ذا فـإِنَّ بـي مـن عِضاضِ الد
هـر مـا شـيـت مـن صـنـوف العـضاض
غـاضَ مـاءُ الشبابِ من بعد ما فا
ضَ فــــودَّعْــــتُهُ بـــدمـــعٍ مُـــفَـــاض
وأتــى الشـيـبُ وهـو مـقـراضُ لهـوٍ
يـتـرك اللهـوَ مُـؤذنـاً بـانـقـراض
فـاجـتـنـبـتُ المـشـيـبَ للّهـوِ لمّـا
أن أقــامــا عــلى ســبــيـلِ تـراض
كــلَّ يــومٍ أَفــتــضُّ أبــكــارَ عـيـشٍ
لم تُــرَوَّعْ أبــكــارُهُ بــافــتـضـاض
وأروضُ الأشــعــارَ يـعـجِـزُ عـن أيْ
سَـــــرِهـــــا كــــلُّ شــــاعــــرٍ روّاض
أَتــصــابــى وقــد أمــضَّنــَي الشــو
قُ ليـخـفَـى مـا بـي مـن الامـضـاض
وســبــيــلي وقــد نــهــضـت بـسـتّـي
نَ نــــهـــوضَ المـــشـــمِّر النَّهـــاضَ
التـقـاضـي للنـفسِ إن تبذلَ الصَّبْ
رَ وأن تــســتــقــيــد للمـتـقـاضـي
والتـغـاضـي عـن المسيءِ أو الإغ
ضـاءُ إِنَّ الإغـضـاءَ فـوق التغاضي
والغبا عن ذوي الغَبا أو فإغما
ضٌ عــــلى الذلِّ أيَّمــــا إِغـــمـــاض
لن تـرانـي مـسـتـنـهضاً مَن يراني
ويــرى حــاجــتــي إلى الإنــهــاض
ابـتـداءُ الإنـهـاض مـرَّ فـمـا ظـنُّ
كَ فــيــه إِن كــان بــاســتــنـهـاض
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول