🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُـحَـرِّضُـنـي عَـلى التَّطـوافِ هِـنـدٌ - الأبيض الإشبيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُـحَـرِّضُـنـي عَـلى التَّطـوافِ هِـنـدٌ
الأبيض الإشبيلي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ح
تُـحَـرِّضُـنـي عَـلى التَّطـوافِ هِـنـدٌ
وَقَــد أَجــرَيــتُهُ طَــلقَ الجُـمـوحِ
وَغَـــرَّتـــنـــي بُـــروقٌ واضِــحــاتٌ
وَمــا بِـيَـدَيَّ مِـنـهـا غَـيـرُ ريـحِ
وَتَـمـطُـلُنـي المُنى يَوماً فَيَوماً
وَمَـن لي يـا سُـعـادُ بِـعُـمرِ نوحِ
خُـذي عَـن عـالِمٍ خَـبَـرَ اللَّيـالي
فَــإِنَّ المَــيـتَ أَعـلَمُ بِـالضَّريـحِ
وَلا تَــبــغــي عَــلَيَّ بِهِ دَليــلاً
فَــإِنَّ الجُــرحَ بَــيِّنــَةُ الجَـريـحِ
فَـــأَمّـــا ذِهــنُهُ فــي كُــلِّ عِــلمٍ
فَقُل ما شِئتَ في البَحرِ الطَّموحِ
لَئِن كـانَـتِ عُـلومُ النـاسِ وَحياً
فَـإِنَّ الشَّمـسَ مِـن جَـنـبَـيهِ تُوحي
وَكــانَ تَــنـاسُـبُ الأَرواحِ حَـقّـاً
فَـذاكَ الروحُ مِـن قُـدُسٍ المَـسيحِ
وَإِذ لا بُـدَّ مِـن بَـذلِ القَـوافي
فَـأَهـلُ العِـلمِ أَولى بـالمَـديـحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول