🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنْـعَـمْ فـغـالي السـرورِ مُـسْتَرْخَصْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنْـعَـمْ فـغـالي السـرورِ مُـسْتَرْخَصْ
الصنوبري
0
أبياتها 51
العباسي
المنسرح
القافية
ص
إِنْـعَـمْ فـغـالي السـرورِ مُـسْتَرْخَصْ
وافـتـرصِ العـيـشَ فـهـو مُـسْـتَفْرَصْ
إن أنـت لم تَـغْـتَـنِـمْ مـسـاعـدتي
فــأنــتَ مــن كــلِّ نــاقــصٍ أَنـقـص
هــل صــادقُ الودِّ مــثــلُ خَــارصِهِ
حـتـى تُـسـاوي بـالأصـدقِ الأخْرَص
مــاذا أُلاقــي مــن شـاطـرٍ مَـغِـثٍ
نَـــغَّصـــنــي بــالصــدودِ إذ نَــغَّص
حَـصْـحَـصَ حـقُّ الجـمـالِ فـيـه فـمـا
يُـقـالُ فـيـه ذا الحـقُّ قـد حصحص
مُـــصَـــيِّرٌ قِـــصَّتـــي بــه قِــصَــصــاً
تَــقْــصــيــصُهُ الطــرَّةَ التـي قَـصَّص
مُــرَدَّدٌ فــي المــجــونِ قَـمَّصـَهُ ال
مُــجــونُ قُــمْـصَ المـجـونِ إذ قَـمَّص
مـــجـــرَّبٌ قـــد رعـــى وزقَّ فــقــد
قُـــفِّصـــ فـــي دهـــره وقــد قَــفَّص
يـــمـــشــي بــخــوصــيَّةــٍ مَــحــرّدةٍ
أَحــكــمَ تــخــويــصَهـا الذي خَـوَّص
مــا حــلبٌ مــفـحـصُ القـطـاةِ إذا
أَعْــرَضَ لا بــل أَقَــلُّ مِـنْ مَـفْـحَـص
قـلتُ لهُ احـرصْ على الصَّبوحِ معي
كــي يــعـلمَ الحِـرْصُ أَيَّنـا أَحـرص
أَمــا تـرى الأَرضَ كـيـف فـصَّصـهـا
مــنــه بـبـيـضِ الفـصـوصِ إِذ فـصَّص
مــا رَقَــصَــتْ هــذهِ الريــاحُ بــه
وهـــي تُـــبــالي فــؤادَ مــنَ رَقَّص
فـقـال ذا اليـومُ ليـس من عملي
ذا اليـومُ يـومٌ كـمـا ترى أَبْرَص
فــقـلتُ يـا غـرُّ فـهـو مـن عـمـلي
مــا لكَ يـا غـرُّ مِـنْ يـدي مـخـلص
الثــلجُ ريــشُ الغــمـامِ يـنـثـرُهُ
لأنَّ هــذا الغــمــامَ قــد قَـرْنَـص
دونَــكَ مــثــلَ العــقـيـقِ خـالصـةً
شُــعــاعُهــا مــن شــعــاعِهِ أَخْــلَص
وهــبــك طِــفـلاً وَهَـبْ زجـاجـتـنـا
ثَــدْيــاً فــإِلاَّ تَـحَـسَّهـا فـامـتـصّ
فـقـال مـا بـيننا وبين سوى ال
بــــيــــرِ والبـــكـــشُ مـــن عَـــوَّص
لا تـمـزجِ الكـاسَ لن أُرَخِّصـَ للنّ
ديـــمِ فـــي مَـــزجـــهــا إذا رَخَّص
أخِــلْتَ أنــي قُــمِّصــْتُ مــن نــعــمٍ
خَــزَّاً تَــنَــظَّرْ تَـدْرِ أيَّنـا أَقْـمَـص
ما الليثُ ما الفيلُ لو تأملني
الليــثُ والفـيـل فـرَّ أو بـصـبـص
حــمــيــتُ تــفــاحَ وجــنـتـيَّ فـمـا
بــغــيــرِ لحــظٍ تُــعَــضُّ أو تُـقْـرَص
فــقــلتُ مـا لي يُـقـال ذا وأَنـا
فـي الشـعـرِ مـن كـلِّ شـاعرٍ أعوص
هــذا جــمــيــلٌ عــلى صــنــاعــتِهِ
مـا صـاغَ مـا صُـغْتُهُ ولا الأحوص
مــن نــصَّ فــي شــاطــرٍ مــدائحــه
فـمـثـلُ مـا قـد نَـصَـصْـتُ لم يُنْصَص
يــا مـسـتـجـيـدَ الحـليِّ حـلِّ أبـا
يـعـقـوبَ مـنـه بـالأخلصِ الأخلص
تــارك بـابِ القـريـضِ مُـفْـتَـتَـحـاً
إِن بــابُ أَمـرٍ عـلى امـرئٍ أعـوص
المــنــتـمـي فـي صـنـاعـةً سَـلِمَـتْ
مـن غـامـصٍ دَهْـرَهَـا فـمـا تُـغْـمَـص
والأَنْجَلُ الطرفِ في الكتابةِ إِذ
أنْـــجَـــلُ كــتّــابِ عَــصْــرِهِ أَخــوَص
فَــذُّ اقــتـنـاصِ الأقـلامِ أوْحَـدُهُ
أَقــلامُهُ مــن رمــاحِــنــا أَقْـنـص
كــأنـمـا الخـيـلُ يَـوْمَ حَـلْبَـتِهَـا
فــي عَــرَصــاتِ الطُّروس إِذ تَـعْـرَص
لم يَـخْـتَـصِـصْ نـاظـري يـشـبه أبي
يــعــقـوبَ فـي حـيـثُ عـمَّ أو خَـصَّص
حــامــلُ شِـقْـصٍ مـن الإِبـاءِ فـمـا
يـفـتـأ يـخْـشَـاهُ حـامـلُ المِـشْـقَص
تَــشْـخَـصُ عَـيْـنُ الذي يُـعـايـنُ مـا
يــصُــوغُ مــنـه وكـيـف لا تَـشْـخَـص
مُـسْـتَـخْـلِصٌ فـكـرُهُ مـعـانيَ ما اس
تـخـلصَ خـلْقٌ مـنـه كـمـا اسْـتَخْلَص
ونــظــمُ لفـظٍ مـا صـافـحَـتْ أُذُنـي
أَرْصَـــنَ مـــن لقـــظِهِ ولا أَفْـــرَص
ذو رُتْـبَـةٍ فـي الحـسابِ لو فُحِصَتْ
لضَــلَّ فــي فَـحْـصِهـا الذي يَـفْـحَـص
يُــعِــلُّ مــا فَــحَّصـَتْ غـطـارفـةُ ال
كُــتَّاــبِ إذ لا تُــعِــلُّ مــا فــحَّص
فــكــلُّهُــمْ يــحــتــذيـه رأبَ ثـأىً
يُـــرْأبُ أو رَمْـــصَ عِـــلَّةٍ تُـــرْمَــص
ســاحــبُ ذيــلِ القـمـيـصِ إِن زَمَـنٌ
شــمَّر ذيــلَ القــمــيــصِ أو قَــلَّص
ليــس زبــيــنــا نـعـلاً لأخـمـصِهِ
بـل هـو نَـعْـلٌ للنَّعْلِ لا الأخْمَص
عـــذبُ مـــذاقِ الأخــلاقِ شــائغُهُ
لو بَــلَعْـتْهُ العـيـونُ لم تَـغْـمَـص
تــنــكـصُ عـن خِـلِّهِ الهـمـومُ عـلى
أَعــقـابـهـا وهـي غـيـرُ مـا نُـكَّص
فَـيُـمْـكِـنُ القـبـضُ مِـنْ نـداهُ وما
يُــقْـبِـضُ فـهـو الحـريُّ أَن يُـقْـبـض
بــع عــيــونُ الصُّروفِ قـد بُـخِـصَـتْ
وهــي أحــقُّ العــيـونِ أنْ تُـبْـخَـص
يا مُتْلِعاً في النوالِ يُحْتَسَبُ ال
أتــلعُ فـي النّـيـل عـنـده أَوقـص
نـعـمَ الثـوابُ الجـوابُ أو فأمِط
أَغـلى الثـوابَـيْـنِ عنك بالأرْخَص
واحــظ بــهــا مـن أخـص ذي ثـقـة
بـمـثـل مـا خـص قـبـل لم تـخـصـص
صـحـيـحُ غَـيْـبِ الضـمـيـرِ ليس كَمَنْ
عــــلى فــــســــادٍ جـــداره جَـــصَّص
مـسـترجَحُ الوزنِ في الوفاءِ إِذا
كــانــت مــوازيــنُ غــيــرِهِ نُــقَّص
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول