🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ريـمُ قومي الآن ويحكِ فانظري - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ريـمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
الصنوبري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
يـا ريـمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
مـا للربـى قـد أظـهـرتْ إِعـجـابَهـا
كـانـت مـحـاسـنُ وجـهـهـا مـحـجـوبـةً
فـالآن قـد كـشـفَ الربـيـعُ حجابَها
وردٌ بــدا يـحـكـي الخـدودَ ونـرجـسٌ
يـحـكـي العـيـونَ إذ رأتْ أحـبابَها
ونــبــاتُ بــاقِــلاَّءَ يُــشْــبِهُ نَــوْرُهُ
بُــلْقَ الحــمـامِ مُـشـيـلةً أذنـابَهـا
والزرعُ شِــبْهُ عــســاكــرٍ مُــصْــطَــفَّةٍ
قــد فَــوّقـتْ عـن قَـسْـيِهـا نُـشَّاـبَهـا
وكــأنَّ خُــرَّمَهُ البــديــعُ وقـد بـدا
روسُ الطــواوسِ إذ تـديـرُ رقـابَهـا
والسـروُ تـحـسـبـه العـيونُ غوانياً
قــد شــمَّرتْ عــن سـوقِهـا أثـوابَهـا
وكــأنَّ إِحــداهــنَّ مـن نـفـح الصَّبـَا
خــودٌ تــلاعــبُ مَــوْهِـنـاً أتـرابَهـا
والنــهـرُ قـد هَـزَّتْهُ أرواحُ الصَّبـَا
طـــربـــاً وَجَــرَّتْ فَــوْقَه أهــدابَهــا
لو كــنــتُ أمــلكُ للريـاض صـيـانـةً
يـومـاً لمـا وطـئ اللئامُ تُـرابَهـا
ومـجـلسٍ لا تـرى فـي مـن يـطوفُ به
إِلا فـتـىً صـيـغَ مـن ظـرْفٍ ومن أدبِ
نـلهـو بـعـذراسَ لا تـفـتضُّ عذرتها
إلا بـكـفِّ الذي تـحـويـه مـن نـشـب
بــكــفّ ســاقٍ كـأن الكـأسَ فـي يـده
جـسـمٌ من النور أو روحٌ من الحبب
كـأنـمـا المـاءُ لمـا سـال من يده
فـي كـأسـهـا فـضـةٌ سـالتْ عـلى ذهب
نـاهـيـك مـن فـضـةٍ تـجـري على ذهبٍ
نُـورٌ مـن الماءِ في نارٍ من العنب
تخالُ هذا وذا في الكأسِ إذ جُمعا
مـاءَ اللجـيـن عـلى ماءٍ من الذهب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول