🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعـنـي وبـأسـي قـد قـنعتُ بياسي - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعـنـي وبـأسـي قـد قـنعتُ بياسي
الصنوبري
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الكامل
القافية
س
دعـنـي وبـأسـي قـد قـنعتُ بياسي
لا تَـثْـنِ راسـي لسـتَ تملكْ راسي
مـالي ولابـن الحـاضـريِّ يبيحني
سَهَـري ويـحـمـيـنـي لذيـذَ نـعاسي
هـيـهـات ألبـسُ حُلَّةَ الوسواسِ إِذ
ألقــيــتُ عــنِّيــ حــلَّةَ الوســواس
لمَ أَصطفي قَذَراً من الأقذار بل
لمَ أرتـضـي رجـسـاً مـن الأرجـاس
أتـراه خـاطَ ولن يـخـيطَ م استِهِ
مــا كــان مــزَّقَ أيــرُ حــبّ الآس
لمـا أتـى الحـمّـامَ بـيـن ثيابِهِ
خــوطٌ كــخــوطِ البـانـةِ المـيَّاـس
ألقـى القـميصَ فقال ذاك لنفسه
هــذا المــدادُ لذلك الأنــقــاس
إِن كـان بـالكـافـور طافَ قياسُه
فـأنـا الذي بالمسكِ طاف قياسي
وبــدا يــفــوِّقُ سَهــمَهُ حـتـى إذا
خــلاَّه أَنــفــذَ رُقْـعَـةَ البُـرْجـاس
مـتـرادفَ الحـركـاتِ ممتدَّ المطا
مــن فـوقـه مـتـحـافـز الأنـفـاس
تـتـعـاورُ الأقـداسُ مـنـه هـامـةً
هـي فـي صـلابـتـهـا من الأقداس
والنـاسُ فـي تخليصِ بينهما فقلْ
مـا أسـهـلَ التـخليصَ بين الناس
لصـقـا فلم ينقذَّ ذا من ذا ولو
قــدُّوه بـالمـنـشـار أو بـالفـاس
حــتــى إذا عـادت قـسـاوةُ أيـرِهِ
ليـنـاً ورُبَّتـمـا يـليـنُ القـاسـي
خـلاَّهُ كـالحـبـلى لتـسـعـةِ أشـهرٍ
لكــنــه حــبَــلٌ بــغــيــر نــفــاس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول