🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا اكـتـئابـي إلا عـلى الشَـمَّاسِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا اكـتـئابـي إلا عـلى الشَـمَّاسِ
الصنوبري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
س
مـا اكـتـئابـي إلا عـلى الشَـمَّاسِ
لا ولا حُــرْقَــتــي ولا وســواســي
أيّ تــيــس أضــعــتُ مــنــه قـليـلاً
مــا تــرى مــثــلَهُ لدى التــيَّاــس
راسـيـاً جـانـبَ الخـوانِ فـمـا يُـحْ
سَـبُ إِلا بـعـضَ الجـبـالِ الرواسـي
فاعلاً في القريب منه وفي البُعْ
دِ كــفِـعـلِ النـسـاءِ فـي الأعـراس
نـاثـراً فـي البـقـول مـا أبرزته
يــــدُهُ مــــن خُــــلالةِ الأضــــراس
مُـلْقِـياً للمُشَاشِ من فيه في الصَّحْ
فـــةِ حـــتـــى يُـــعــيــده مــن راس
خـابـئاً مـنْ مـخـاطِهِ فـي المـنـاد
يــلِ خــبــايــا شَـبـائهَ الأجْـعـاس
مُـبْـقـيـاً بَـلْغَـمـاً عـلى شَفَةِ الكو
زِ شــبــيــهــاً عــليــه بـالأشـراس
حــيِّيـا عـارِضَـيْ صـديـقـي أبـي مـو
سـى بـمـوسـى إِن شِئتما أو مَواسي
مــا رأيــنــا شــمَّاــسَ ديـرٍ سـواهُ
يـــســـتـــعـــدُّ الضـــراطَ للقُـــدَّاس
ويـل كـأسِ القدَّاسِ من فيه كم يَخْ
رأ مــن فـيـه فـي نـواحـي الكـاس
الثــقــيــلُ الذي يُــقــاس بِـرَضْـوَى
ثِــقَــلاً أو يــفـوقُهُ فـي القـيـاس
وأسـاسُ الشـؤمِ الذي تـقـلعُ النِع
مــــةَ أظــــفــــارُهُ مـــن الآســـاس
والمـوازي بـالبـومِ خَـلفاً وخُلقاً
فـهـي فـي الطـيرِ مثلُهُ في الناس
ذو لبـاسٍ مـن المـخـازي فـقـد أل
بَـــــــسَهُ اللهُ أخـــــــزى لبــــــاس
تــســتـعـيـذُ الأنـوفُ مـن طـرفـيـهِ
دُبْــــرُهُ ضــــارطٌ وفــــوهُ فـــاســـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول