🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــويــقٌ له عــهــدٌ لديــنــا ومــيـثـاقُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــويــقٌ له عــهــدٌ لديــنــا ومــيـثـاقُ
الصنوبري
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ق
قــويــقٌ له عــهــدٌ لديــنــا ومــيـثـاقُ
وهــذي العــهــودُ والمـواثـيـقُ أطْـواقُ
نــفــى الخـوفَ أنَّاـ لا غـريـقَ حِـيـالَهُ
فــنــحـن عـلى أَمْـنٍ وذا الأمْـنُ أرزاق
ونـــزَّهـــهُ ألاَّ ســفــيــنــةَ تــمــتــطــي
مَــطــاهُ لهــا وخْــدٌ عــليــه وإِعــنــاقُ
وإن ليــس تَـعـتـاقُ التـمـاسـيـحُ شُـربَه
إذا اعـتـاق شُـربَ النـيل منهنَّ مُعتاق
ولا فــيــه سِــلَّورٌ ولو كــان لم أَكُــن
أرى أنــــه إلا حــــمـــيـــمٌ وغَـــسَّاـــق
بــلى يُـعـلِنُ التـسـبـيـحَ فـي جَـنَـبـاتِه
عــلاجــمُ بــالتــسـبـيـحِ مـذ كـنَّ حُـذَّاق
أَقـامـت بـه الحـيـتـانُ سوقاً ولم تزلْ
تُــقــامُ عــلى شــطِّيــه للطــيـر أَسـواق
وسُــربِــلَ بــالأرحـاءِ مَـثـنـى ومـوحـداً
كـمـا سَـربَـلَت غـصـناً من البان أوراق
وفــاضــت عــيــونٌ مــن نــواحــيــه ذرَّفٌ
ولمـــا تُـــعــاونــهــا جــفــونٌ وآمــاق
هـو المـاءُ إِن يـوصـف بـكُـنـه صـفـاتـه
فـــللمـــاءِ إِغـــضـــاء لديــه وإِطــراق
فــفـي اللون بَـلُّورٌ وفـي اللمـع لؤلؤٌ
وفـي الطِّيـب قِنديدٌ وفي النفع درياق
إذا عَــبَــثَـتْ أيـدي النـسـيـم بـوجـهـه
وقــد لاح وجــهٌ مــنــه أبــيــضُ بَــرّاق
فــطــوراً عــليــه مــنــه درعٌ خـفـيـفـةٌ
وطــوراً عــليــه جــوشــنٌ مــنـه رَقـراق
ولم يـــعـــده نـــيـــلوفـــرٌ مـــتــشــرف
بـــأرؤس تـــبــرٍ والزبــرجــدُ أعــنــاق
له ورقٌ يــعــلو عــلى المــاء مُــطـبَـقٌ
كــأطــبــاق مــدهــونٍ يــليـهـن أطـبـاق
وقــــد عــــابــــه قــــومٌ وكـــلهـــمُ له
عـلى مـا تـعـاطـوه مـن العـيـب عُـشـاق
وقـالوا أليـس الصـيـف يـبـلي ثـيـابَه
فـقـلتُ الفـتـى فـي الصـيف يُقنعُه طاق
ومـــا الصـــبــحُ إلا آيــبٌ ثــمّ غــائبٌ
تـــواريـــه آفـــاقٌ وتـــبــديــه آفــاق
ولا البـــدرُ إلا زائدٌ ثـــمّ نـــاقـــصٌ
له فــي تــمـامِ الشـهـرِ حَـبْـسٌ واطـلاق
ولو لم تطاولْ غيبةُ الوصالُ ولم يكنْ
فـراقٌ ولا هـجـرٌ لمـا اشـتـاق مـشـتاق
وفـضـلُ الغـنـى لا يستبينُ لذي الغنى
إذا لم يـبـيِّنْ ذلك لما اشتاق مشتاق
قـويـقٌ رسـيـلُ الغـيـثِ يـأتـي ويـنـقضي
ويـأبـى انـسـيـاقـاً تـارة ثـم يـنـساق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول