🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أخ لي كـنـت أغـبـط بـاعـتقاده - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أخ لي كـنـت أغـبـط بـاعـتقاده
الصنوبري
0
أبياتها 31
العباسي
الوافر
القافية
ه
أخ لي كـنـت أغـبـط بـاعـتقاده
ولا أخـشـى التـنـكر من وداده
أخٌ لي عـاد مـن بـعـد اجتنابِهْ
وفــرَّق بـيـن قـلبـي واكـتـئابِهْ
حـبـانـي بـالعـتـاب وكـان ظـنّي
بـه أن لا سـبـيـلَ إلى عـتـابه
وخـاطـبـنـي فـخـلت بأن زهر ال
ربـى المـوشـيَّ يُـجنى من خطابه
بــلفــظٍ لو بــدا لحـليـف شَـيـبٍ
لفــارقــه وعــاد إلى شــبـابـه
فـقـرَّبَ بـيـن أجـفـانـي وغـمـضـي
وبـاعـد بـيـن دمـعـي وانسكابه
وردَّ البــرَ فــي جـسـمٍ ثـوى مـن
سَـقـام الصـدّ حـين ثوى لما به
أتــانــي أرْيُ مــنــطـقـه فـعـفَّى
عـلى مـا ذقـتـه مـن طـعم صابه
وكـان ألذَّ عـنـدي مـن رضابٍ ال
حـبـيـب إذا قـدرتُ عـلى رضـابه
إذا انـتـسب الثقاتُ إلى وفاءٍ
فـحـسـبـك بـانـتسابي وانتسابه
عــلى أنــي وإن حــزتُ الثـريـا
فـلسـتُ أُقـاسُ بـعـدُ إلى تـرابه
ولو أقــسـمـتُ أن المـجـد شـيـءٌ
له دون البــريــة لم أحــابــه
خـليـلٌ كـنـت إن واريـتُ شـخـصـي
رأت عـيـنـاي شـخـصـي في ثيابه
حــمــامــي فــي تـنـائيـه ولكـن
حـيـاتي حين يقرب في اقترابه
إذا مـا اقـتادني ألفى قيادي
قيادَ الماء أسرعَ في انصبابه
ولمـا أحـدث الدهـرُ ارتـيـابـاً
غـدا مـتـعـلقـاً بـعرى ارتيابه
يـعـاقـبـنـي عـلى غـيـر اجترامٍ
فـأصـبـر حـيـن يـبلغُ في عقابه
رجــاءَ إِيــابــهِ لي بــالذي لم
أزلْ صــبــاً إليــه مــن إيـابـه
ومـــا لي لا أخـــافُ ذهــابَ ودٍّ
وجـدتُ ذهـاب نـفـسـي فـي ذهابه
أمــن مـعـنـى تـبـسّـم عـن صـوابٍ
فـأجـتـنـب الزيـادة مـن صوابه
يــغــادرنـي التـجـنـي كـلَّ يـومٍ
صـريـعـاً بـيـن مـخـلبـه ونـابـه
كـأنـي قـد رضـيـتُ عـن الليالي
واسـعـدت الزمان على انقلابه
ومـا أنـا وارتكابَ الأمر حتى
أرى مـا خـلفـه قـبـل ارتـكابه
أبا الفتح افتتحت الفضلَ لما
فـكـكـتَ مـعـذبـاً بـك مـن عذابه
أعـيـذك أن يـكـونَ رضـاك يـعدو
فـتـىً مـا كـان سـخـطٌ في حسابه
فــقـد سـكَّنـتَ قـلبـاً كـاد مـمـا
حـشـدتَ عـليـه يـخـرجُ من إِهابه
وأطــفــأ بــردُ وصـلك حـرَّ هـجـرٍ
تـلهـبـت الجـوانـحُ بـالتـهـابه
فــكـنـتَ إذا مـددتَ لحـسـمِ أمـرٍ
يـداً لم تـأتـه مـن غـيـر بابه
بـنـفـسـي شـيـمةٌ لك ولو أُتيحتْ
لذي ظــمـأ لكـانـت مـن شـرابـه
كـتـبـتُ ومـن أجـن الشـوق قدماً
قـسـيـمـاً مـا يـجـن عـلى كتابه
ولي قـلم إذا كـاتـمـتُ مـا بـي
تـبـيـن فـي انتحابي وانتحابه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول