🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنـكـارُ حقي يا ابنَ أبجرْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنـكـارُ حقي يا ابنَ أبجرْ
الصنوبري
0
أبياتها أربعون
العباسي
الكامل
القافية
ر
إِنـكـارُ حقي يا ابنَ أبجرْ
مـن فـعـلِ مـثلك غيرُ مُنْكَرْ
هــــي عَـــادةٌ لك لم تـــزل
يـا أيـهـا العَـوْدُ المكرَّرْ
هــيـهـاتَ أسـلو الزيـتَ لا
أَسـلوه لا والزيـتُ يُـعْـصَر
أَضَــمِــنْــتَ لي وَحَــسِـبْـتَـنـي
غِـــرَّاً رأى غـــرّاً فَـــغَـــرَّرْ
فــالآن تــعــلمُ يــا مُـقـا
مـرُ مَـنْ مِنَ الخصمينِ أَقمرْ
مــن كــان يــظــلمُ ظـالمـي
ه فـإنـه فـي الظـلم أَعْذَرْ
الحــقُّ يــغــدو قــبــلُ فــي
مـا بـيـنـنـا والحـقُّ أَزْهَر
مـــا رام غـــيــرَ سُــلوكــه
مـــن ســـالكٍ إلاَّ تـــعـــثَّر
إن كــنــتَ تـنـوي أن تَـقَـدَّ
مَ فـي الجـحـودِ ولا تَـأخَّر
فــتــعـالَ فـاحـلفْ لي لتـع
ذرَ في الجحودِ ولستَ تُعْذَرْ
واقْـبِـلْ إلى الحَرَمِ الكبي
رِ فـإن قَـبِـلْتَ فـأنت أَبْصَر
واكــفـرْ بـعـيـسـى والصـلي
بِ ومــن دنــا مــنـه وكـفَّر
وبــديــرِ مــريــمَ والتـصـا
ويــرِ التــي فــيــه تُـصَـوَّر
وَبِـمَـنْ بـنـى البـنـيانَ حي
ن بـنـاهُ مـن عَـمَـدٍ ومـرمر
وبـــــكـــــل أُسْـــــقُـــــفٍّ وَقَ
سٍّ أطــلسِ الأطـمـارِ أَغـبـر
وبــمـا تـلا البِـرْذَوْطُ فـو
قَ البـامِ مـن سِـفْـرٍ ودفتر
أو لا فــعــدِّ عــن المـطـا
لِ ووفِّنـــي حـــقِّيــ مــحــرَّر
بــل لســتُ أرضــى أن أُحَــكَّ
مَ فـي اليـمـيـنِ وأنْ أُخيَّر
حــتــى تــقـولَ مـع اليـمـي
نِ كـمـا أَقـولُ فـلا تَـسَـتَّر
إن كـــنـــتَ رمــتَ ظــلامــةً
فـجـعـلت هـيـكـلَ حمص أنْدَر
وســـكـــرتَ مـــن دم لوقـــسٍ
وابـتـعـتَ بـالإنجيل مِزْهَر
وكــســرتَ نــاقــوسَ النـصـا
رى أو أمــرتَ بــأنْ يـكـسَّر
وجـــعـــلت بِـــرْمَهُـــمُ لعِــرْ
سِـكَ يـا عفيفَ العِرْس مجمَر
ورمـــيـــتَ بـــالزنّـــار إز
راءً بـــه وبـــمـــنْ تَـــزَنَّر
وشــربــتَ مِــلْءَ قُـلَيْـلَةِ ال
مـيـرون مـن بـولٍ ومـن خـر
ولعـبـتَ فـوق المـنـبـرِ ال
مــحـفـوفِ بـالقُـرْبـانِ سُـدَّر
ووقــفــتَ فــوق البـامِ تـش
رحُ ســفــرهـم شـرحـاً مـزوَّر
واخــتــرتَ مــذهــبَ مَـنْ تـه
وَّدَ دونَ مــذهـب مـن تـنـصَّر
وجـــلدتـــهــا بــالكــزبــر
يِّ عـلى المـربَّعـ والمـدوَّر
أزعــمــتَ أنــك مــا ضــمــن
تَ فــلا تَـلَجْـلَجْ لا تـحـيَّر
قــلْ مــثـلَ قـولي واسـتـرحْ
يـا أيـهـا الدلوُ المـقيَّر
مَــنْ كــان يـكـذبُ مـنـك لا
قـى عـاجـلاً مـا كان يحذر
واغــتــاله حَــبْــرُ اليـهـو
دِ فــشــقَّ قَـيْـلَتَهُ بـخـنـجـر
وفــســتْ عــليـه الليـلَ أج
مــعَ عِــرْسُه حــتـى تَـمَـرْمَـر
وأراد مــنــهــا أَنْ تَــنَــوَّ
رَ فـي الزمـانِ فـلم تَـنَوَّر
يـــا طـــائراً لم يـــلقـــه
ذو حـــاجـــةٍ إلاّ تــطــيــر
خــيــرٌ لعــمــري مــن لقــا
ئِكَ في البكور لقاءَ أَعور
تــــيــــسٌ ولكــــن أيُّ تــــي
سٍ أَورقُ القــرنـيـن أعـطـر
أمّـــا مـــحـــلُّك عـــنــدنــا
فـكـمـا عـلمـت بـه وأحـقـر
وأَراك مــن بــيــن التِّجــا
رِ كــأنَّكــَ الصــكُّ المــزوَّر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول