🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقـــبـــلْتُ أهـــرُب لا آلو مُـــبــاعــدةً - ابن يسير الرياشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقـــبـــلْتُ أهـــرُب لا آلو مُـــبــاعــدةً
ابن يسير الرياشي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
البسيط
القافية
ب
أقـــبـــلْتُ أهـــرُب لا آلو مُـــبــاعــدةً
فـي الأَرض مـنـهـمْ فَـلم يُـحْصِنِّيَ الهربُ
بـــقـــصــر أوسٍ فَــمــا والت خــنــادِقُه
ولا النــواويـسُ فـالمـاخـورُ فـالخَـرب
فــأَيُّمــا مــوئِلٍ مـنـهـا اعـتـصـمـتُ بـه
فِــمــن ورائي حـثـيـثـاً مـنـهـمُ الطـلبُ
لمَّاــ رأيــتُ بــأنــي لســتُ مــعــجـزَهـم
فــوتــاً ولا هَــرَبــاً قــرَّبــت أحــتـجِـبُ
فـصـرتُ فـي البـيـت مـسروراً بهم جَذِلاً
جَــارَ البــراءة لا شــكــوَى ولاشَــغَــبُ
فـرداً يـحـدِّثـنـي المـوتـى وتـنـطِـقُ لي
عـن عـلمِ مـا غـاب عـنِّيـ مـنـهمُ الكتبُ
هــم مُــؤْنِــســون وأُلاَّف غَــنِــيــتُ بـهـمْ
فــليــس لي فــي أنــيــسٍ غــيـرهـم أَرَبُ
لِلّهِ مـــن جَُلـــَسَـــاءٍ لا جَـــليـــســـهــمُ
ولا عـــشـــيـــرهُـــمُ للسُّوءِ مـــرتَـــقِــبُ
لا بــادراتِ الأَذَى يــخــشـى رفـيـقُهـمُ
ولا يُــلاقِــيــه مــنــهــمْ مَــنْـطِـقٌ ذَربُ
أبـقَـوا لنَـا حِـكـمـاً تـبـقـى مـنافِعُهَا
أُخْرَى الليالي على الأيَّام وانشعبوا
فـــأيّـــمــا آدبٍ مــنــهــم مــددتُ يــدي
إليــه فــهــو قــريــبٌ مــن يَــدِي كَـثَـبُ
إن شـئتُ مـن مُـحـكَـم الآثـارِ يـرفـعُها
إلى النـــبـــيِّ ثِــقَــاتٌ خِــيــرةٌ نُــجُــبُ
أو شــئتُ مــن عَــرَبٍ عــلمــاً بــأوَّلِهــم
فـي الجـاهـليَّةـ أنـبـتْـنـي بـه العـرب
أو شـئتُ مِـنْ سِـيَـرِ الأَمـلاكِ مِـنْ عَـجَـمٍ
تُــنْــبـي وتُـخْـبـرُ كـيـف الرأيُ والأَدبُ
حــتَّى كــأنِّيــَ قــد شــاهــدتُ عــصــرَهُــمُ
وقــد مــضَـتْ دونـهـم مـن دَهِـرِهـم حِـقَـبُ
يـا قـائلاً قـصُـرَت فـي العـلم نُهْـيَـتُهُ
أمـسـى إلى الجـهـل فـيـما قال ينتسِبُ
إنَّ الأوائل قــد بــانــوا بــعــلمـهـم
خـلافَ قـولِك قـد بـانـوا وقـدْ ذهـبـوا
مـا مـاتَ مـنـا امـرؤ أبـقَى لنا أدباً
نــكــون مــنــه إذا مـا مـات نَـكـتِـسـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول