🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـد يُـدْرِكُ العـاقـلُ في عُسْرِهِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـد يُـدْرِكُ العـاقـلُ في عُسْرِهِ
الصنوبري
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
السريع
القافية
ه
قـد يُـدْرِكُ العـاقـلُ في عُسْرِهِ
مـا يُـعـجـز الجاهلَ في يُسْرِهِ
وكـــلُّ إِنـــسَــانٍ عــلى حَــذْرِهِ
يُـصـيـبُ أو يـخـطـئ فـي أمـره
فـالشـكـرُ للمـلهـمـنـا شُـكْرَه
عــلى الذي ألْهَـمَ مـن شُـكْـرِه
ما ضاق باب النصر عن خائف
دعــا أبــا نـصـرٍ إلى نـصـره
مـن كـلِّ بحرٍ من بحَارِ النَّدى
يَـغْـرَقُ فـي القـطرةِ من بحره
يـرى لسـان اليـسـر في بدوه
مــتـرجـمـاً عـنـه وفـي حـضـره
وَبــشْــرُهُ يــضــحـكَ عـن وجـهـه
ووجــهُهُ يــضــحــكُ عــن بـشـره
طبْع العلى استُخرِجَ من طبعه
وبـحـرهـا اسـتـنـبطَ من بحره
كــأنّ نــظــمَ الدرِّ أو نـثـره
من نظمِهِ في الطِّرْسِ أو نثره
سـهـلٌ إذا احـتـجَت إلى سَهْلِهِ
وعـرٌ إذا احـتـجـتَ إِلى وَعْرِه
حــلوٌ ومــرٌّ فــحــيــاةُ الورى
فــي حُـلْوِهِ والمـوتُ فـي مُـرِّه
أُهـدي له الشـعـرَ ومـسـتـحسنٌ
أن يُهْـدِيَ الشـاعـرُ مـن شعره
وأَنـتـقـي أَنْـفَـسَ مـا يُـنْـتَقى
مــن لؤلؤِ المــدحِ ومــن درّه
عــســاهُ أ يُــذْكِــرَهَ مــوعــداً
تَـشْـغَـلُهُ الأشـغـالُ عـن ذكره
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول