🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــفِ الركــبَ العــجـالَ قـفِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــفِ الركــبَ العــجـالَ قـفِ
الصنوبري
0
أبياتها 53
العباسي
الوافر
القافية
ف
قــفِ الركــبَ العــجـالَ قـفِ
نــلمَّ بــســاكــنــي النَّجــَفِ
نــــلمَّ بــــروضــــةٍ أكْــــرِمْ
بـــهـــا مـــن روضـــةٍ أُنُــف
بــمــخــتــلفٍ لأبــكــارِ ال
ســــحـــائب أيِّ مـــخـــتـــلف
مــــدبّـــجـــةٌ رفـــارفُ بـــس
طـــهـــا مــوشــيَّةــ السُّجــُف
تــرى أَنــوارَهــا مــا بــي
نَ مُــــفْـــتَـــرِقٍ وَمُـــؤتَـــلِف
كــمــذهــبــةِ السُّطـورِ يَـلُحْ
نَ حـيـن يَـلُحْـنَ فـي الصـحف
تــرى طَــرْفَ الأقــاحـي بـي
نـــهـــا مــن أطْــرَفِ الطُّرَف
كــجــامــاتِ العـقـيـقِ لهـا
مــــن البِــــلَّوْرِ كــــالشُّرَف
وذا لكــرامــةِ الجــدفِ ال
ذي أفــــديــــه مِـــنْ جَـــدَف
فــحــيــثُ تــصــرَّفَـتْ هـمـمـي
إلى مَــنْ فــيــه مـنـصـرفـي
صَــفِــيّ المــصــطـفـى وكـفـى
فــصــفْ أوْ لا فــلا تَــصِــف
أخـــوه وصـــهـــرُهُ وظـــهــي
ره فـــي مـــوقـــفِ التـــلف
وكــــاشـــفُ هـــمِّهـــِ أبـــداً
بــوجــهٍ فــيــه مــنــكــشــف
حـــبـــاهُ بـــالوصـــيَّةــِ إِذ
حــــبــــاه وهـــو ذو دَنَـــف
يــقــولُ له وقــد عــرق ال
جــبــيــنُ مــقــالَ ذي لطــف
عــليُّ دنــا الفــراق فـكـن
تَ إِذ فــارقْــتَــنــي خـلفـي
وَقَـــــــرَّبَهُ وعـــــــانَــــــقَهُ
عــــــنــــــاقَ اللامِ للألِف
وودَّعــــــــــه وَأَدْمُــــــــــعُه
أَســـىً إِلاَّ تَـــفِـــضْ تَـــكِــف
فــــذاك البَـــرُّ إِنْ أَحْـــلِفْ
فــإنــي البَــرُّ فــي حـلفـي
أتـــيـــح له المــراديُّ ال
لئيـــــمُ الأصـــــلِ والطَّرَف
أتــاه وهــو فــي المـحـرا
بِ فـــي ثـــوبٍ مــن السّــدف
بــمــصــقــولٍ قــضــيــفِ حــدّ
ه فـــي غـــايـــةِ القَـــضَــف
وذاك لِزُلْفَـــــــةٍ جـــــــازت
بـــه أقـــصــى مَــدَى الزُّلَف
فــــزاد الله مــــولانــــا
بـــه تُـــحَــفــاً إلى تُــحَــف
وأســـكـــنـــه بـــه غــرفــاً
مــــضــــافــــاتٍ إلى غــــرف
يــدومُ بــقــاءُ ســاكــنـهـا
بـــــلا هَـــــرَمٍ ولا خَــــرَف
ألم تَر ما اتفقنا في ال
حُــسَــيْــنِ عــليــه مِـنْ كَـلف
ومــــن قَــــلَقٍ ومـــن جَـــزَعٍ
ومـــن كَـــمَـــدٍ ومـــن أَسَــف
تــنــاوَلَهُ العُــداةُ تــنــا
ولاً بـــالخُـــرْقِ والعُــنُــف
ولم يُــبْــقــول عــلى مـتـه
جّـــدٍ وأبـــيــه مــعــتَــكــف
كــأن لم يُــرْجَ فــي دنـيـا
وآخــــــرة ولم يُــــــخَــــــف
ولم يُهْـــلِلْ بـــتـــلبـــيــةٍ
ولم يـــنْـــسُــكْ ولم يَــطُــف
بــنــفــســي ذاك مــن خَــلَفٍ
تـــحـــلَّى حِـــلْيَـــةَ السَّلــَف
عـــزيـــزُ العـــزِّ ذو أَنَـــفٍ
له فـــضـــل عـــلى الأنَـــف
جــــــوادٌ جــــــوده سَــــــرَفٌ
ومــا هُــوَ مــنــه بــالسَّرف
يـــحـــيِّيـــ مَـــنْ يُــحَــيِّيــه
بــــلا تــــيـــهٍ ولا صَـــلَف
أتـــاه حِـــمــامُهُ نَــصَــفــاً
بــنــفــســي ذاك مِــنْ نَـصَـف
فــيــا عــبـراتـيَ ابـتـدرِي
عــلى الخــدَّيْـنِ لا تـقـفـي
لمــكــتــنــفٍ بــأسـيـاف ال
أعــــادي أيّ مـــكـــتـــنـــف
تَــزَاحَــمَ نَــبْــلُهُــمْ فــيــه
تَـــزَاحُـــمَهُــنَّ فــي الهــدف
ومــــا يــــأوي إلى حِــــرْزٍ
ولا وَزَرٍ ولا كَـــــــنَـــــــف
حَــمَــتْهُ مـن الفـراتِ حـمـا
تُهُــمْ بــالبــيــض والحَـجَـف
مــتــى مــا يــدنُ مـن جُـرُفٍ
يـــــذودوه عـــــن الجُــــرُفِ
فَــيُــصــرَفُ عــنــه ذا ظـمـأٍ
مــقــيــمٌ غــيــر مــنــصــرف
تــــغــــيَّبـــَ جـــدُّه عـــنـــه
فــأُقــصــي بَــعــدَهُ وجُــفــي
يــــعـــزُّ عـــلى مُـــلاطِـــفِهِ
بــــأنــــواعٍ مـــن اللُّطُـــف
عــلى مَــن كــلن يَــحــمِــلُهُ
عــلى الكــفًّيــن والكَــتِــف
فـعـالُ العُـصـبةِ الحُيُف ال
تــي مــن أَحــيَــفِ الحُــيُــف
أآلَ المــصــطــفــى يـا خـي
ر مــــؤتـــزَرٍ ومُـــلتَـــحَـــف
ويـا سُـقُـفَ العـلى المتعا
ليــات عــلى عُــلى السُّقــُف
مــتــى قِــسـنـا إليـكـمْ ذا
نــــدىً مـــاضٍ ومـــؤتَـــنَـــف
نـــقِـــسْ صـــدفـــاً بــلا درٍّ
إلى دُرٍّ بــــــــلا صَــــــــدَف
هــي الضــبــيّــة اعــرفْ لَفْ
ظَهـــا الضـــبــيَّ واعــتــرف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول