🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــا رب رب الرائحـــيـــن عـــشــيــةً - ابن يسير الرياشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــا رب رب الرائحـــيـــن عـــشــيــةً
ابن يسير الرياشي
0
أبياتها 35
العباسي
الكامل
القافية
ر
يـــا رب رب الرائحـــيـــن عـــشــيــةً
بــالقـوم بـيـن مـنًـى وبـيـن ثـبـيـر
والواقــفـيـن عـلى الجـبـال عـشـيـةً
والشــمــس جــانــحـةٌ إلى التـغـويـر
حــتــى إذا طــفــل العــشــي ووجـهـت
شـــمـــس النــهــار وآذنــت بــغــئور
رحــلوا إلى خــيــفٍ نــواحـل ضـمـهـا
طــول الســفــار وبــعــد كـل مـسـيـر
ابــعــث عـلى طـيـر المـديـنـي الذي
قــال المــحــال وجــاءنــي بــغــرور
ابــعــث عـلى عـجـلٍ إليـهـا بـعـدمـا
يــأخــذن زيــنـتـهـن فـي التـحـسـيـر
في كل ما وصفوا المراحل وابتدوا
فــي المـبـتـديـن بـهـن والتـكـسـيـر
ومــضــيـن عـن دور الخـريـبـة زلفـةً
دون القــصــور وحــجــرة المــاخــور
مــع كــل ريــح تـغـتـدي بـهـبـوبـهـا
فــي الجــو بــيــن شــواهــن وصـقـور
مــن كــل أكــلف بــات يــدجـن ليـله
فــغــدا بــغــدوة ســاغــبٍ مــمــطــور
ضـــرمٍ يـــقــلب طــرفــه مــتــأنــســاً
شــيــئا فــكــن له مــن التــقــديــر
يــأتــي لهــن مــيـامـنـاً ومـيـاسـراً
صـــكًّاـــ بـــكـــل مـــزلقٍ مـــمـــكـــور
مــن طــائرٍ مــتــحــيــرٍ عــن قــصــده
أو ســاقــطٍ خــلج الجــنــاح كــسـيـر
لم يـنـج مـنـه شـريـدهـن فـإن نـجـا
شــيــءٌ فــصــار بــجــانــبــات الدور
لمــشــمــريــن عــن الســواعــد حـسـرٍ
عــنــهــا بــكــل رشـيـقـة التـوتـيـر
ســدد الأكــف إلى المــقـاتـل صـيـبٍ
ســمــت الحــتــوف بــجــؤجــؤ ونـحـور
ليــس الذي تــخــطــي يــداه رمــيــةً
مـــنـــهــم بــمــعــدودٍ ولا مــعــذور
يــتــبــوعــون وتــمــتــطـي أيـديـهـم
فــي كــل مــعــطــيـة الجـذاب نـتـور
عـطـف السـيـات دوائراً فـي عـطـفـها
تــعــزى صــنــاعــتــهـا إلى عـصـفـور
يـنـفـثـن عـن جـذب الأكـف ثـواقـبـاً
مــتــشــابــهــات القــد والتــدويــر
تـجـري بـهـا مـهـج النـفـوس وإنـهـا
لنـــواصـــلٌ ســلتٌ مــن التــحــبــيــر
مــا إن تــقـصـر عـن مـدى مـتـبـاعـدٍ
فــي الجــو يـحـسـر طـرف كـل بـصـيـر
حـــتـــى تـــراه مـــزمــلاً بــدمــائه
فـــكـــأنـــه مـــتــضــمــحٌ بــعــبــيــر
فــيــظــل يــومــهــم بــعــيــشٍ نـاصـبٍ
نـصـب المـراجـل مـعـجـلي التـنـويـر
ويــئوب نــاجــيــهــن بــيــن مــضــرجٍ
بــــدمٍ ومــــخـــلوبٍ إلى مـــنـــســـور
عـاري الجـناح من القوادم والقرا
كـــاسٍ عـــليـــه مـــائر التـــامـــور
فــيــئوده مــتــبــهــنــسٌ فـي مـشـيـه
خــطــف المــؤخــر مـشـبـع التـصـديـر
ذو حــلكــه مـثـل الدجـى أو غـبـثـةٍ
شــغــبٌ شــديــد الجــد والتــشــمـيـر
فـيـمـر مـنـهـا في البراري والقرى
مــن كــل أعــصــل كــالسـنـان هـصـور
فـي حـيـن تـؤذيـهـا المبايت موهناً
أو بـــعـــد ذلك آخــر التــســحــيــر
يــخــتــص كــل ســليــل سـابـق غـايـةٍ
مــحــض النــجــار مــجــربٍ مــخــبــور
عــجــل عــليــه بــمــا دعـوت له بـه
أره بـــذاك عـــقــوبــة التــنــويــر
حــتـى يـقـول جـمـيـع مـن هـو شـامـتٌ
هــذي إجــابــة دعــوة ابــن يــسـيـر
فــلألفــيــنــك عــنــد حــالي حـسـرةٍ
وتـــــأســـــفٍ وتــــلهــــفٍ وزفــــيــــر
ولتــلفــيــن إذا رمــتـك بـسـهـمـهـا
أيــدي المـصـائب مـنـك غـيـر صـبـور
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول