🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـتـى الأرحُـلُ مَـحْـطُـوطَه - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـتـى الأرحُـلُ مَـحْـطُـوطَه
الصنوبري
0
أبياتها 61
العباسي
الهزج
القافية
ه
مـتـى الأرحُـلُ مَـحْـطُـوطَه
وعِــيــرُ الشَّوْقِ مَـرْبُـوطَهْ
بـــأعـــلى ديـــرِ مـــرَّانَ
فــدارَيَّاــ إلى الغُــوطَه
فــشــطَّيــْ بــردى فـي حَـيْ
ثُ بُـسْـطُ الرَّوضِ مَـبْـسُوطَه
وأعــــلامُ الأزاهــــي ك
دمــاءِ البُـدْنِ مَـعْـبـوطَه
ربــاعٌ تــهـبـطُ الأنـهـا
رُ مـنـهـا خَـيْـرُ مَهـبوطَه
وروضٌ أحْــسَــنَــتْ تــكـتـي
بَهُ المــزنُ وتَــنْــقِـيـطَه
ومَــــــــــدَّ الوردُ والآسُ
حِــفَــافَــيْهِ فَــســاطـيـطَه
ووالى طـــيـــرُهُ تَــرْجــي
عــهُ فــيــه وتــمـطـيـطـه
وراعــيــنــا بـه الوحْـشَ
يــراعــي سِــرْبُه خِــيــطَه
دع الحــــائطَ بــــلْ دَعْهُ
إِن اسـتـغـربـتَ تَـحْـويطَه
وَصِــفْ تــقــديـره إن كـن
تَ ذا وصــفٍ وتــمـشـيـطـه
صـفِ المـحـرابَ صـف تشني
فَ بــانــيــه وتـقـريـطـه
أَمــا يــخـشـى إِمـامٌ قـا
م فـي المـحرابِ تغليطه
ووسَّطــْ طَــرْفــكَ القِــبْــلَ
ةَ إن حــاولتَ تــوسـيـطَهْ
تــرى سُــلطــان حُـسـنٍ لا
يَــمَـلُّ الطـرفُ تـسـليـطـه
وأدى بَــــرُّهُ يَــــعْـــفُـــو
رَه والبــــحـــرُ شَـــبُّوطَه
مـــحـــلٌّ لا وَنَــتْ فــيــه
مـزَادُ المـزنِ مَـعْـطـوطـه
نـعـمـنـا فـي دمـشـق نـع
مــة ليــسـت بـمـغـمـوطـه
فــيــا بــهـجـتـهـا إذ هِ
يَ فـي البـهـجـة مغطوطه
ويــا غِــبْــطَــتَهــا إذ هِ
يَ بــالجـامـعِ مَـغْـبـوطـه
تـأمَّلـْهُ تـجـدْ فيه شروطَ
الحُــــسْــــنِ مَــــشْــــروطَه
تــرى إفــراط بــانٍ يــأ
مَــنُ الرَّاؤونَ تـفْـرِيـطـه
أَبِــحْ تــرخــيــمَهُ فــكــرَ
كَ إن شــيــتَ وَتَــبْـليـطَهْ
تــجــدتــفــويـفَه يَـسْـتَـغ
رِقُ الفــكــرَ وتَـخـطِـيـطَه
إذا المـنـقـوشُ مـن جَوهَ
رِهِ ضـــاحَـــكَ مَـــخـــروطَه
ومِـــن مَـــقْــدودةٍ مــن قُ
ضُـبِ العـقـيـانِ مَـقـطُوطَه
حِــفــافَـيْ أَسـطـرٍ مـكـتـو
بـةٍ بـالتـبـرِ مَـنـقُـوطـه
رأيـتَ النـاظـرَ العـجلا
نَ لا يَــســأم تَـثـبـيـطَه
هــو الجــنَّةـ فـي الأرض
أفــي الجــنَّةــِ أُغــلُوطَه
قـصـورٌ بـيـنـهـا الأشجا
رُ بـالأنـهـارِ مَـغـطـوطَه
فـمـن قـصـرٍ كـسـا تَـقْـبِيَ
هُ الحــســنُ وتَــسْـفِـيـطـه
إلى صـــخـــرٍ كــأنَّ الدرّ
يــكــسُــو ليــطُهُ ليــطــه
تعالَ انظرْ إلى الألوا
نِ بــالأنـوارِ مَـخْـلوطـه
إلى فُــسَــيــفــسٍ ليــســت
بـغـيـرِ الوَهـمِ مَـضْـبوطَه
تــجــد فـيـهـا أَبـاطـيـلَ
نـــبـــاتٍ وأَغـــاليـــطــه
فــللأشــجــار فــيـهـا جُ
مُــمٌ بـالحُـسْـنِ مـمـشـوطَه
وللأثــمــار فــيــهــا طُ
رَفٌ بــالطَّرْف مَــلْقــوطــه
تــرى إِفــراط بــانٍ يــأ
مَــنُ الرَّاؤونَ تَــفْـريـطَه
صُــنــوفٌ بــيــن مُـلْوٍ قِـنْ
وه أو مُـــسْـــبِــلٍ خــوطَه
فــمــنْ نــخــلٍ ومـن سـروٍ
يــبــاهــي عِـيـطُهُ عِـيـطَه
ومـــنْ أفـــنـــانِ رمّـــانٍ
عـلى الحـيـطـانِ مَحْطُوطَه
ومــن تــفــاحــةٍ مــنْ أَح
مـر اليـاقـوتِ مـخـروطـه
ومـــن أتـــرجــة مــن اس
فـر العـسـجـدِ مـخـطـوطـه
بـه حُـزْنـا شـماليلَ الت
مـــنـــي وشـــمـــاطــيــطَه
ومـا عـيـشـتـنـا بابَ ال
فــراديــس بــمــســخـوطـه
ولا صــبــوتـنـا فـي بـا
بِ جــيــرون بــأنــشـوطـة
مــغــانٍ مــا تـنـي تـبـع
ثُ للكــسـلانِ تـنـشـيـطـه
تَــغَــشَّتــْهــا مـن المـزنِ
غــواشٍ غــيــرُ مــقْـشـوطَه
فــكــم خــلَّط عـيـشـي ثَـمَّ
مَــن أَهــوى تــخــاليـطـه
وكــــم نــــوَّط روحــــي ر
شـأٌ مـا عِـفـتُ تَـنْـويـطـه
جَـرورَ الذيـل فـي أَفـيا
ئهــا مُـنـسـحِـبَ الفُـوطـه
مُــطــيــعـاً أمـرَ نـفـسٍ ب
عـلاطِ القَـتْـل مـعـلوطـه
إلى أن سـامـنـي تـكـفـي
نَهُ الشــيــبُ وتـحـنـيـطَه
وآضـــتْ بُـــسْــرَتــي خَــرُّو
بـــةً أو لا فـــبَــلُّوطــه
تَــعــرَّيــتُ فــنـفـسـي مـن
عــقـالِ الهـمِّ مَـنـشـوطـه
فــــإِيــــاكَ وتــــوريــــط
يَ مــا أكــرهُ تــوريــطَه
فــكــم قَــنَّطــنـي الدهـرُ
فـمـا بـاليـتُ تـقـنـيـطه
فــلا كــانــت نــفــوسٌ ب
عــصــا الذلّة مَـخْـبـوطـه
ولا كــــانـــتْ جـــلودٌ بِ
ســمــاتِ الذلِّ مَــسْـمُـوطَه
أبــتْ لي عــفــتــي تـحـل
ل ذا العـيـش وتَـزْيـيطَه
وزُهْـدي فـي قـنـاطيرِ ال
غـنـى فـاتـرُكْ قـراريـطَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول