🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
الصنوبري
0
أبياتها 55
العباسي
الهزج
القافية
ع
ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
ومـــا أنـــت بـــذي سَـــمْــعِ
ولا أنــــــت بـــــذي ضُـــــرٍّ
ولا أنــــت بــــذي نَـــفْـــع
عـــلى التَّفـــْريــق إِمــلاكُ
كَ هــذا لا عــلى الجــمْــع
عــلى التــطـليـقِ مـن يـومِ
كَ مــقــهــوراً عـلى الخَـلْع
عــلى التَّعـس عـلى النـكـس
عـلى النـحـس عـلى الفَـجْـع
عـــلى الهـــمِّ عــلى الغــمِّ
عــلى الرُّغــم عـلى الجَـدْع
عــــلى تَــــحَــــرُّق القــــلب
عــــلى تَــــحــــدُّر الدَّمــــع
عـــلى لُبـــس ضـــنـــىً ليــس
له مـــا عـــشــتَ مــن نــزع
ضــنــىً يــفــعــلُ فــي جـسـم
كَ فِـعْـلَ النـارِ فـي الشَّمْع
أفــي الضَّيــْعــةِ أُطْــمِــعــتَ
وفــي الكَــرْمِ وفــي الزَّرْع
وفـــي النِّصـــْفِ مــنَ الدارِ
أمِ الثُّلـــــْثِ أمِ الرُّبْـــــع
وفـــي جـــهَــازِهــا الفــاخِ
رِ مـــنْ لِبْـــدٍ ومــنْ نِــطْــع
فـــــم ثَـــــمَّ وكـــــم ثَـــــمَّ
مــنَ الوَضْــعِ عــلى الوضــع
وكـــم مـــن طَــسْــت فَــخَّاــرٍ
وإِبــــريــــقٍ مـــن القَـــرْع
وكــم مــن صــبــغ أرضٍ فــو
قـــــه حَـــــلْيٌ مــــن الوَدْع
وحـــــاشـــــاكَ وحــــاشــــاك
مـــن المـــرجــان والجَــزْع
فــلا تُــصــرَعْ فــمــا قَــدَّر
تَهُ شــــــــرٌّ مــــــــن الصَّرْع
وأَقـــلِع عـــن حــديــثٍ يُــؤ
ذنُ الأضــــراسَ بـــالقَـــلع
فــخــبــزُ المــرأةِ البــائ
تُ خـــبـــزٌ عَـــسِـــرُ البــلع
أَتــرجُــو الصــنــعَ مـمـن ي
دُهــا قــفــلٌ عــلى الصّـنـع
وهــــذا إِن نــــجـــا عـــرض
كَ مِـــنْ قَـــذْفٍ ومـــن قـــذْع
ولم تــجــرع مــرارَ الغــي
ظِ جَــــرْعــــاً أيَّمـــا جَـــرْع
تَــــخَــــرَّفْــــتَ رقــــاعــــاتٍ
فــــمـــا تـــصـــلحُ للرَّقْـــع
فـــأنـــتَ الدَّنِــسُ الجــيــبِ
وأنــــــتَ الضِّيــــــقُ الذَّرْع
وأنـــتَ الوَسِـــخُ المـــنـــظ
رِ والمَـــخْـــبَـــرِ والطَّبـــْع
عــــلى رِســــلِكَ يـــا نـــذلُ
ويــــا أذلَّ مــــن فَــــقْــــع
غــداً يُــســتَــخــرَجُ المـهـرُ
بــــأنــــواع مـــنَ الصَّفـــْع
تــــؤدِّيــــه عـــلى الصُّغـــْر
بــــلا دَفْــــعٍ ولا مَـــنْـــع
وأصـــــهـــــارُك كــــلٌّ قــــا
بـــضٌ مـــنــكَ عــلى الضَّبــع
فـــلا تَـــنْــفــكُّ مــن لطــمٍ
ومـــن لكـــمٍ ومـــن نَـــخْــع
ويـــأتـــي الخَـــتَـــنُ الأوَّ
لُ مــثــلَ الأسـدِ المـقـعـي
فــــلا تـــدفـــعُ عـــن حـــقٍّ
وهــــل للحــــقِّ مـــن دَفْـــع
ومَـــن بـــاضَــعَ مــن قــبــلُ
هـــو الأمْـــلَكُ بــالبُــضْــع
فـــــإن رُغـــــتَ لعــــدِّ الي
دِ مـــن إِحـــدى إلى سَــبْــع
فــــخـــلِّ البـــطـــن للشـــقِّ
وخـــــلِّ الرأسَ للقـــــطــــع
لســـايـــفــتَ مــن الجــنــد
يّ ســيــفــاً صــادقَ الوقــع
كــــأنــــي بــــك إِن أقــــب
لَ فــي المــغــفــرِ والدرع
وفــــي يـــمـــنـــاهُ لمَّاـــعٌ
يــفـوق البـرقَ فـي اللمـع
وقــد أُرْعِــدْتَ كــالمــحـمـو
مِ حُـــمّـــى الغِــبِّ والرِّبــع
وواليـــــتَ بِـــــحُــــنْــــقٍ م
تــوالي الوَتْــر فــالشَّفــْع
يــطــيــرُ النَّقـْعُ مـن تـحـت
كَ أو تَــخْــفَـى مـن النـقـع
فـــــإن جـــــئتَ إلى الشِّرْكَ
ةِ تــدعــو جــئتَ بــالبِــدْع
يُــــوَلِّيــــك عـــلى القَـــرْنِ
ويـــســـتــولي عــلى الضَّرْع
فـــإن سَـــلَّمْـــتَ لم تـــوزن
بــــــزرٍّ لا ولا شِـــــسْـــــع
وألبــســنــاكَ قُــبْــعَ الأيَّ
ل المـــرتـــفـــعِ القُـــبْــع
خــــــراطـــــه وإن كـــــان
حَــليــف الخــفــضِ والرَّفْــع
فـــربُّ الربـــعِ مِــنْ قــبــل
كَ لم يــرْحــلْ عــن الربــع
رمــــــاك اللهُ يــــــا راضِ
عٌ يــا مــســتـحـكـم الرَّضْـع
بـــرقـــشــاءَ بــطــولِ النِّسْ
ع أو أطـــولَ مِـــنْ نِـــسْـــع
لهـــــا رأسٌ إذا تُـــــطْــــلِ
عُهُ فـــي هـــيـــئةِ الطَّلـــْع
تُــغــادي فــاكَ مـن فـيـهـا
بـــــــــلذعٍ أيِّمـــــــــا لذع
فـــمـــا طــيــنُــكُ بــالحــرِّ
ولا عـــــودُكَ بـــــالنَّبــــع
بـــــلى أنـــــت زجــــاجٌ لس
تَ بــــالمــــلتــــئم الصَّدْع
فــلا تــفــخــرْ بــأهــلٍ لم
تــوافِــقــهُــمْ عـلى السَّجـع
لئن طـــبـــتَ مـــنَ الأصـــلِ
لمـــا طـــبــتَ مــن الفــرع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول