🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شــمــســان مــن كــاسٍ وحــامـلِ كـاسِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شــمــســان مــن كــاسٍ وحــامـلِ كـاسِ
الصنوبري
0
أبياتها 49
العباسي
الكامل
القافية
س
شــمــســان مــن كــاسٍ وحــامـلِ كـاسِ
أزرى قــيــاسُهــمــا بــكــلِّ قــيــاس
يــتــنـسَّمـان مـعَ النـسـيـمِ لطـافـةً
ويُـنـافِـسَـانِ المِـسـكَ فـي الأنـفاس
يـا أيـهـا الغـصـنُ الذي تُـشْتَقُّ من
حـــركـــاتِهِ حـــركـــاتُ غُــصْــنِ الآس
لا تـسـقـنـي صـرْفَ المُـدَامِ كفَاكَها
مـا قـد سُـقِـيـتُ بـعـيـنِ بعض الناس
أطـعـمـتُ نـفـسـي فـي هـواكَ وإِنـمـا
طــمَــعُ المــحــبِّ مُــعَــلَّقٌ بــاليــاس
وأنـا الفـداءُ لناعسِ الألحاظِ لم
تُــكْــحَــلُ مــآقــي عــيــنِهِ بــنـعـاس
بــــدرٌ ولكـــن ليـــس بـــدرَ دُجُـــنَّةٍ
ظــبــيٌ ولكــنْ ليــسَ ظــبــيَ كِــنــاس
لولا الحــيــاءُ لظـلَّ يـلثـمُ طـاسَهُ
إذ كــان يُــبْـصِـرُ وجْهَهُ فـي الطـاس
أنــا إِنْ تـخـرَّمَـتِ الحـوادثُ شِـرَّتـي
فــمـضـى حِـرَانـي واضـمـحـلَّ شـمـاسـي
وتــلوَّنَــتْ أيــامُ هــذا الدهــرِ لي
لمـــا نـــظـــرتُ إلى تـــلوُّنِ راســي
وقـرأتُ مـن خَـطِّ المـشـيـب بـعـارضي
سَــطْــراً يــخــالفُ أَسـطُـرَ القـرطـاس
فــلربَّمـا قـد قـادنـي ليـنُ الصِّبـا
وألانَ لي قــلبَ الزمــانِ القـاسـي
وقــبـسـتُ نـيـرانَ الخـدود بِـشَـرْبـةٍ
هـي فـي الدجـى عِـوَضٌ مـن المـقباس
كــان الهـوى بـالرَّقـتـيـن فـبـعـتُهُ
حـــلبـــاً عــلى سْــومٍ بــه ومِــكــاس
مــا فـي الهـنـيّ وقـد خـلَتْ أَيَّاـمُهُ
بـــدلاً بـــبــابــليَّ ولا بــطــيــاس
وإذا التـفـتَّ إلى الفـراتِ فـإنما
هــو نــقــطــةٌ مــن راحــةِ العـبـاس
المــبــتـنـي بـنـيـانَ مـجـدٍ مـا له
غــيــرُ النــجـومِ الزُّهْـرِ مـن آسـاس
واللابــسُ الشـرفُ الذي أَضـحـى بـه
مـــتـــفـــرّداً مـــن دونِ كــلِّ لبــاس
غَـــــــــرْسُ الإمـــــــــارةُ غَــــــــرْسُهُ
إن العــــلى عــــاديَّةـــُ الأغـــراس
وكَــيَــغْـلَغِـيُّ المـجـدِ يُـلْقـى مـجْـدُه
ثَــبْــتَ الدعــائمِ مُـحْـصَـدَ الأمـراس
مـن ذا كـأحـمـدَ أو كـإبـراهيمَ أو
كــأبــيــهــمــا لمــنـابـرٍ وكـراسـي
قــومٌ إذا مــا قـيـسَ مُـحْـدَثُ عِـزِّهِـمْ
بــقــديــمــه جَــريــاً عـلى مـقـيـاس
أضـحـتْ قـصـورُ الشـامِ أخـياساً لهم
فــحَــذارِ إن الأُسْـدَ فـي الأخـيـاس
المـورديـن عـلى الفـرات خـيـولَهُمْ
فـحِـمـى الأُرُنْـطِ إلى حِـمـى بـانـاس
مـتـعـارضـاتٍ فـي الصـهـيـلِ تعارضاً
يــحـكـي ارتـجـاسَ العـارضِ الرجَّاـس
دُلُفاً إلى الأَبطالِ في يومِ الوغى
صُــدُفــاً عــن الأعــزالِ والأنـكـاس
مـــن كـــل داجــي اللونِ إلا غُــرَّةٌ
عـــادتْ دجـــاهُ عــداوةَ النــبــراس
يطأ الصَّفا فيثيرُ نقعاً في الصفا
ويــخــالُ مـتْـنَ الجُـرْزِ مـتْـنَ دهـاس
لله مـــا العـــبـــاسُ مـــن آسٍ إذا
كَــلْمُ الحــوادثِ حـارَ فـيـه الآسـي
فــــردُ الكــــيــــانِ مــــن رحـــمـــةٍ
تَــسَــعُ الأنــامَ وقــلبــه مـنْ بـاس
ويــهــولُنــا رعْـدُ السـحـابِ وبَـرْقُهُ
مـــعَ مـــا لنـــا مـــن الإيـــنـــاس
مَــلِكٌ إذا قَــسَـطَ الزَّمـانُ سـمـا له
فــأراهُ كــيــف الوزنُ بـالقِـسْـطَـاس
أعـدى عـلى صَرْفِ الليالي المعتدي
وألانَ مـع طَـبْـعِ الزمـانِ القـاسـي
المُـنْـزِلُ الإِفـلاسَ عـن يـدِ مـجـتـدٍ
مــذ كــان كــان مــطِــيَّةـَ الإِفـلاس
يــومــاه ذا عــيــدٌ وذا عُــرْسٌ وإن
جـــلاَّ عـــن الأعــيــادِ والأعــراس
يـأبـى الحـجـابَ وليـس يُـحْجَبُ بِشْرُهُ
عـــن أعـــيــنِ النُّدَمــاءِ والجــلاَّس
ويـضـيـءُ فـي ظُلَمِ الخطوبِ ولو غَدَتْ
مــصــبــوغـةَ الجَـنَـبـاتِ والأنْـقَـاس
روحـــي فـــداؤكَ أيّ فـــارسِ مـــأزِقٍ
تُـــلْقـــى إِليــه أعِــنَّةــُ الأفــراس
كـم فـتـكـةٍ لك في ندىً أو في وغىً
أعْــيَــتْ عــلى البَــرَّاضِ والجــسَّاــس
ومـواقـفٍ بـيـن القـواضـبِ والقـنـا
بِــرِضــى أُنــاسٍ أَو بِــسُــخْــطِ أُنــاس
تُــوفــي بــمــسـمـومِ الشُّواظِ مُـكَـرَّمٍ
عــن أن يُــشــابَ شــواظُهُ بِــنُــحــاس
مــتــلقــيــاً تـرسَ الكـمـيّ بـضـربـةٍ
تُــلْقــي الكــمــيَّ وراءَ صــفِّ تــراس
إذ لا كـؤوسَ سـوى الأسنّةِ والظُّبا
والقــومُ مــن ســاقٍ بــهـا أو حـاس
يـهـنـي الإمـارةَ إِذ حوى أقطارَها
طَـــوْدٌ تـــلوذُ بـــه الإِمـــارةُ راس
إن تُــنــسَ مَــكْـرُمَـةٌ يُـجـدِّدْ ذكـرِهـا
خِــرْقٌ لمــا أَنْــسَـى المـكـارَم نـاس
شـاكـي السـلاح مـنَ النزاهةِ دارعٌ
حــالي الطِّبــاعِ مــن المـروَّةِ كـاس
مـا إن تـزالُ بـه العـلى مَـعْـمورةً
حــيــن العُــلى كـالأَربُـعِ الأدراس
يُــعْــيـيـك أَن تـلقـاهُ إلا مُـؤثـراً
مُــتَــرَفِّعــاً عــن أَن يــقــالَ مُــواس
وَتَـفـاضُـلُ الأقـوامِ فـي أخـلاقـهـم
يُــنـبـيـك كـيـف تَـفـاضُـلَ الأجـنـاس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول