🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
احـبـسا العيسَ احْبساها - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
احـبـسا العيسَ احْبساها
الصنوبري
0
أبياتها 104
العباسي
الرمل
القافية
ا
احـبـسا العيسَ احْبساها
وسَـــلا الدار سَـــلاهــا
واسـألا أيـن ظِـبـاءُ ال
دَّار أم أيـــن مَهَـــاهــا
أيــن قُــطَّاــنٌ مَــحَــاهُــم
رَيْـــبُ دَهْـــرٍ ومــحــاهــا
صَــمَّتــ الدارُ عـن السـا
ئل لا صَــــمَّ صَــــداهــــا
بَــلَيــتْ بــعــدهــم الدا
رُ وأَبْـــلانـــي بــلاهــا
أَيَّةــً شَــطَّتــْ نَــوَى الأظْ
عــانِ لا شَــطَّتــْ نَـوَاهـا
مــــن بُــــدُور دُجَـــاهـــا
وشُــمُــوس مــن ضُــحَــاهــا
ليـس يَـنْهـى النـفس ناهٍ
مـا أطـاعـت مـن عـصـاها
بـأبـي مـن عُـرْسها سُخْطِي
ومـــن عـــرســي رِضَــاهــا
دُمْــيَــةٌ إن حُــلِّيــتْ كــا
نـت حُـلَى الحُـسْـن حُلاها
دمــيــة ألقــت إليــهــا
ربَّةــ الحــســن دُمــاهــا
دمــيـة تـسـقـيـك عَـيْـنَـا
هـا كـمـا تـسـقـي يداها
أُعـطـيـتْ لونـاً من الوَرْ
د وزيــدت وَجْــنَــتــاهــا
حــبَّذا البــاءات بــاءا
تُ قُــــوَيْــــقٍ ورُبَـــاهـــا
بَـانَـقُـوسَـاهـا بـهـا بـا
هـى المـباهي حين باهى
وبــبَــاصَــفْــرَا وبَـابِـلاً
رنـــا مـــثــلي وتــاهــا
لا قــلى صـحـراءَ بـافـر
قـــل شـــوقٌ لا قــلاهــا
لا ســلا أَجـبـالَ بـاسـلّ
يــن قــلبــي لا سـلاهـا
وبـــبـــاســلّيــنَ فــليــب
غِ ركــابــي مـن بـغـاهـا
والى بـــاشّـــلقـــيـــشــا
ذو التَّنـَاهـي يَـتَـنـاهـى
وَبـــعـــاذيـــنَ فـــواهــا
لبــــعــــاذيـــن وواهـــا
بـــيـــن نــهــرٍ وقــنــاةٍ
قـــد تَـــلَتْه وتَـــلاهـــا
ومــــجــــاري بـــرك يـــج
لو هــمـومـي مـجـتـلاهـا
وريــــاض تــــلتـــقـــي آ
مــالنـا فـي مـلتـقـاهـا
زاد أَعــــلاهـــا عـــلوّاً
جَـــوْشَـــنٌ لمّــا عــلاهــا
وازدَهَـتْ بُـرْجَ أبي الحا
رِث حُــسْــنــاً وازدهـاهـا
واطّــبــت مــســتـشـرفَ ال
حـصـنِ اشتياقا واطّباها
وأَرى المــنــيــة فــازت
كــلّ نــفــس بــمُــنَــاهــا
إذ هواي العوجان السا
لبُ النـــفـــس هـــواهـــا
ومَــقــيــلي بـركـةُ التَّلّ
وســــيـــبـــاتُ رحـــاهـــا
بـركـةٌ تُـرْبَـتها الكافو
رُ والدُّرُّ حَـــــصَـــــاهــــا
كـــم غـــزا بــي طــربــي
حِـيـتـانَهـا لمّـا غـزاها
إذ تـلا مُـطَّبَخُ الحِيتان
مـــنـــهــا مُــشْــتَــواهــا
بــمُــرُوج اللَّهْــو ألقــت
عــيــر لَذَّاتــي عــصـاهـا
وبـمَـغْـنَـى الكـامـليّ اسْ
تَـكْـمَـلت نـفـسـي مُـنَـاها
وعَــــرَتْ ذا الجـــوهـــريّ
المُـزْنُ عَـيْـثـاً وعَـراهـا
كَلأ الراموسةَ الحسناءَ
ربّـــــــي وكـــــــلاهــــــا
وجَـزَى الجـنّات بالسَّعْديَ
نُــــعْــــمَــــى وجـــزاهـــا
وفـدى البـسـتـانَ من فا
رسَ صــــــبّ وفـــــداهـــــا
وعــــرت ذا الجـــوهـــري
المـزن مـحـلولا عـراها
واذْكُـرا دار السُّلـَيْـمـا
نــيّـةِ اليـومَ اذكـراهـا
حـيـث عُـجْـنـا نـحوها ال
عـيـسَ تَـبـارى في براها
وصـفـا العـافـيـة المَـوْ
سُــومــة الوصـف صـفـاهـا
فهي في مَعْنى اسمها حَذْ
وٌ بـــحَـــذْو وكـــفـــاهــا
وصــلا سَــطْــحــي وأحْــوَا
ضـــي خـــليــليَّ صــلاهــا
وردا ســاحــة صـهـريـجـي
عـــــلى شـــــوقٍ رداهــــا
وامْــزُجــا الراحَ بـمـاء
مـنـه أو لا تَـمْـزجـاهـا
حَـلَبٌ بَـدْرُ دُجـاً أَنْـجُمُها
الزُّهْــــــرُ قُــــــرَاهــــــا
حــبّـذا جـامـعـهـا الجـا
مــع للنــفــس تــقــاهــا
مَــــوْطــــن يُـــرســـي ذوو
البـرِّ بـمرساه الجباها
شــهــوات الطــرف فــيــه
فـوق مـا كـان اشـتهاها
قــبــلة كــرّمــهــا الله
بــــنــــورٍ وحَــــبَـــاهـــا
ورآهــــا ذَهَــــبـــاً فـــي
لازَوَرْد مــــــن رآهــــــا
ومَــرَاقـي مـنـبـر أعـظَـمُ
شـــيـــء مُـــرْتَـــقَـــاهـــا
وذُرَى مـــــئذنـــــةٍ طــــا
لتْ ذُرَى النــجـم ذراهـا
للنــــواريّــــة مــــا لم
تَــــرَيَــــاه لســــواهــــا
قـصـعـة مـا عـدت الكـعبَ
ولا الكـــعـــبُ عــداهــا
أَبَـداً تـسـتـقـبـل السُحبَ
بــسُــحــبٍ مــن حَــشَــاهــا
فهي تسقي الغَيْثَ إن لم
يـسـقـهـا أم إن سـقـاها
كَــنَـفَـتْهـا قُـبَّةـٌ يـضـحـك
عـــنـــهـــا كَـــنَــفَــاهــا
قُــبَّةــ أبــدَع بـانـيـهـا
بـــنـــاء إذ بـــنـــاهــا
ضــاهــت الوَشْـيَ نُـقُـوشـاً
فـــحَـــكـــتْه وحَـــكــاهــا
لو رآهـا مُـبْـتَـنـي قُـبَّة
كــســرى مــا ابـتـنَـاهـى
فــبــذا الجــامــع سَــرْوٌ
يَــتَــبَـاهـى مَـن تَـبَـاهـا
حــــيـــيـــا الســـاريـــة
الخـضـراء مـنـه حيياها
قـــبـــلة المــســتــشــرف
الأعلى إذا قابلتماها
حـيـث يـأتـي حـلقـة الآ
داب مـنـهـا مـن أتـاهـا
مــن رجــالات حــبــىً لم
يــحـلُل الجـهـل حُـبـاهـا
مــن رآهــم مــن ســفـيـهٍ
بـاع بـالعـلم السـفاها
وعـــلى حـــال ســرور ال
نــفــسِ مــنّــي وأســاهــا
شَــجْـوُ نـفْـسـي بـابُ قِـنَّسْ
ريــنَ وهــنــاً وشــجـاهـا
جـدث أبـكـي التـي فـيـه
ومــثــلي مــن بــكــاهــا
أنــا أحــمــي حَـلَبـاً دَا
راً وأحـمـي مـن حـمـاهـا
أيّ حـــســـن مـــا حَـــوَتْه
حـــلبٌ أو مـــا حَــوَاهــا
سَـرْوهـا الداني كما تد
نــو فـتـاة مـن فـتـاهـا
آسُهــا الثــانـي القُـدُو
دَ الهِيفَ لمّا أن ثناها
نــخـلهـا زيـتـونـهـا أو
لا فــأرطــاهـا غـضـاهـا
فـــبـــجُهــا دُرَّاجُهــا أو
فــحُــبَــارهــا قَــطَــاهــا
ضَــحِــكــتْ دُبْــســيّــتـاهـا
وبَــكــتْ قُــمــريــتــاهــا
بــيــن أفــنـانٍ يـنـاجـي
طــائرَيــهــا طــائراهــا
تــدرُجــاهــا حُـبـرُجـاهـا
صُــلصُــلاهــا بُــلْبُـلاهـا
رُبَّ مُـلقـي الرَّحـل مـنها
حـيـث تُـلْفَـى بِـيـعـتـاها
طــيَّرتْ عـنـه الكِـرى طـا
ئرة طـــــار كـــــراهــــا
ودّ إِذ فــاهــت بــشَــجْــو
أنّه قَــــبَّلــــَ فــــاهــــا
صَــــبَّةـــٌ تَـــنْـــدُبُ صَـــبَّا
قــد شَــجَــتْه وشــجَــاهــا
زُيِّنـتْ حـتـى انـتهيت في
زيــنــة فـي مـنـتـهـاهـا
فَهْــي مَــرْجــانٌ شَــوَاهــا
لازوَرْدٌ دَفَّتـــــــاهـــــــا
وهــي تِــبْـرٌ مـنـتـهـاهـا
فِـــضَّةـــٌ قِــرْطِــمــتــاهــا
قـــلّدت بـــالجَــزْع لمّــا
قـــلّدت ســـالفـــتـــاهــا
حَـــــلَبٌ أكـــــرَمُ مــــأوى
وكـــريـــمٌ مَـــنَ أوَاهـــا
بَــسَــطَ الغَــيْـثُ عـليـهـا
بُــسْــطَ نـور مـا طَـوَاهـا
وكـــســـاهـــا حُـــلَلاً أب
دَعَ فــيــهـا إذ كـسـاهـا
حُــلَلاً لُحْــمَــتُهــا السُّو
سَــــنُ والوَرْدُ سَـــدَاهـــا
إِجْـن خـيـريـاً بـهـا بال
لحـظِ لا تُـحْـرَم جَـنَـاهـا
وعــيـونَ النـرجـس المـن
هــلّ كــالدمــع نَــدَاهــا
وخُـــدُوداً مـــن شــقــيــق
كـاللَّظَـى الحـمـر لَظَاها
وثَــنَــايــا أقْــحُــوانــا
ت سَــنَــا الدُّرّ ســنـاهـا
صَــــاغ آذرْيُـــونُهـــا إذ
صــاغ مــن تـبـر ثـراهـا
وطَـــلَى الطَّلـــُّ خُــزَامــا
هــا بــمـسْـكٍ إذ طَـلاهـا
واقتضى النَّيلُوفرُ الشو
قَ قــلوبــاً واقـتـضـاهـا
بــحَــواش قــد حَــشَــاهــا
كــلّ طــيــب إذ حــشـاهـا
وبـــأوْســـاطٍ عـــلى حَـــذ
وِ الزنــانــيــر حـذاهـا
فــاخِـري يـا حـلب المُـدْ
نَ يَــزِدْ جَــاهُــكِ جــاهــا
أنـــه إِن تـــكــنِ المُــدْ
نُ رِخَــاخَــاً كُـنـتِ شـاهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول