🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كـــمـــا تــرى صــيــرنــي - اللبادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كـــمـــا تــرى صــيــرنــي
اللبادي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الرجز
القافية
ي
كـــمـــا تــرى صــيــرنــي
قــطــعـي قـفـار الدّمـن
أقــطــعـهـا طـوراً وطـو
راً بـالسـرى تـقـطعني
أســـري عـــلى ســبّــاقــة
فــي ســيـرهـا لم تـخـن
لا تـــعـــرف الذلّ ولا
قــيــدت بــثــنـي الرسـن
أسـعـى بـهـا مـعـتـسـفاً
إليـك يـا ابـن الحـسن
مــســتـعـديـاً فـأعـدنـي
عــــلى صــــروف الزمــــن
فـــقـــد، وربّ الرّكــن
أوهـى لي مـشـيـي ركني
كـــم جـــرعــة جــرّعــنــي
وغــــصــــةٍ غـــصّـــصـــنـــي
كـــأنـــمــا يــطــلبــنــي
فـــي مـــرّه بـــالاحـــن
فــــالحـــمـــد للّه الذي
أدال مـن دهـري الدّني
يـا ذا الذي مـنـه ثـما
ر الجود يجني المجتني
جـودك مـن أعلى الذرى
يــدعــو بــصــوتٍ مـعـلن
حــيّ عــلى ابــن الحـسـن
حـي عـلى البـدر السـني
حـــي عـــلى مــن جــوده
كـــصـــوب مــاء المــزن
فـــجـــئت أســعــى والذي
مــن عــرشــه وفّــقــنــي
لحـــبّ آل المـــصــطــفــى
وحــبــهــم أنــقــذنــي
دونــكــهــا قــوافــيــاً
أجــلت فــيــهــا فــطـنـي
لبــســكــهـا أحـسـن مـن
لبــس نــســيــج عــدنــي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول