🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعـــا بـــي ســيِّدُ النــاسِ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعـــا بـــي ســيِّدُ النــاسِ
الصنوبري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الهزج
القافية
س
دعـــا بـــي ســيِّدُ النــاسِ
إلى بّــــــرٍ وإيـــــنـــــاسِ
عــبـيـدُ الله ذو المـجـدِ
وذو الجــودِ وذو البــاس
ولبَّاــــس الحـــلى العـــا
جــزَ عــنــهــا كــلُّ لبَّاــس
فــلو أســتــطــيـعُ بـادرتُ
عــلى العـيـنـيـنِ والرَّاس
وغــــادرتُ الأبــــاريــــقَ
يُـــصَـــلِّيـــن إلى الكـــاس
ولم أضــعــفْ عــن الشــرب
بــــجــــامٍ لا ولا طــــاس
وســابــقــتُ إلى الســكــرِ
ومــا بــالسـكـرِ مـنْ بـاس
ولم أُخْــــلِ مـــن اللهـــوِ
مــكــانــي بــيــنَ جُـلاَّسـي
مــــكــــلّلاً بــــإكـــليـــلٍ
مــــــــــنَ الوردِ أوِ الآس
لدى قـــصـــرٍ غَـــدَتْ آســـا
سُهُ أكـــــــــرمَ آســـــــــاس
فــــكـــم ذكَّر ذاك القـــص
رُ بـــالجـــنَّةــِ مــنْ نــاس
وكــــم قـــيـــدَّ أطـــمـــاعَ
ذوي الأضــغــانِ بـالبـاس
بـــبـــهـــوٍ مُـــلْبَــسٍ ثــوبَ
بــــــهـــــاءٍ أيَّ إِلبـــــاس
وبـــســـتــانٍ كــأنّــا مِــنْ
ه فـــي حـــانــوتِ نــخَّاــس
لســهــم اللحــظــةِ الواح
دِ فـــيـــه ألفُ بـــرجـــاس
أبا القَاسمِ يا ذا الطو
دُ طــودَ الكــرم الراســي
ويـــا أكـــرمَ حـــالٍ مـــنْ
ثــنـاءِ الخـلقِ أو كـاسـي
فــهــذا ضــوءُ عــذري مــا
عَـــداهُ ضـــوءُ مـــقـــبــاس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول