🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي - الأبيض الإشبيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي
الأبيض الإشبيلي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ح
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي
كَــأَنَّ شُــعــاعَهــا قَـبَـسٌ مُـليـحُ
فَـلا تَـسـأَل عَـنِ الحُجّاجِ ماذا
تُــعــالِجُ وَالمَـطِـيُّ بِهـا رَزيـحُ
وَلَكِــن عَــن كُــؤوسٍ مُــتــرَعــاتٍ
كَــأَنَّ سَــرِيَّ شــارِبِهــا نَــضـيـحُ
وَقَــد أَعـدَدتُهُ ذِبـحـاً كَـريـمـاً
لِيَــومِــكَ وَالزَّمـانُ بِهِ شَـحـيـحُ
زَعــيــمُ حَــظـيـرَةٍ مِـن آلِ ضَـأنٍ
لَهُ فــي قَــومِهِ نَــسَــبٌ صَــرِيــحُ
تَــرَى أَوداجَهُ تُـبـدِي نَـجـيـعـاً
كَـأَنَّ ضُـحـى النَّهـارِ بِهِ جَـريـحُ
مَـعَ الخِـنـزيـرِ رَبَّتهُ النَّصارى
وَجَــرَّ عَـلَيـهِ راحَـتَهُ المَـسـيـحُ
وَكــانَ غَــنـيـمَـةً لأَمـيـرِ قَـومٍ
مَــسـالِكُهُ إِلى الغـاراتِ فـيـحُ
أُصَـمِّمـُ فـي الصِّراطِ عَـليهِ شَرّاً
كَــأَنّــي فَــوقَهُ بَــطَــلٌ مُــشـيـحُ
أَفـوتُ بِهِ السَّوابِـقَ وَهيَ تَجري
بِــشِــدَّةِ جَهــدِهـا وَأَنـا مُـريـحُ
مَـلأتُ عُـيـونَهـا نَـقـعاً مُثاراً
وَلَولا الخُـلدُ مـا قَدَرَت تُريحُ
طَـويـلُ الرَّوقِ مَـكـحولُ المَآقي
أَغَــرُّ بِــمِــثـلِهِ فُـدِيَ الذَّبـيـحُ
وَلَو يَــفــدِي بِهِ عُـثـمـانَ قَـومٌ
لَكـانَ لَهُـم بِهِ الثَّمَنُ الرَّبيحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول