🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــطـيـعٌ غـيـرُ مـسـتـعـصِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــطـيـعٌ غـيـرُ مـسـتـعـصِ
الصنوبري
0
أبياتها 43
العباسي
الهزج
القافية
ص
مــطـيـعٌ غـيـرُ مـسـتـعـصِ
عــلى اللذّاتِ ذو حِــرْصِ
دعـتـنـي حـمـصُ عـن عُفْرٍ
فــلبّــيــتُ هــوى حــمــصِ
بـنـفسي شخصُ بابِ الرَّسْ
تَـنِ المـسـتـحسَنِ الشَّخْص
فـكـم ألفـتْ لنـا فـيـه
ظـبـاءُ الإِنـس مِـنْ شخص
ظــبــاءٌ كــلمَّاــ لاحــظ
تُهــا لحــظــةَ مُـسْـتَـقْـص
فــمـن شـمـسٍ عـلى غُـصْـنٍ
ومِــنْ غُــصْــنٍ عـلى دِعْـص
إذا قَـصُّوا مـن المـسـكِ
طـــراراً حُـــلْوَةَ القــصِّ
أُبـــيـــحَ الوردُ للشــمِّ
ومــــاءُ الوردِ للمــــص
دع القُفْصَ ففي الميما
سِ مـا أَغْـنى عن القُفْص
نــســيــمٌ يــسـرقُ الشـمّ
نــــــداهُ سَــــــرقَ اللصِّ
لدى روضٍ كــســاه الزَّه
رُ مـن مَـوْشِـيِّةـ القُـمْـص
كــمــا رُصَّتــْ قـدودٌ تَـس
تـبـي الألبـابَ بـالرصِّ
يــشــوبُ حُــمْــرةَ العــضِّ
عـليـهـا خُـضْـرَةَ القَـرْص
وأنــهــارٌ تــهـادى بـي
نَ مُــنْــســابٍ وَمُــنْــغَــصِّ
وطـــيـــرٌ كــلمــا غَــنَّتْ
تَــشَـوَّقْـنـا إلى الرقـص
فـقـمْ نَـفْـتَـضّهـا مَـصْـبُو
غَــة السـربـالِ بـالحُـصِّ
جــرى مَــطْــلِعُهـا للعـي
نِ مَـجْـرى مَـطْـلِعِ القُرْص
هي البكرُ التي إِن أَعْ
صَـتِ البـكـر فـما تَعْصي
تـرَى بـاقِـيَـتها في أس
فَــلِ الجــامــةِ كـالفـصِّ
بــكــفــي رخــصــةٍ تَـسْـرِ
قًهـا الألحـاظُ أو رَخْص
له رُسْــلٌ مــن الأجـفـا
نِ تـوصـيـك بـأن تَـوْصـي
مـتـى حُـدِّثْـتَ عـن نـفسي
بــصـبـرٍ يـا أبـا حـفـص
فـلا تـحـفـلْ بـإسـنادي
فـــإســـنــادي إلى خُــص
وَمَـنْ فـي حِـمْـصَ أُدنـيـه
وَمَــنْ فــي حَــلَبٍ أُقـصـي
لقـد بـعتُ إِذنْ عِلْقَ ال
هـوى الغـاليَ بـالرُّخْـص
إذا طـــالعـــتِ المــزنُ
حِــمَــى حــورانَ فـالحُـصِّ
فــقـل عُـمِّيـ مـغـانـي حً
لَبٍ إِن شــيــتِ أو خُــصِّي
فـكـائن ثَـمَّ مـن مُـسْـتَأ
ثِــرٍ بــالحُــسْـنِ مُـخْـتَـصِّ
سـأقـري النـصَّ كُـوْماً هُ
نَّ مـن خـيـرِ قِـرى النصِّ
كـمـا تُـطـوى الحـنـيّاتُ
مــــن الآجـــرِّ والجـــصِّ
عـسـى يـأخـذ صدق العَزْ
م حـظِّيـ مـنْ يـدِ الحرص
وليــس ذو الحـجـى للوَ
شَــلِ النــزرِ بــمــمـتَـصِّ
ولا مــثـليَ مَـنْ أَغـضـى
مِـنَ العـيـشِ عـلى شِـقْـص
وحبلُ الودِّ من حَبْلِ اب
نِ سَهْــلٍ غــيــرُ مُــنْـقَـصِّ
حـوى المـجـد عـليٌّ فاسْ
مَــعِـي قـوليَ أوْ أَعـصـي
فـتـى كـالبـحر ما يَنْقُ
صُهُ شــيــءٌ مــن النَّقــْص
تـنـاهـى فـي مـعـالٍ لَيْ
س يُـحـصي عدَّها المحصي
فـمـن يُـوصِ عـليّـاً بـال
عــلا يـوصِ بـمـسـتـوصـي
كـــفـــانـــي أزَمَـــاتٍ نَ
كَـصَـتْ بـي غـايةَ النكص
فـــقـــد أُيِّدْتُ مــنــه ب
جــنــاحٍ غــيــرِ مُــنْـحَـصِّ
وأبْــدِلْتُ بــه القــبــض
عـلى العـيشِ من القبض
أيـــادٍ كـــلمــا تُــفْــحَ
صُ تـزدادُ عـلى الفـحـص
إذا إقْتُصَّتْ على السَّمعِ
ســلا عــنْ كــلِّ مُــقْـتَـصِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول