🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقــائِلَةٍ مــا بــالُ دَوسَـرَ بَـعـدَنـا - دَوسَر القُرَيعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقــائِلَةٍ مــا بــالُ دَوسَـرَ بَـعـدَنـا
دَوسَر القُرَيعي
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
د
وَقــائِلَةٍ مــا بــالُ دَوسَـرَ بَـعـدَنـا
صَـحـا قَـلبُهُ عَـن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
فَـإِن تَـكُ أَثـوابـي تَـمَـزَّقـنَ لِلَيـلى
فَـإِنّـي كَنَصلِ السَيفِ في خَلَقِ الغِمدِ
وَإِن يَـكُ شَـيـبٌ قَـد عَـلانـي فَـرُبَّمـا
أَرانـي فـي ريعِ الشَبابِ مَعَ المُردِ
طَـويـلُ يَـدِ السِـربـالِ أَغـيَدُ لِلصِبا
أَكُــفُّ عَــلى ذِفــرايَ ذا خُـصَـلٍ جَـعـدِ
وَحَـنَّتـ قَـلوصـي مِـن عَـدانَ إِلى نَجدِ
وَلَم يُـنـسِهـا أَوطـانَها قِدَمُ العَهدِ
وَإِنَّ الَّذي لاقَـيـتِ في القَلبِ مِثلُهُ
إِلى آلِ نَـجـدٍ مِـن غَـليـلٍ وَمِـن وَجدِ
إِذا شِئتِ لا قَيتِ القِلاصَ وَلا أَرى
لِقَــومِــيَ أَبــدالاً فَــيَـألَفَهُـم وُدّي
وَأَرمـي الَّذي يَـرمونَ عَن قَوسِ بَغضَةٍ
وَلَيـسَ عَـلى مَـولايَ حَـدّي وَلا عَهدي
إِذا مـــا اِمـــرُؤٌ وَلّى عَــلَيَّ بِــوُدِّهِ
وَأَدبَــرَ لَم يَــصــدُر بِـإِدبـارِهِ وُدّي
وَلَم أَتَــعَــذَّر مِــن خِــلالٍ تَــســوؤُهُ
لِمـا كـانَ يَـأتـي مِـثـلَهُنَّ عَلى عَمدِ
وَذي نَـخَـواتِ طـامِـحِ الرَأسِ جـاذَبَـت
حِــبـالي فَـرَخّـى مِـن عَـلابِـيِّهـِ مَـدّي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول