🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وجِّهــِ الصــرفَ فـي وجـوه الصُّروف - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وجِّهــِ الصــرفَ فـي وجـوه الصُّروف
الصنوبري
0
أبياتها أربعون
العباسي
الخفيف
القافية
ف
وجِّهــِ الصــرفَ فـي وجـوه الصُّروف
آلفــاً مــن صــبــاكَ خــيـرَ أليـفِ
إنــهـا دولة الريـاحـيـن والرا
حِ ومـسـتـقـبـلُ الزمـان الظـريـف
مـا قـضى في الربيع حقَّ الفتوّا
تِ مُــضـيـعٌ لحـقـهـا فـي الخـريـف
نــحــن فــيـه عـلى تـلقـي شـتـاءٍ
يــوجـبُ القـصـفَ أو وداع مـصـيـف
فــي قــمـيـصٍ مـن الزمـان رقـيـقٍ
ورداءٍ مـــن الهـــواء خـــفـــيــف
يُـرْعَـدُ الماءُ فيه خوفاً إذا ما
لمـسـتـه يـدُ النـسـيـمِ الضـعـيـف
دَهْــرُنــا فــي فــواكـهٍ وفـكـاهـا
تٍ حِــســانِ الصُّنــوفِ والتـصـنـيـف
سَــكَــنَــتْ فَــوْرَةُ الهــواجـرِ عـنَّا
وَكُـفـيـنـا عُـنْـفَ الزمانِ العنيف
وتـحـلَّى الفـضـاء مـن سُـوسَنِ البَ
رِّ بـــلونٍ مـــن الحـــليِّ طـــريــف
فــي ليـالٍ نـجـومُهـا كـالعـذارى
يــتــراءَيــنَ مــنْ خـلالِ السُّجـوف
أيُّهـــذا الصـــاحــي مــن الوجــد
والناظرُ من غنجه بعين النَّزيف
مــا لأقــداحِـنـا كـرَجْـلٍ حـيـارى
وأبـــاريـــقــنــا كــركــبٍ وقــوف
أَوفِ كـاسـاتـنـا ألستَ ترى العُو
دَ يـلومُ السـقـاةَ فـي التـطـفيف
هـذه المـنـيـةُ التـي وقـف الحس
ن بــهـا عـنـد مُـنـيَـة المـلهـوف
بِــرَكٌ تُــرْصَــفُ الجــواشـنُ فـيـهـا
وســـواقٍ تًـــسَـــلُّ ســـلَّ الســيــوف
وغــصــونُ يــخــفــقــن فـوق ريـاضٍ
خـفـقـانَ الأعـلامِ فـوق الصـفوف
مــنــظـرٌ يـحـجـب النـواظـرَ عـنـه
حُــــجُــــبٌ مـــن تـــألُّقٍ ولصـــيـــف
ولِشَــاهَــسْــفَــرٍ بــهــا مِـنْ نـداه
نُــقَـطٌ قُـمْـنَ فـي مَـقـام الشـنـوف
والمـقـاصـيـرُ قـد أَنـافَتْ ذُراها
فـي فـضـاءٍ عـلى الفـضـاءِ مُـنـيف
تـرجـعُ الشمسُ حين تلحظها الشم
سُ بــطــرفٍ مــن نــورهــا مـطـروف
آهـلاتٌ مـن سـادةٍ مـن بـنـي الع
بــاس غــرِّ الوجــوه شـمِّ الأنـوف
مــن بــحـورٍ مـا أُتـرعَـتْ لنـضـوبٍ
وبـــدورٍ مـــا أُطــلِعَــت لكــســوف
أحـمـدُ الله كـم تـحـفُّ بـيَ الأن
عُــمُ فــي مــجــلسٍ بــهـم مـحـفـوف
نـلتُ مـا أبـتـغـي بـيُـمـنِ أبي ت
مــامٍ المــرتــجــى لكــلِّ مَــخــوف
أيـهـا السـيـدُ الشريفُ الذي أَو
فـــى عـــلى كــلِّ ســيــدٍ وشــريــف
مـا كـفى إن عجزتُ عن شكر نُعما
ك فـأتـبـعـتَهـا بـنـعـمـى نـظـيـف
بـــغـــنــيٍّ عــن التــطــوُّل والطَّوْ
لِ مـــليٍّ بـــالعُــرف والمــعــروف
بــســريــعٍ إلى الجــمــيـل طـروبٍ
وبــطــيــءٍ عــن القــبــيـح عَـزُوف
ســابــقٍ فــي تُــقــاه كــلَّ تــقــيٍّ
فــائتٍ فــي العـفـاف كـلَّ عـفـيـف
إن يُــقَــلْ مَــنـظَـرٌ فـبـدرٌ تـمـام
أو يُــقــلْ مَــخْـبَـرٌ فـليـثُ غـريـف
وجـليـلُ المكان في العين مأوا
هُ من القلب في المكان اللطيف
عــالمٌ مــنــتـهـى رضـاكَ ولم يـع
لم بـــه عـــارفٌ بــلا تــعــريــف
حــاز فــي نـصـحـه كـهـولَ مـوالي
كَ ومــا كــان حـاز سـنَّ الوصـيـف
واسـتـمـلَّ الآدابَ مـنـك فـمن بي
ن تــــليـــدٍ أمـــلَلْتَه وطـــريـــف
واكتسى الحلمَ والحصافة بل زا
د عـلى رُتَـبِه الحـليـم الحـصـيف
فَهِــمٌ مُــفــهــمٌ يــصــرِّف بــالقــو
لِ لســانـاً مُـسـتـعـذَبَ التـصـريـف
فــي مــحـلٍّ مـن الأمـانـةِ يُـلفـى
وحـــده مـــنــه فــي مــحــلِّ ألوف
واقـفٌ الفـكـر بـيـن أمـرك ما م
لّ ولمّـــا يـــمــلَّ طــولَ الوقــوف
طــاعــةٌ أَعــجَـلَتـهُ عـن أن تـراه
ســالكَ العـزم مَـسـلَك التـسـويـف
فـــرعـــاه الإله فــيــك وراعــا
كَ طــويــلاً فــيــه بــعـيـن رؤوف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول