🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَـجَـتْـك العـيـسُ حـنَّتـْ إِثـرَ عـيـسِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَـجَـتْـك العـيـسُ حـنَّتـْ إِثـرَ عـيـسِ
الصنوبري
0
أبياتها 59
العباسي
الوافر
القافية
س
شَـجَـتْـك العـيـسُ حـنَّتـْ إِثـرَ عـيـسِ
مَــمـارِسَـةَ المَـرَوْرَى المـرمـريـسِ
مــتـى مـا تـهـوِ إِحـداهـا بِـسُـدْسٍ
هَـــوَتْ حـــرفٌ مُــغــيَّبــةُ السَّديــس
لهـا مـن حـيـثُ مـا وَخَـدَتْ لهـيـبٌ
لهـيـبُ النـارِ يـلهـبُ فـي يَـبـيس
فـللحـسـراتِ مـن خـلفِ المـطـايـا
قــيــامٌ مــن أمــيــمٍ أو قــريــس
ومـا يـطـوي بـسـاطَ الوصـلِ شـيـءٌ
مــن الأشــيـاءِ طـيَّ العـنـتـريـس
بــهــاجـرةٍ مـن الجـوزاء تـحـمـى
بـهـا المـعـزاءُ إِحـمـاءَ الوطيس
يــقــودهُــم دُرَخــمــيـنـاً ويـحـدو
تَـــوالِيَهُـــمْ جُــداءَ الدردبــيــس
هــمُ خــلعـوا عـنـانَ قـلىً جـمـوحٍ
وهــم ألقــوا زمــامَ نـوىً ضَـروس
فـلم تَـدِ دخـتـنـوسُ لهـا قـتـيلاً
وأيــنَ ديــاتُ قــتــلى دَخْــتَـنـوس
ولا لمــس الغــرامُ حــشــايَ إِلاّ
تــلقَّى مـا التـمـسـتُ لدى لمـيـس
وكـيـف يـكـونُ صـبـرُ المرءِ صبراً
إِذا لبـس الرسـيـسَ عـلى الرسيس
لكـــلِّ هـــوىً دســـيـــسٌ مــن ســلوٍّ
ومــا لهــوايَ هــذا مــن دســيــس
ونــارُ الصَــبِّ تـذكـو ثـم تـخـبـو
ونــارُ صــبـابـتـي نـارُ المـجـوس
سـتُـبْـقـيـنـي لمـنْ يَـبْـقـى حديثاً
عَــروضَ حــديــثِ طــسْــمٍ أو جـديـس
فـــتـــاةٌ حُـــبُّهـــا للقــلبِ سَــلْمٌ
ولكـــنْ دونَهـــا حَــرْبُ البــســوس
تُــرى شــمــســاً مــقــنَّعــةً بـليـلٍ
وخـــدّاً فـــي غــلالةٍ خــنــدريــس
لقـد حـسُـنَـتْ كـمـا حَـسُـنَتْ أيادي
أبـي العـبّاسِ في الدهرِ العبوس
أيــادٍ مــن أبٍ بــالشــامِ أفـضـى
إِليــــه إِرثُهــــا وأبٌ بــــطــــوس
أبـا العـبـاسِ سُـوسُـكَ حـين تُعْزى
بــنــو العــبَّاـسِ سـوسـنٌ أيُّ سـوس
مــخـايـلُ للرشـيـدِ عـليـك تـبـدو
نــعــمْ إِنَّ الثـمـارَ مـن الغُـروس
لهــم خِــلَقُ الأســودِ مُــمَــثَّلــاتٌ
عــلى أمــثــالِ أخــلاقِ التـيـوس
نــداويــهـم بـنـجـسِ الذمِّ عـمـداً
وكـيـف دواءُ ذي الداءِ النـجـيس
أأبــنــاءَ الخــلافـةِ مـن قـريـشٍ
وسـاسـةَ أمـرِ عـالمـنـا المَـسُـوس
ألَنْــتُـمْ مـن حُـزون الدَّهـرِ حـتـى
تــوهَّمــْتُ الحــزونَ مــنَ الوُعــوس
فَــقــائسُ غـيـرِكُـمْ بـكـمُ كـأعـمـى
يـقـيـسُ مـن العـمـى غيرَ المقيس
حـيـيـتَ لنـا فـكـم أحـيـيتَ مجداً
كـمـيـنَ الشـخـص فـي ظُلَم الرموس
وكــم أثْــمـنـتَ للشـعـراءِ عِـلْقـاً
يُـبـاعُ سِـواك بـالثـمـنِ الخـسـيس
لَدُنْ ظَــلَّتْ دنــانــيــرُ القـوافـي
تُــــرَدُّ عـــليـــهـــمُ رَدَّ الفـــلوس
فــثــاب إليــهــمُ حِــسُّ الأمـانـي
ولم يــكُ للأمــانــي مـن حَـسـيـس
ومَـن تـطـمـعْ ظـنـون البـخـلِ فيه
فــهــا هــوَ مــنـك ذو ظـنٍّ يـبـوس
لنــحــتُ الشــعــر للأعــراضِ شــرٌّ
عـلى الأعـراض مـن نَـحْت الفؤوس
مـحـمـد يـا ابـنَ أحـمد أيّ شافي
نــفــوسٍ أنـت مـن ظـمـأ النـفـوس
فــأيُّ عــقــيــدٍ نُــعْــمــى نُــعْـمـى
تــحــلِّلُ عــقْــدَ بُــوسٍ بــعـد بـوس
عـلى مـن ليـس يـغـمـسُ في هواكم
يــديــه حَــنْــثُ أيـمـانِ الغـمـوس
لقــد أنِــسَــتْ بِــعُـرسـكَ كـلَّ أُنـسٍ
قـلوبُ النـاسِ يـا أُنـسَ الأنـيـس
وعــاد لبـاسُ نـعـمـتـهـا جـديـداً
وكــان لبــاسُهــا عـيـن اللّبـيـس
بــنــيــتَ عــليــكَ قُــبَّةــَ آبـنـوسٍ
تــتــيــهُ عــلى قـبـابِ الآبـنـوس
تُـطـيـلُ بـرأسـهـا كـبـراً فـتـضحي
قــبــابُ النـاس خـاضـعـةَ الرؤوس
وقــد أعــرسـت فـيـهـا فـي عـروس
فــيــا لكَ مــن عــروسِ فـي عـروس
كـأَنَ العـاجَ مـبـتـسـمـاً عـليـهـا
شــمــوسٌ يــبــتــسـمـنَ إلى شـمـوس
كــأنّ ســمــاءهــا روضُ الأقـاحـي
تُــفَــصَّلـُ بـالعـقـودِ وبـالسُّلـوان
كــأنّ غــشـاءَهـا المـلقـى قـنـاعٌ
عــلى عــيــطــاءَ بـكـرٍ عَـيـطَـمـوس
مــعــصــفــرةُ اللّبــوسِ وآلُ حــامٍ
نــســاؤهُــمُ مُــعَــصْــفَـرَةُ اللبـوس
كــقـيـنـةِ مـجـلسِ حَـسـنـاءَ تـعـلو
عـلى القـيـنـاتِ في حُسن الجلوس
تُـكْـفّـرُ مـن جـوانـبـهـا الحنايا
كـتـكـفـيـر الشـمـامـسِ والقـسُـوس
ويــلقــاهــا مـن البـسـتـان وَجْهٌ
يــفــلُّ بــبــشــره وَحْــشَ العـبـوس
مـــوازٍ بـــركـــةً خـــضــراءَ أزرَتْ
بــخــضــرةِ لونــهــا لونَ السُّدوس
مـــوشـــاةً جـــوانـــبُهــا بــزَهْــرٍ
أضــرَّ بـقـيـمـةِ الوشـي النـفـيـس
وأعــلامٌ مــن الأشــجـارِ تُـنـسـي
خــمـيـسَ الرَّوع أعـلامَ الخـمـيـس
يُــطــالِعُهــا مــجــالسُ طــالعــاتٌ
طـــوالِعُهـــا بــســرّاءِ الجــليــس
إذا أفــلاكُهــا دارت فــليــســت
لهـــنَّ كـــواكــبٌ غــيــرُ الكــؤوس
فـكـنـتُ مـتـى أقِـس لا أَخشَ لَبْساً
إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
لئن رأَســتْ لقــد عَــظُـمَـت وزادت
ريــاسَـتُهـا بـصـاحـبـهـا الرئيـس
بــمــخــلوقِ الخـلائقِ مـن سـعـودٍ
إذا خُــلِقَ الخــلائقُ مــن نُـحـوس
ومـحـتـرسِ السَّجـايـا بـالعـطـايا
ولم يَــحْــرُسْــكَ مـثـلُ نـدىً حَـروس
يـبـيـسُ العـزمِ عند الخصمِ يَفْري
شـبـاهُ صـفـاةَ ذي العزمَ اليبيس
حــبــيـسُ الوفـرِ فـي جـودٍ ومـجـدٍ
فــيــا لَلنَّاــسِ للوفْـرِ الحـبـيـس
وكــــالمـــاءِ النُّقـــَاخِ لوارديِهِ
إذا وردوه لا المــاءِ المَـسُـوس
إذا تـبـكـي له الأقـلامُ مـدحـاً
أطــالَ بــكــاؤهــا ضِـحْـكَ الطُّروس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول