🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم أنْــسَهُ ودمــوعُهُ تــتــحــدَّرُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم أنْــسَهُ ودمــوعُهُ تــتــحــدَّرُ
الصنوبري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
ر
لم أنْــسَهُ ودمــوعُهُ تــتــحــدَّرُ
حَـذَرَ العـتـابِ ولونـهُ يـتـغيَّر
زِيـدَ احـمرارُ الخدِّ شدَّةَ حُمْرَةٍ
فغدا المورَّد منه وهو مُعَصْفَر
وكـأَنَّ فـيضَ الدمعِ في وَجَناتِه
دُرٌّ عــلى جـنـبـاتِ وردٍ يُـنْـثَـر
يـبـكـي وفـي عَيْنِي بكاءٌ ظاهرٌ
فــإذا يــرومُ كـلامَهُ يـتـغـيَّر
طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً
نـحـوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر
ويـظـلُّ أحـيـانـاً يَـغُـضُّ جـفونَهُ
خـجـلاً وأحـيـاناً يعودُ فينظر
مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ
أنَ الذي بـي مـنْ هـواه أكـثر
فــضـمـمـتـه عـمـداً إِليَّ كـأنـه
غُـصْـنٌ عـلى أعـلاهُ بـدرٌ يـزهر
وجـعـلتُ مـن وجـدٍ أُكَفْكِفُ عبرةً
تـجـري وفـي قـلبـي لظـىً عنبر
مــا زلت أرشـفُ ريـقَهُ وكـأَنـه
مـن طـيـبـه قد ديفَ فيه عنبر
حـتـى تراضينا وحقَّ له الرضا
فـي خـفـيـةٍ ورقيبُنا لا يَشْعُر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول