🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا ضــرَّ واشِـيَـنـا بـالأَمْـسِ حـيـنَ وَشَـى - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا ضــرَّ واشِـيَـنـا بـالأَمْـسِ حـيـنَ وَشَـى
الصنوبري
0
أبياتها 38
العباسي
البسيط
القافية
ا
مــا ضــرَّ واشِـيَـنـا بـالأَمْـسِ حـيـنَ وَشَـى
أَن غـادرَ الشـوقُ فـي أَسـمـاعـنـا طَـرَشا
كــانــت سـرائرُ أَفـشـتْهـا الدمـوعُ ومـا
ذنــبُ الشــجــيِّ إذا ســرُّ الشــجــيِّ فـشـا
حُكْمُ الهوى في الورى حُكْمُ المنونِ فما
تـلقـاهُ يَـقْـبَـلُ فـي قـبـض النـفـوس رُشا
طــوانــيَ البــيـنَ حـتـى لو تـعـايـنُـنِـي
عـايـنـتَ مَـيْـتـاً مـن الأجـداثِ قد نُبِشا
مــلقــىَ عـلى فُـرُشِ الأحـزانِ تـرجـفُ بـي
ولم تــكــن فُــرُش الأحــزانِ لي فُــرُشــا
قــامــتْ لتــؤذنَ بــالتــوديــع ثـم رَنَـتْ
كــمــا رَنــتْ ظــبــيــةٌ أَدمــاءُ أُمُّ رشــا
لمَّاـ اسـتـبـانـت عـلامـاتُ النَّوى خَـشَمَتْ
عـــليّ أَحْـــسَـــنَ وجـــهٍ للنــوى خُــمــشــا
يــا هــذه قَــدْكِ مــن وجــدٍ ومــن كَــمَــدٍ
أأنــتِ أشــجــى فــؤاداً أو أحــرُّ حــشــا
عــجــبـتِ أن ظـلَّ هـذا الدهـرُ يَـنْهَـشُـنـي
لا تـعـجـبـي لن يبالي الدهرُ مَن نهشا
إنـــي وإن شـــبَّ نــيــرانُ العــداوةِ لي
دهــرٌ فــلوَّحَ عــودي الرطــبَ أو مــحَـشـا
لَوارِدٌ مــنْ أبــي العــبَّاــس بــحـرَ نـدىً
يُـــشَـــرِّدُ الريُّ عـــن روَّادِه العـــطــشــا
لله أحــــمـــدُ مـــن لبَّاـــس مـــطـــرمـــةٍ
يُـمْـضـي النـدى والرَّدى كـفَّاـهُ كيف يشا
بـالمـجدِ والجودِ منه الناسُ قد نُعِشوا
والمـجـدُ والجـودُ أيـضـاً مـنه قد نُعشا
مـن أيـن تُـثـنَـى عـن الإحـسـان عَـزْمَـتُهُ
قَــرْمٌ نــشـا مَـعَهُ الإِحـسـانُ مـنـذ نـشـا
يــقــدّم الرفــدَ قـبـل الوعـدِ مـبـتـدئاً
يــخــالُ تــأخــيــرَهُ مــن بــعـده فُـحُـشـا
القــائدُ الخــيــلَ إِن سـارتْ قـبـائلهـا
يـومـاً حـسـبـتَ ضُـحـاهُ فـي العَـجـاج عشا
ليـثٌ تـحـامـاهُ فـي الحـرب الليوثُ إذا
ليـثُ العـريـن إلى ليـثِ العـريـن مـشـى
يـــا رُبَّ أزرق مـــاضـــي الحـــدِّ أوجَــرَهُ
صِــلاًّ يُــخــافُ شــبــا أنــيــابـه حـنـشـا
بــحــيــثُ تــربَــدُّ ألونُ الكــمــاةِ فــإن
تَـمْـنَـحـهُـمُ اللحـظَ تَـحـسَـبْ بِـيضَهُم حَبشَا
لدى حـــبـــائلِ أرمـــاحٍ إذا نُـــصِـــبـــتْ
صـادتْ له نُـخـبَ الأبـطـال لا القَـمَـشـا
بـيـنـا امـرؤٌ يـنـخـشُ الأقـرانَ عن عُرُضٍ
إذ قـيـلَ ذا نـاخـشُ الأقـران قـد نُخِشا
يــزدادُ عــنــد مــنــاجــاة الحـتـوفِ له
تَــثــبُّتــاً حــيـن يـزدادُ الفـتـى دَهَـشـا
كــم اســتـقـى مـن دمٍ كـان السـنـانُ له
سَــجْــلاً يُــخَـضْـخِـضُ فـيـه والقـنـاة رشـا
غــدَّى الســيــوفَ وعــشَّاــهــا ليــس لهــا
إلا النـــفـــوسَ غَــداةٌ عــنــده وعَــشــا
ثَـبْـتُ الجـنـانِ يَـرى وجْهَ الردى حـسـنـاً
إِمَّاـــ رأى غـــيــرُهُ وجْهَ الرَّدى وحِــشــا
بـــذَّ الســـوابـــقَ لمـــا رُمْــنَ غــايَــتَهُ
ومــرَّ يــجـري إلى العـليـاءِ مـنـكـمـشـا
تـــكـــفُّ إن كـــفَّ عـــدنــانٌ عــلى ثــقــةٍ
مــنــه وتــبــطــشُ عــدنــانٌ إِذا بــطـشـا
عِــرْضٌ مــصــونُ النــواحــي ليــس تَـخْـدِشُهُ
مــخــالبُ الذمِّ إِنْ عــرضُ امــرئٍ خُــدشــا
أوضـحـتَ سُـبْـلَ النُّهـى مـن بعدِ ما دَرَسَتْ
أَعــلامُهـا ونـعـشـتَ الجـودَ فـانـتـعـشـا
وســرتَ بــالعــدلِ فـيـنـا سـيـرةً كـشَـفَـتْ
عــن الرعــيّــةِ غُــلَّ الجــورِ والغَــبَـشـا
لمّــا فــتــحـتَ إلى الدنـيـا نُـواظـرنـا
نُـجْـلاً ومـن قـبـلُ مـا قـد غَـمَّضـتْ عـمشا
رأيٌ بــه اســتـدَّ ركـنُ الحـقِّ مـنـتـصـبـاً
عــلى قــواعـدِهِ مـن بـعـد مـا ارتـعـشـا
فــالعـيـشُ صـافـي أديـمِ الوجـهِ مُـشْـرِقُهُ
مــا إِنْ نــرى كــلَفـاً فـيـه ولا نَـمَـشـا
لم تـتـركِ الأمـرَ إذا أصـبـحـتَ تَـكْـنُفُه
تــنــالُ مــنــه يــدا مَـنْ عَـطَّ أو خـرشـا
لكــن كـعـمـتَ فـمَ الخَـطـبِ الجـليـلِ لَدُنْ
صــادفــتَهُ خَــشِــعـاً مـا إِنْ يَـنـي دَهِـشـا
وكــان عــزمــي ضــئيــلَ الشـخـصِ خـامـلَهُ
فــمــذ رجـوتُـكَ رام الكـبـرَ وانـتـعـشـا
الآن أشـــمـــخُ عــزّاً مــا حــيــيــتُ ولا
أكـونُ مـهـتـضَـمـاً فـي النـاسِ مـحـتـرَشـا
عــليــك يَــنْــظِــمُ دُرَّ الشــعــرِ نــاظــمُهُ
وفــيـك يـنـقـشُ وشِـيَ المـدحِ مَـنْ نـقَـشـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول