🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أُلقِــيَ فــي حُــبِّكــَ القـنـاعُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أُلقِــيَ فــي حُــبِّكــَ القـنـاعُ
الصنوبري
0
أبياتها 68
العباسي
البسيط
القافية
ع
أُلقِــيَ فــي حُــبِّكــَ القـنـاعُ
وصــار كــالرّؤْيَــةِ السَّمــاعُ
وذاعَ مــن سِــرِّنـا الذي مـا
كُـــنَّاـــ نـــرى أَنَّهـــُ يُــذاع
وقــد خَــلَعْــنَـا فـلا رقـيـبٌ
يُــخْــشَــى ولا عــاذلٌ يُـطـاع
صـارتْ مـنـاجـاتُـنـا شـفـاهاً
وانــقـضـتِ الرُّسْـلُ والرِّقـاع
وأســرعــتْ ســلوتــي وداعــاً
فـــــــحـــــــبَّذا ذلك الوداع
يـا ذا الذي بـعـتُهُ فـؤاداً
لولا الهـوى لم يـكنْ يُباع
وَصْــلُكَ لي مــذ وَصَــلْتَ فِــرْزٌ
وإنــمــا هَــجْــرُكَ المُــشَــاع
وكــلَّمــا زاد فــيــك عَــقْــدٌ
مـــن كُـــلَفٍ زاد فـــيَّ بـــاع
لا واتّــبــاعـي رضـاكَ حـتـى
لم يـبـقَ فـيـما أرى اتّباع
مـا إن رأيـنـا سـواكَ ظبياً
يــمــوتُ مـن لحـظِهِ السـبـاع
ظــبــيٌ تُـراعُ القـلوبُ مـنـه
والظــبــيُ مــن ظــلِّه يُــراع
ذو وَجْــنَــةٍ مِــلْؤُهــا عُــرَامٌ
ومـــقـــلةٍ حَــشْــوُهــا خِــداع
مــتــاعُ حُــسْــنٍ لمــســتــشــفٍّ
بــاللحـظِ مـا بَـعْـدَهُ مَـتَـاع
طــالعْ أخــي وجـهـه تُـطـالِعْ
نـوراً له فـي الدجى اطِّلاع
إن لم تُـصَـدِّقْ فـهـاتِ بـايـعْ
وانـظـر لمـن يـحصلُ البياع
وبـعـد ذا فـالمـضـيـعُ مـنّـا
يــومَ ســرورٍ هُــوَ المــضــاع
فــقــمْ لنــفــتـضَّهـا عـروسـاً
تــبـع فـي مـهـرهـا الضِّيـاع
نــارٌ بَــدَتْ فــي إِنـاء نـورٍ
لهــا ومــا شَـعْـشِـعَـتْ شُـعـاع
تــغــمـرُ نـورَ الصُّوَاعِ حـتـى
تــغـرَقَ فـي نُـورهـا الصُّواع
مــا صــدَّع الرأسَ مـن شـرابِ
فــهـيَ يُـداوى بـهـا الصُّداع
قـد نـظَّمـَتْ حَـلْيَها الروابي
ونــشَّرَتْ وَشْــيَهــا البــقــاع
فالزهرُ في الروضِ لي بساط
والغـيـمُ في الجوِّ لي شراع
انــظــرْ إلى مــنــظـرٍ تَـوَلَّتْ
صَــنْــعــتــه مُــزنَــةٌ صَــنــاعُ
للنَّبـْتِ تـحتَ الندى اضطجاعٌ
وللنــدى فَــوْقَهُ اضــطــجــاع
طــابــتْ لنـا فـارثٌ وطـابـت
وهــادُهـا الخـضـرُ والتِّلـاع
اسـتـبـشـرت تـلكـمُ المغاني
واسـتـضـحـكـتْ تـلكمُ الرِّباع
وذاك بــسـتـانُهـا الذي مـا
للطَّرْفِ عــن أَمْـرِه امـتـنـاع
تـروى النـفوسُ العطاشُ منه
وتــشـبـعُ الأعـيـنُ الجِـيـاع
حـــديـــثُ أطــيــارِهِ صــيــاحٌ
ولعــــبُ أشــــجـــارِهِ صِـــراع
وصــــوتُ دولابــــه ســـمـــاعٌ
لنــا إذا فـاتـنـا السَّمـاع
يــا جــنــةً وُسِّعــَتْ فـمـا إِن
لجـــنـــةٍ عــنــدهــا اتِّســاع
لا أزْمَـعَ الغـيثُ عنكِ بَيْناً
ولا درى الغيثُ ما الزِّماع
بـل جـاد بـالريِّ فـيك جوداً
تـــروى بـــه قـــارةٌ وَقَـــاع
جـودُ عـليٍّ أبـي الحـسين ال
فــتــى الذي جــودُهُ طِــبــاع
الســيـدُ القُـرْعَـةُ الذي عـن
سُــؤدَدِه يــنــجــلي القِــراع
مـمـاصـعٌ فـي العـلى مِـصاعاً
يــضـيـقُ ذرعـاً بـه المِـصـاع
مــدافــعــاً دونـهـا دفـاعـاً
يــقــرع ســنّــاً له الدفــاع
الأسَــدُ المـسـتـفـاضُ إِنّ ال
أســودَ فــي عــيــنــه ضِـبـاع
للفــهـم فـي لحـظـهِ اتّـقـادٌ
للعــلم فـي لَفـظِهِ التـمـاع
ضــليــعُ حــزمٍ ضــليــعُ عــزمٍ
له بــمــا يــعـمـلُ اضـطـلاع
الهــاشـمـيُّ اليـفـاعُ مـجـداً
يــا بـأبـي مـجـدُه اليَـفـاع
حُــكْـمُ الذي فـي لهـاهُ مـاضٍ
وأمـــرُهُ عـــنــدهــا مــطــاع
ذو عـزمـةٍ مـا لهـا ارتدادٌ
دون مَــداهــا ولا ارتـجـاع
فـمـا أضـاعـت فـليـس يُـحـمَى
ومــا حَــمَــتْه فــمــا يُـضـاعُ
يَــفـديـه مَـن فِـعْـلُه بـطـيـءٌ
جـــــداً وأقـــــوالُه سِــــراع
ديـنـارُه فـي الفـخـارِ فَـلْسٌ
وَكُــرُّهُ فــي الســمــاح صــاع
يــا ســيـداً سـؤدداً أصـيـلاً
لا ســؤدداً أصْــلُهُ ابـتـداع
غُـبِـطْـتَ مـا عـشـتَ فـي شـجاعٍ
وعــاش فــي غــبــطــةٍ شـجـاع
وزاد نـجـمـاكـمـا ارتـفاعاً
مـا أمـكـنَ الأنْـجُمَ ارتفاع
فـأنـتـمـا لا عـدا اقـترابٌ
شـمـلكـمـا لا ولا اجـتـماع
العـيـنُ والحـاجـبُ اتـفـاقاً
في الوصل والعَضْدُ والذراع
إن يــك قــلبٌ رضــيــعَ قــلبٍ
فــبــيــن قـلبـيـكـمـا رضـاع
عـــليُّ كـــلُّ ارتـــفـــاعِ عــزٍّ
له لدى عِـــــزَّكَ اتـــــضــــاع
لذلك اســطــعــتَ مــن شـجـاعٍ
مـا لم يـكـنْ قَـطُّ يُـسْـتَـطـاع
فـمـا امـتـرى فـاتـكٌ شـجـاعٌ
فـي أَنَّهـُ الفـاتـكُ الشـجـاع
أحْــرَزتَ مــنــه ربــيـبَ وكـرٍ
تـــضـــمَّنــت وَكْــرَهُ القِــلاعُ
أحــرزتَ مــنــه ربــيـب خِـدْرٍ
ســداهُ واللحــمــةُ اليــراع
إن يَـصْـطَـنِـعْهُ عـلى اخـتيارٍ
مـنـك فـمـا ضـاعَ الاصْـطِناع
أو يُـكـسَ فـي ظـلك انتفاعاً
فـقـد زكـا ذاك الانـتـفـاع
هـا هُـوَ مُـصْـغٍ إليـك سـمـعـاً
له إِلى أمْـــرِكَ اســـتــمــاع
مـــدَّرِعٌ مـــنـــك درعَ فـــخــرٍ
فــــليـــهـــنِه ذاكَ الادَّراع
فــاصــدعْ بــه قـلبَ كـلِّ لاحٍ
بــقـلبـه مـنـكـمـا انـصـداع
فـأنـت طَوْدُ العلى الذي قد
رســا فـمـا إِنْ له انـقـلاع
كـــم ذي نـــزاعٍ إلى مــحــلٍّ
حــــــللتَهُ خــــــانَهُ النِّزاع
فــمــا يــسـاويـك فـيـه إلاَّ
إِذا استوى الرأسُ والكُراع
وَقَــوْلُنــا غــيــرَ ذا جـنـونٌ
إن نــحـنُ قـلنـاه أو صُـراع
عـشْ سـالمـاً لاخـتـراعِ مـجدٍ
فــإنــه نــعــمَ الاخــتــراع
فـعـلُكَ مـا إِن له انـقـطـاعُ
وَقــولُنــا مـا له انـقـطـاع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول