🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنَّ شــــوقــــاً وللمـــحـــبِّ أنـــيـــنُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنَّ شــــوقــــاً وللمـــحـــبِّ أنـــيـــنُ
الصنوبري
0
أبياتها 35
العباسي
الخفيف
القافية
ن
أنَّ شــــوقــــاً وللمـــحـــبِّ أنـــيـــنُ
حـيـن فـاضـتْ عـلى الخـدودِ الجفونُ
أهِ مـــن زفـــرةٍ يُــنــشَــئهــا الشَّو
ق وداءٌ بـــيـــن الضـــلوعِ دفـــيــن
كيف يسلو الشجيُّ أم كيف ينسى ال
صــبُّ أم كــيــف يــذهــلُ المــحــزون
لا تَــلمــنــي بـالرقـتـيـن ودعـنـي
إِنَّ قــلبــي بــالرقــتــيــن رَهــيــن
يـا نـديـمـي أمـا تـحـنُّ إلى القـص
فِ فــهــذا أوانُ يــبــدو الحــنـيـن
مـا تـرى جـانـبَ المـصَـلَّى وقد أَشر
قَ مــــنــــه ظـــهـــورُهُ والبـــطـــون
أُقــــحـــوانٌ وسُـــوسَـــنٌ وشـــقـــيـــقٌ
وبــــهــــارٌ يُــــجْــــنَـــى وآذَريـــون
أُســرجــتْ فــي ريــاضــه سُـرجُ القـطْ
رِ وطــــابـــتْ ســـهـــولُهُ والحـــزون
إِن آذار لم يــذرْ تــحــتَ بـطـنِ ال
أرضِ شــــيــــئاً أكـــنَّهـــ كـــانـــون
وبــدا النــرجـسُ البـديـعُ كـأمـثـا
لِ عــيــونٍ تــرنــو إليــهــا عـيـون
مــا تــرى جــانـبَ الهـنـيِّ وقـد أش
رقَ فــيــه الخِــيــريّ والنِــســريــن
صـاح فـيـه الهـزَار نـاح بـه القُم
ريُّ غـــنَّى فـــي جــوِّه الشــفــنــيــن
فـــلهـــذا قـــيـــصـــومُه وخُـــزامــا
هُ وذا الوردُ فــيــه واليـاسـمـيـن
وكــأنَّ الفــراتَ بــيــنــهــمــا عــي
نُ لُجــيــنٍ يــعـومُ فـيـهـا السَّفـيـن
كــبــطـونِ الحـيّـاتِ أو كـظـهـورِ ال
مــشــرفــيــاتِ أخْــلَصَـتْهـا القـيـون
ما أتى الناسَ مثلُ ذا العامِ عامٌ
لا ولا جـاء مـثـلُ ذا الحـينِ حين
بــــلدٌ مُــــشــــرقُ الأزاهـــرِ مُـــوعٍ
وســـحـــابٌ جـــمُّ العَـــزالي هَــتــون
تـتـلاقـى المـيـاهُ مـاءٌ مـن المـزْ
نِ ومـــاءٌ يـــجــري ومــاء مــعــيــن
كـم غـدا نـحـو ديـر زكَّاـءَ مـن قَـل
بٍ صـــحـــيـــحٍ فـــراح وهــو حــزيــن
لو عـلى الديـرِ عجتَ يوماً الألَهت
كَ فُـــنـــونٌ وأَطـــربـــتْـــكَ فُـــنــون
لائمــي فــي صـبـابـتـي قَـدْكَ مَهـلاً
لا تَــلمــنــي إِن المــلامَ جــنــون
كــم غـزالٍ فـي كـفِّهـ الوردُ مَـبـذو
لٌ وفــي الخــدِّ مــنــه وردٌ مَــصــون
فــإذا مــا أجــلتُ طــرفــيَ فـي خـدَّ
يـهِ جـالتْ فـي القـلب مني الظنون
لا ســعــيــدٌ مــن ليــس يُــسـعـدهُ ج
دٌّ ســــعـــيـــدٌ وطـــائرٌ مَـــيـــمـــون
ولســـانٌ مـــثـــل الحُـــســامِ وقــلبٌ
صــــادقٌ عــــزمــــهُ ورأيٌ رَصــــيــــن
لا تـبـكـيـنَّ على الأطلالِ والدمنِ
ولا عـلى مـنـزلٍ أقـوى مـن الزمـنِ
وقـمْ بـنـا نـصـطـبـحْ صـهباءَ صافيةً
تنفي الهمومَ ولا تُبْقي من الحزن
بــكــراً مــعــتــقـةً عـذراءَ واضـحـةً
تـبـدو فـتـخـبـرنا عن سالف الزمن
خــمــراً مــروّقــةً صــفــراَ فــاقـعـةً
كــأنـمـا مـزجـت مـن طـرفـك الوسـن
يــســعـى بـهـا غـنـجٌ فـي خـده ضَـرَجٌ
فـي ثـغـره فَـلَجٌ يُـنْـمَى إلى اليمن
فــي ريــقـهِ عـسـلٌ قـلبـي بـه ثـمـلٌ
فـي مـشـيـه مـيـل أربى على الغصن
كــأنــه قــمــرٌ مــا مــثــله بــشــرٌ
فـي طـرفـه حـورٌ يـرنـو فـيـجـرحـني
ســبـحـان خـالِقِه يـا ويـحَ عـاشـقـه
يُهـدي لرامـقـه ضـعـفـاً مـن الشـجن
فـي روضـة زهـرت بـالنبت مذ حسنت
كـأنـهـا فـرشـت مـن وجـهـه الحـسـن
يـا طـيـبَ مـجلسنا والطير يطربنا
والعـودُ يُـسْـعِـدُنـا مـع مـنـشدٍ حسن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول