🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَــرْفُ مَــنْ لاحــظَ الزمـانَ غَـضِـيـضُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَــرْفُ مَــنْ لاحــظَ الزمـانَ غَـضِـيـضُ
الصنوبري
0
أبياتها ثلاثون
العباسي
الخفيف
القافية
ض
طَــرْفُ مَــنْ لاحــظَ الزمـانَ غَـضِـيـضُ
كـــلَّ يـــومٍ له جَـــنَـــاحٌ مَهـــيـــضُ
إِنَّ مــن ضـاجـع الخـطـوبَ سَـيُـنْـبـي
جـنْـبَهُ مَـضْـجـعُ الخـطـوبِ القـضـيـض
نُــكَــبُ المـرءِ مـا يـزالُ يـنـاجـي
هِ يــهــنَّ التــصــريـحُ والتـعـريـض
فـهـو حـيـنـاً يـقوم فيها إذا ما
جـــاشَ آذيُّهـــا وحــيــنــاً يــخــوض
غــالك الدهـرُ يـا مـحـمـدُ والمـب
رَمُ مـــن كـــلِّ وجـــهـــةٍ مــنــقــوض
أيّ بــــيـــتِ سَـــمَـــتْ دعـــائمُهُ لم
يــتــنــاوَلْ سُــمُــوَّهــا التــقـويـض
مـا شـككنا إِذ كنتَ بحرَ المعالي
أنــه عــنــدمــا تَــغــيــضُ يَــغـيـض
فــجــمـيـلُ الثـوابِ بـعـدك مـن أق
بـحِ مـا يـسـتـعـيـضُهُ المـسـتـعـيـض
يـا سـماءَ الشعرِ التي لي عليها
كــلَّ يــومٍ ســمــاءُ دمــعٍ تــفــيــضُ
ومـن العـدلِ إن تُـبـكَّى القـوافـي
بـالقـوافـي مـا دام فـيـها نُهوض
مـن يُـحـلِّي العَـروضَ بـعـدكَ لاَ مَن
حــيـن يُـعْـرَى مـن الحُـلِيِّ العَـروض
سَـخِـنَـتْ أَعـينُ القصائد بعدك واس
ودّتْ وجــوهُ المــقــطَّعــاتِ البـيـض
ليـس مـرفـوعُهـا وقـد بِـنْـتَ مَـرفُو
عــاً ولكــنْ مــخــفــوضُهَـا مَـخْـفـوض
كيف تجني الأفهامُ زَهْرَ المعاني
بـــعـــدمــا جــفَّ روضُهُــنَّ الأريــض
الدواءُ الذي عــهــدنــاه مـذ كـا
ن يــداوَى بــه الفـخـارُ المـريـض
وغــريـضُ اللفـظ الذي لا يـبـالي
ســامــعــوه ألاَّ يــكــونَ الغـريـض
أيّ رزءٍ خــضــنــاه طــولاً وعـرضـاً
ضـاقَ عـنه الصبرُ الطويلُ العريض
أَسَــدُ البــأس يــا بــنــي أســدٍ ظ
لَّ ومـــبـــســـوطُ بـــأسِهِ مَــقْــبــوض
بــعـد مـا ألبـسَ المـلوكَ عـقـوداً
لفــريــدِ الآدابِ فــيــهــا وَمـيـض
أبـــداً للزمـــان خـــاتـــم مــجــدٍ
بــيــدِ المــوتِ عــنــكــمُ مَــقْـبـوض
إِنْ تُــبَــقَّ الأحــزان فــي كـلِّ حـيٍّ
سُــنَــنــاً فــهــي فــي نـزارٍ فـروض
كـيـف لم يـصـبـح الحـضـيـضُ سُكاكاً
حـيـن وارى ذاكَ السُّكـاكَ الحَـضيض
أيُّ مـــدحٍ له الصـــديــقُ مُــســيــغٌ
شَــرْي هــجــوٍ بــه العــدوُّ جــريــض
فــهــو طــوراً إلى قــلوبٍ حــبـيـبٌ
وهــو طــوراً إلى قــلوبٍ بــغــيــض
اسْــتُــرِدَّتْ مــنّــا قُـروضُ الليـالي
إِنَّ شــرطــاً إن تُــسْــتَـرَدَّ القُـروض
لا ألوم التـغـميض في أن يعادي
جـفـنَ عـيـنـي مـن أجْـلِهِ التـغميض
كــبــدٌ لم يــزل يــدنِّســهــا الوجْ
دُ وقــــلبٌ مـــن الســـلوِّ رحـــيـــض
مـا الأسـى المطلقُ الإباض سواءٌ
حــيـنَ تَـبْـلوهُ والأسـى المـأبـوض
أيّهــا الرائضُ العَــزاءَ سَــفـاهـاً
رُضْـتَ مُـسـتَـصـعَـبـاً عـلى مَـن يـروض
كــان هـذا القـريـضُ حـيّـاً فـحـتـى
حـيـن مـاتَ المـعـوَجّ مـات القريض
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول