🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيـقـظـتـنـي ورقـدتِّ عـن إِيـقـاظـي - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيـقـظـتـنـي ورقـدتِّ عـن إِيـقـاظـي
الصنوبري
0
أبياتها أربعون
العباسي
الكامل
القافية
ظ
أَيـقـظـتـنـي ورقـدتِّ عـن إِيـقـاظـي
وســمــعــتِ فــيَّ مــواعــظَ الوعّــاظ
لا تـتـركـي عـهـدي بـدار مَـضـيعَةٍ
إنـــي لعـــهــدكُــم مــن الحــفَّاــظ
مـا كـنـتُ مـعـتـلَّ التـجـلُّد لحـظـةً
لو كــنـتِ غـيـرَ عـليـلةِ الألحـاظ
ولطـالمـا مـا ظَـظْـتُ فـيكِ عواذلي
حــتــى أُغــصِّصــهـا بـكـاس مِـظـاظـي
إذ لا تَـعَـرَّضُ بين دارينا النوى
لا في المصايف لا ولا الأقياظ
فـاظَـت إلى تـلك الليـالي مُهجَتي
شـوقـاً وكـان عـلى يـديـك فُـواظـي
وتــجــاحـظـتْ أَحـداق آمـالي سـخـي
نــــاتٍ أُوَجِّهــــُهُــــنَّ أيَّ جــــحــــاظ
لا تـدَّعـي حـفـظَ الهوى لن تحفظي
عـهـدَ الهـوى ورضـاكِ فـي إِحـفاظي
قـد كـان عـنـدك مُـسـتـرقـاً مذهبي
فــلأيَّةــٍ أُولِعْــتِ بــاســتـفـظـاظـي
سـيـعُـودُ عـهـدُكِ لي بـبـطـياس كما
قـد كـنـتُ أَعـهـدُ مـنـك بـالعَنطاظ
أزمـانَ يـأتـي القـارظـان ربـيعةً
إِتــيــانَ مــن يـأتـي مـن القُـرَّاظ
أنـعـى شـبـابـاً حـلَّ فَـقْـديـه عُـرىً
قـد كـان قـام لهـا مَـقـامَ شَـظـاظ
أيـامَ مَـتـنُ الجـهـل كـيـف ركـبته
خــاظٍ وَمَــتْــنُ الحـلمِ ليـس بـخـاظ
إذ لا أزالُ أُلحُّ بـالمـلحـاح فـي
سَــنــنِ الصِّبــا وألظ بــالمِـلظـاظ
مَـن لي بـبعض فدامة الأفدام بل
مَـن لي بـبـعـض فـظـاظـةِ الأفـظاظ
عـلِّي أغـيـظُ اليـومَ أربابَ الغنى
بــغــنــىً لأربــابِ الغـنـى غَـيَّاـظ
يـا قَـلْبُ إِن تَـغْـلُظ فـإنـك مُبتلى
بـــقـــلوبِ أيَّاـــمٍ عـــليــكَ غِــلاظ
أُفـنـي التـعـجُّبـَ فـي عجائب مَعْشرٍ
لا بــالرقـودِ هـمُ ولا الأيـقـاظ
تـجـفـو الخـطـوبُ عـلى أعزَّ سَمَيْدَعٍ
وتـــليـــنُ للجــعــظــارةِ الجــوّاظ
لي أن أُمَـــزِّقَ عِـــرضَ كــلِّ مــمَــزِّقٍ
عِــرْضــي عـلى نَـكَـظٍ مـن الأنـكـاظ
ويــلذُّ لي الإرغـامُ يُـرْغَـمُهُ عـلى
اسـتـفـظـاعيَ الإرغامَ واستِغْلاظي
نـفـسَ الحسودِ حمايَ حيثُ حمى أبي
اسـحـاق فـاشـتـاطـي له واغتظاظي
التــركُ الأيــامَ حـيـن يـكـدنـنـي
مــغــيــوظــةً فــي كَـيْـدِهِ الغَـيَّاـظ
أو لم تَـرَيْهِ يـكـظُّ بـالأشعار من
يــبــغـي كِـظـاظـي كـلَّ يـومِ كـظـاظ
هــيَ نــصــرةٌ مـن مـفـضـلٍ مـتـفـضّـلٍ
هــيَ نَــصْــرَةٌ مِــنْ غــائظٍ مُــغْـتَـاظ
مــن ســيـدٍ لي مـنـه أعـلى حُـظْـوَةٍ
إنَّ المـعـالي فـي الأنـام أحاظي
ما إن يني غرضَ العنادِ ولا يني
يَــرمــي دخــانَ مــعـانـدي بـشـواظ
يـصـلُ الصميمَ من القريض مجانباً
وصْــلَ الزَّعــانـف مـنـه والأوْشـاظ
مُــتــعــوِّدٌ صِــدقَ الصـديـق مُـعـاودٌ
دَلْظ العــــدوِّ بـــمـــنـــكـــبٍ دلاَّظ
سـيـفُ الحـفـيـظـةِ مُـغْـمَدٌ في عَزمِهِ
لا يُــنــتَــضــى إلاَّ ليــوم حـفـاظ
مــا أطــلقَ الألفـاظَ إلا غـادرتْ
ســحــبــانَ وهــو مُــقـيَّدُ الألفـاظ
صِـــفْه وقَـــرِّظــهُ فــلســتَ بــبــالغٍ
مــنــه مـدى التـوصـافِ والتِّقـراظ
يـا مـن يرودُ مَراد إنساني الذي
مـا بـيـن جَـفْـنـي رائداً ولِحـاظـي
ألظـظـتَ في إِدارك ثأري فاعفُ قد
ألظـظـتَ فـيـه وزدتَ فـي الإِلظـاظ
ومـحـبـتـي فـي العـفو منك أظُنُّها
كــمــحــبــةِ العــنّــيــن للإنـعـاظ
يـا كـاسـيـاً نَبْلي إذا لم أكسُها
مــا شــئتَ مــن قُــذذٍ ومـن أرعـاظ
لَمَّظـتُ شـعـري طَـعْـمَ ظـائك إذ حكت
طـــعـــمـــاً بـــحـــلاوةِ الألفـــاظ
وغـداً بـسـهـمٍ عـنـك ليـس يـنـابـئِ
إِمـــا رمـــيــتُ له ولا عَــظــعَــاز
واظـلُّ مـحـتـفـظـاً بما استحفظتني
حـتـى تَـبـيَّنـَ مـوقـعَ اسـتـحـفـاظـي
وأقــومُ فــي حـلبٍ بـشـكـركَ قـومـةً
مــا قــامــهــا قُــسٌّ بـيـوم عـكـاظ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول