🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمَّاـ الخـيـالُ فـمـا يـزالُ يَشُوقُهُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمَّاـ الخـيـالُ فـمـا يـزالُ يَشُوقُهُ
الصنوبري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الكامل
القافية
ه
أمَّاـ الخـيـالُ فـمـا يـزالُ يَشُوقُهُ
يُـدنـيـك مـنه على البعادِ طُروقُهُ
أَنَّى اهــتــدى للرقَّتــيـن كـأنـمـا
بــالرقَّتــيــن زَرُودُه وعــقــيــقــه
بـدنـو إذا ما البينُ بانَ بِقُرْبه
عــنّــا وأزمـعَ بـالفـراقِ فـريـقـه
نــعــم النــديـمُ أرى ووردي خَـدُّهُ
فـي النـوم مـنـتشياً وخمري ريقه
أفضى إلى الصبِّ المشوقِ بِكُنْهِ ما
لاقــى بــه صــبُّ الفـؤادِ مـشـوقـه
هـجـر الصـبـوحَ مع الغَبوقِ وإنما
فــيــضُ الدمــوعِ صَـبـوحُهُ وَغَـبُـوقُه
يـا نـاصـحـاً مـا زال يُـتْبِعُ نُصْحَه
غِـشّـاً إذا نـصـحَ الصـديـقَ صـديـقهُ
قــلت العــزاءُ يُـرَامُ لسـتُ أرومُهُ
قـلت السـلو يـطـاق لسـت أُطـيـقـه
أرســى بــأرضِ الرقـتـيـن مُـجَـلْجِـلٌ
يـــســـتــنُّ فــيــه رَعْــدُهُ وَبُــرُوقُه
ولنـعـم مأوى اللهوِ للكلفِ الذي
للهــــو كــــان غُــــدُوُّهُ طـــرُوقـــه
روضٌ عــهــدنــاهُ تــصــوغُ بــطــونُهُ
لظــهــوره زهــراً يــلوحُ أنــيــقُهُ
ســحـبـتْ سـحـائبُه عـليـه ذيـولَهـا
حــتــى تَـشَـقَّقـَ فـي رُبـاهُ شـقـيـقُه
وكــأنــمــا هــو عـنـد ذلك عـاشـقٌ
صـــبٌّ أحـــبَّ وصـــالَهُ مـــعــشــوقــه
عِــطــرٌ فــمـبـيـضُّ الربـى كـافـورُهُ
رَدعُ ومــصــفــرُّ الوهــادِ خَــلوقــه
كـم قـد سـقـاني الكاسَ فيه شادنٌ
كـالغـصـن مـمـشـوقُ القوام رشيقُه
ذهــبــيــة فــإذا تُــشَــجُّ فــإنـمـا
هـي فـي الإِناءِ لظىً يطير حريقه
وإذا القـيـانُ تـرنَّمـتْ أوتـارُهـا
للشَّربِ قَهــقَهَ ضــاحــكـاً إِبـريـقـه
مــا زلتُ أَمــزجُ ريــقَهُ بــرحـيـقِه
ســيَّاــنِ عــنــدي ريــقُهُ ورحــيـقـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول