🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـالسَّعـْدِ صُـمْـتَ وبـالسـعادةِ تُفْطِرُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـالسَّعـْدِ صُـمْـتَ وبـالسـعادةِ تُفْطِرُ
الصنوبري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ر
بـالسَّعـْدِ صُـمْـتَ وبـالسـعادةِ تُفْطِرُ
وعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
عُـمِّرْتَ مـقـبـولَ الصـيـامِ مجنَّب ال
آثــامِ مــا دامَ الصــيــامُ يُـعَـمَّر
وَفَّيــْتَ هــذا الشــهـرَ حـقَّ صـيَـامِهِ
وقـيـامِهِ فـي الأَمـنِ مـمّـا تَـحْـذَرُ
وَشَــفَـعْـتَهُ بـالحـجِّ مـا حَـجَّ الورى
أبـــداً يُـــلَبِّيــ مُــحْــرِمٌ وَيُــكَــبِّر
ووردتَ زمـــزمَ ورْدَ أطـــيــبِ واردٍ
طــابــتْ مــوارِدُهُ وطــابَ المـصـدر
وصَـفَـا المـقـامْ إلى مَقاَمكَ عندهُ
وإسـشـعـر الإخـبـات فـيْكَ المشعر
وبـقـيـتَ مـا كـان البـقاءُ محبّباً
تُـنْهَـى بِـسَـطْـوَتِـكَ الخـطـوبُ وَتُؤْمَر
فـي نـعـمـةٍ لم يَـعْـدُ حُسْنَكَ حُسْنُها
زهـراءَ تُـشْـرِقُ فـي القلوبِ وَتَزْهَر
طـالتْ يـداكَ أَبـا الحـسين تطوُّلاً
فَـيَـدُ الليـالي عـن وَلِيِّكـَ تَـقْـصُـر
وجــمــعـتَ بـيـن سـمـاحـةٍ ورجـاحـةٍ
كـلتـاهـمـا يُـثْـنَـى عـليهِ الخِنْصَر
أبـنـي مـقـاتـلٍ الأولى بِـصَنِيعِهِمْ
شُهِـرَتْ صـنـائعُ قَـبْـلُ لم تـكُ تُشْهر
لولا ريــاسَــتُــكُــمْ ومــا دَبَّرْتُــمُ
فـــيـــنـــا لضـــاعَ مُــدبِّرٌ ومــدبَّر
يـا مـمـضـياً قلماً وسيفاً ذا وذا
قَــدَرٌ إِذا تَـمْـضِـي الأمـورُ مُـقَـدَّر
نـفـسـي فـداؤُكَ كـاتـباً بل فارساً
هــذا الحــيـاةُ وذاك مـوتٌ أحـمـر
لمـا ظـللتَ بـحـدِّ سـيـفـكَ خـاطـبـاً
مــا شــكَّ خَــلْقٌ أَنَّ سَــرْجَـكَ مِـنْـبَـر
أشْـبَهْـتَ مـن فـخـرٍ أَبـاً بذَّ الورى
فـخـراً فَـمَـنْ ذا مـثـلَ فَخْرِكَ يَفْخر
وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْ
مــن جــوهــرٍ فَـثِـمـارُهُـنَّ الجـوهـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول