🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا فــيَّ مــن خَـلْعِ العـذارِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا فــيَّ مــن خَـلْعِ العـذارِ
الصنوبري
0
أبياتها 67
العباسي
الكامل
القافية
ر
مــا فــيَّ مــن خَـلْعِ العـذارِ
ومـــن التَّجـــنُّبـــِ للوقـــار
كـــــاسٍ مـــــن الصًّبــــَوات ل
كـنْ مـن سوى الصَّبَوات عاري
أخــتــالُ فــي طُــرُقِ الهــوى
نَــشْــوانَ مَــسْــحــوبَ الإزار
بـيـن الهـنـيِّ إلى البـليـخ
إلى بــســاتــيــن النــقــار
فــالرقَّةـِ السـوداءِ ذاتِ ال
مُــجْــتَــنَــى الغــضِّ الثـمـار
فــالديــر ذي التــل المــؤ
زر بــالشــقــائق والبـهـار
فـالحَـيْـرِ حَـيْـرِ الوحـشِ وال
مــيــدانِ مــيـدانِ الجـواري
فـالجـوشـنِ المـحـفـوفِ بالش
رفــاتِ مــن أعــلى انـحـدار
فــــهــــرقـــلةٍ ذات المـــزا
هــر والقــنـاطـرِ والسَّواري
فــالمــرجِ فــي تـلكِ الوهـا
دِ أو الثـمـادِ أو الغـمـار
الصــالحـيـةُ مـوطـنـي أبـداً
وَبِــــــطْــــــيـــــاسٌ قـــــراري
دهــري أَهــيــمُ إلى البــرا
ري أو أهـيـم إلى الصحاري
مــا مــثــل رافــقـنـي فـكـفّ
مِـــرَاكَ عـــنـــي أَو فَـــمَــارِ
فــإِذا نــأت عــنــي القـصـو
رُ فـقـد نـأَى عـنّي اصطباري
دمِــنٌ كــســتــهــا مــن طــرا
ئفِ وشـيـهـا أيـدي القـطـار
بــيــن ابــيــضــاضٍ واخـضـرا
رٍ واحـــمـــرارٍ واصـــفـــرار
خُــضْــرُ الغـصـونِ تـمـيـلُ فـي
حــافــاتِهــا مــثـلَ العِـذار
مـــن فـــوقِ غُـــدْرانٍ تـــفــي
ضُ وفـــوقَ أنـــهــارٍ جــواري
طَـــرِبَـــتْ لهــا أطــيــارُهَــا
طَـرَبَ النـزيـفِ مـن العُـقَـار
مـــا للهـــزار يَـــرُوعـــنــي
بـــغـــنـــائِهِ مـــا للهــزار
حــســبــي بــتـغـريـد الدَّبـا
سـي أو بـتـرجـيـع القَـماري
وَمُــــدامــــةٍ بُــــزِلَتْ فــــأش
بـه فَـتْـلُهـا فَـتْـلَ السَّواري
قَــــصَّرْتُ أيــــامــــي بـــهـــا
واهــاً لأيــامــي القــصــار
يــا لائمـي مـا العـارُ عـا
رُكَ فـامـضِ منِّي العارُ عاري
دَعْـــنـــي ومـــا آثـــرتُ مــن
حُــبِّ الصِّغـارِ عـلى الكـبـار
مــا بــاخــتـيـاركَ إِنْ عـشـق
تُ وأيُّ عــشــقٍ بــاخــتــيــار
لهـــفـــي عــلى مَــلْوِيَّةــِ ال
أصـــداغِ مُـــسْــبَــلَةِ الطِّرار
غَـدْفَـى العـيـونِ مـن احـورا
ر والخــدود مــن احــمــرار
قــد فُــضِّضــَتْ بــاليــاســمــي
نِ وأُذْهِـــبَـــتْ بــالجــلَّنــار
مــا إن عَــرَضْــنَ مـن الشِّمـا
شِ ولا مَــلَلْنَ مــن النَّفــار
كـــم ســـرب وحــشٍ رُعْــتُ فــي
بــابِ الرُّهــاءِ وكـم ضـواري
قــامَــرْنَــنِــي فَــقَــمَــرْنَـنـي
لُبِّيــ بــأَصــنــافِ القــمــار
أيــــــامَ أن زُرْتُ الرصــــــي
فَ وجــــدتُهُ أنِـــقَ المـــزار
ومــنــار واســطَ كــالنــجــو
مِ مــنــيــفـةً فـوق المـنـار
والعُـــمْـــرُ بـــاللذاتِ مـــع
مــورُ الدســاكــرِ والدِّيــار
والنــيــلُ يــجــري فــوقَ رض
راضٍ مــن الجَــزْعِ الظُّفــاري
وحــمــى المــصــلَّى مــكــتــسٍ
حُــلَلَ الخــزامــى والعَــرار
وشـــمـــارخٌ مـــن طُـــورِ سَــي
نـا كـالغـمـامِ المُـسْـتـثَـار
فـالصـيـدُ مـن تـلقـا الرصا
فــةِ غــيــرُ مـحـمـيِّ الذمـار
بــيــن الغـزالِ إلى الطّـلي
ح إلى اللياحِ إلى الحمار
تــخــفــى الجـوارحُ والكـلا
بُ بـمـا يـثـرْنَ مـن الغـبار
والطــيــرُ مـا بـيـن الغـرا
نـــق والسَّواذقِ والقـــواري
وحــــبــــاريــــاتٍ فــــي دوا
ويـــجِ المـــحــبــر والصِّدار
وأرى الفــرات كــأنــه مــن
فـــيـــض أدمـــعـــيَ الغــزار
مـــتـــلونـــاً لونـــيــن مــا
بـيـن اللُّجَـيْـنِ إلى النُّضَار
يَهــفــو بــأجــنــحــةٍ كـأنـا
مـــن نـــداهــا فــي نِــثَــار
وســـفـــائنٍ لم تَـــعْـــدُ طــي
راً صِــيْــغَ مــن خَــشَـبٍ وقـار
مــــحــــفـــوفـــةٍ بـــقـــوادمٍ
كــقــودامِ النَّســْرِ المـطـار
دَرَّتْ عــلى القــسـطـيـنـةِ ال
حــســنــاءِ أَخــلافُ العِـشَـار
فــيــهــا بِـحـارُ اللهـوِ قـد
أربــتْ عــلى كــلِّ البــحــار
يــا سَــرْوَتَــيْ حــمْــرَانَ جــا
دكــمـا الغـوادي والسَّواري
كــــم لي إلى الجـــرارتـــي
ن مــــــن ادّلاجٍ وادّكــــــار
فــي فــتــيــةٍ مــثـل البـدو
رِ الزُّهْـرِ والأسْـدِ الضواري
يُـــجْـــرُون مُـــشْـــرِفــةً هــوا
ديــهــا مــعــاودةَ المَـغَـار
هــم ْمــن نــزارٍ فــي الذوا
ئبِ والذوائبُ مــــن نــــزار
لم نَــصْــحُ مــن سُــكْــرٍ فـنـع
لَم حـيـن نـصـحـو بـالخـمـار
إذ قــيــظــنــا عِـدْلُ الربـي
ع وليــلُنــا عِــدْلُ النـهـار
هــل يـا أبـا الفـضـلِ الذي
حــازَ الرهـان مـع الخِـطـار
يــا خــيــرَ مــعــدودٍ يُــعَــدُّ
مـن الخـيـارِ بـنـي الخـيار
كــــالكَــــوكـــبِ الدُرِيِّ حَـــفَّ
تْهُ كــــــواكــــــبُهُ الدَّراري
أَرْوَيْـــتَ مـــن مــاءِ المــدي
ح عـــليـــلَ أفـــئدةٍ حِـــرار
ووصـــلتَ كـــفَّكــَ مــن حــبــا
لِ المـجـدِ بـالحـبل المُغَارِ
أبــنــاءُ يــعــربَ حــيـن تـت
لو الفـخـرَ أبـنـاءُ الفخار
مَــنْ ذا يُــسـامـي الغـرَّ مِـنْ
سَـعْـدِ العـشـيـرة أَو يُـجاري
المــســتــقــيــلي عَـثْـرَةَ ال
مــوفـي عـلى سـنَـنِ العـثـار
والمــعــظــمــي أَســبـابَ جـا
رِهِـــمُ لإعـــظـــامِ الجـــوار
مَــــنْ ســـلّ ســـيـــفَ عـــداوةٍ
سَـــلوُّا له ســـيــفَ البــوار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول